الثلاثاء، فبراير 04، 2025

مجلة وجدانيات الأدبية ،، الشاعر علاء شعبان يكتب '' هو حسنك ''



هو حسنك
********
( بقلم / علاء شعبان )
******************
هو حسنك قد خلت منه أصقاعي
فليس إلا القمر لحسنك راع
هو حسنك ما أضاء إلاه ليلي
فكأنه فى ليلي امتد بشعاع
أميرة الحسن نلت منه مملكة"
وحسن الحسان لحسنك عبد بمنصاع
ما إلا بمرآك قلبي أسرع خفقا "
يشتاق لضمك ؛ فلك أبدا" بملتاع
يامن بأوج الروا لا يصل لك أحد
هو كل ذي حسن لحسنك ساع
جل الذي سواك فريدة الحسن
فمن ذا الذي فيه ضاهى ربا" ذا إبداع ؟
وهبت بدافع الهوى لك محبوبتي قلبي
وعاهدتك أحبك أبدا" بلا إقلاع
قلبي إذا غبت عنه ، يبكيك
وطرفي لبعدك يبكي له ناع
فسلي من وصل حبيبتي عني
يحيي فؤادي وصلك ويعليني من قاعي
هو صوتك عذب عشقت له أذني
وليس إلاه له رجع فى أسماعي
عرفت بحسنك معنى الهوى حقا"
ولولاه بي ساءت تالله أوضاعي

مجلة وجدانيات الأدبية (( رحمك الله أمي )) بقلم الأستاذة آمنة بورديم / الجزائر



رحمك الله أمي .....
وتمر الأيام تتوالى ومعها الأحزان....
على فراق الأحبة....
شوق إليهم يديمي القلب....
ودموع دحك تنساب....
تجرح الخدين.....
نعم .....وكأن فراقها أمس.....
رحلت يا أمي.....
وكم إشتقت إليك....
والله لا أبكي على القضاء....
فكل نفس ذائقة الموت....
و الموت حق و الرب واحد....
ولكني أبكي على الفراق....
أبكي على البعد....
فمكانك فارغ....
حجرتك مظلمة....
صوتك لم يعد يسمع في البيت....
صورتك أصبحت باهتة....
نعم إني أبكي على قدر محبتها....
ولا أقول سوى....
إن لله وإن إلبه راجعون....
ورحمتك وسعت يا ألله كل شيء....
فاللهم إرحمها.....
أكرم نزلها....
ترفع عن سيءاتها....
تقبل حسناتها.....
أجعل قبرها روضة من رياض الجنة....
أسكنها منزلة الشهداء.....
والصالحين....
أبني لها عندك بيتا في الجنة ....
وأرحم أبي وكل من فارقونا إلى ديار الحق.
إنك أرحم الراحمين.
بقلمي الأستاذة آمنة بورديم / الجزائر

مجلة وجدانيات الأدبية (( رُحماكَ ربّي )) شعر : د. وصفي حرب تيلخ/الأردن




رُحماكَ ربّي...
شعر : د. وصفي حرب تيلخ
الأردن
فَلْتسألِ الشّعرَ هل جفّتْ قوافينـا
....................................... واستنْبئِ القدس هل جفّتْ مآقينا
قُلنـا من الشّــعرِ آلافاً مؤلّفـــةً
.............................................. ولا حياة َ فهل خاب الرّجا فينا؟
نستَنْهِضُ القومَ والأسماعُ مُثْقَلَـةً
.......................................... لا يسمعُ الصّوتَ أمواتٌ وبادونا
فما القصائدُ والأشعارُ صارخـةً
..................................... ومُعْظمُ القومِ في الظّلْماءِ غافونا
وما القصائدُ إنْ لم يستجبْ نفَـرٌ
............................................... بذاتِ نفْـعٍ وإنْ كانتْ دواوينـا
قد غُصْتُ في هُوّةِ التّاريخ أسألهُ
......................................... إنْ كان يُرضيه ما نلقى ويُرضينا
مَنْ ذا يقولُ لأجدادي الأُلى ذهبوا
............................................. لسْنـا على درْبِكم للمجدِ بانينـا
أنتم مضيتم إلى العليـاءِ شأنكُمُ
................................ ....لكنّنا اليومَ في السّفْسـافِ لاهونـا
أنتم بَنيتُمْ صُروحا لا يقارِبُهــا
...................................... ..... صرْحٌ وكنتم بِها غُـرّاً مَيامينــا
تاريخُكم ضـاعَ لم نحفلْ بهِ أبَداً.
......................................... أيّامُنا الغُرُّ قد ضاعتْ بأيدينــــا
سِرْنا خواءً بلا ماضٍ يُحفِّزُنـا
...................................... لم نحفظِ العهدَ تاريخـاً ولا دينــا
بِعنا الكرامــةَ بالدّولارِ نعْبُدُهُ.
....................................... قبْل الإلهِ وقد دِيسَتْ معانينــــا
يا للحضارةِ قد صارتْ معالِمُها
.............................. ....كشْفَ الصّدور وعُرْياً صار يؤذينـا
حتّى الشّباب فقد هاموا بموْضتهم
....................................... ونصفُ عورَتِهم للنّاس يبـدونـا
تَوَحَّدَ الكلُّ مِنْ أُنثى ومِنْ ذَكَرٍ
......................................صـاروا سواءً ولم يرْعَوْا مَوازينـا
فكيفَ نَقْبلُ أنْ تُغْتال أمّتُنــا
.................................... وكيفَ نقبـَـلُ أنْ تُسْبى مَغانينــا
بلْ كيفَ نأملُ أنْ نحْيا بعزّتنـا
.................................... وكيفَ يغضبُ قاصينـا ودانينـــا
وكيف نقرأُ تاريخـاً نُمَجّـدُهُ
....................................... وكيفَ نبْعثُ ماضينـا ليُحْيِينــا
هذي الحياةُ غدَتْ شوْكاً بِأَعْيُنِنا
...................................... فكيفَ نجعلُ أشْـواكاً رَياحِينـــا
رُحمـاكَ ربّي فإنّ الهمَّ أرّقني
............................. ....والشّـوقُ يجْذِبُني جذْباً لِماضِينــا
أرْضي ومُلْكي ومفتاحي و"كُوشاني"
.................................... وذكرياتي على شــوقٍ تُنادينــا
شعبي هنـاك ونارُ الأسْرِ تحْْرِقُهُ
................................. ونحن في لهْوِنا النّيرانُ تَكْوينـــا
أين الشّبابُ وقد كانوا لنا أملاً.
................................... أين الرّجالُ , وأيُّ المـاءِ يروينــا
غَـوْرٌ مَنابِعُنا, قَفْرٌ مَرابِعُنـا
.................................. ....هَـدْمٌ مَبادِؤنـا , رَدْمٌ أمانينـــا
فهلْ إلى هبّةِ الأحرارِ مِنْ أمََلٍ
............................. وهلْ إلى بطَلٍ يُحْيي الرّجـا فينـا؟
د. وصفي تيلخ

مجلة وجدانيات الأدبية (( في وادي الرمِّ وسينا )) كلمات الشاعر حسين جبارة



في وادي الرمِّ وسينا
وأبي يهمسُ في أذُني لا تتركْ بيتَكَ لا تنزحْ
يهمسُ دوْمًا في أذُني
صُبحًا يهمسُ ومساءَ
أَحَدًا اثنَيْنًا وثلاثاءَ
لا يتوقفُ عنْ همسٍ في أذُني
في صحوةِ يومٍ في غفوةِ نوْمٍ يشحنُني
يشحنني رَجُلًا يتصدّى
أمّي تشحذني بعزيمةِ إيماني
بسلاحِ القبضةِ والتقوى
لا تستسلمْ أَبدًا!
مُتْ بفناء الطُّهْرِ فضاءِ الأقصى
أمّي توصيني أن أعشقَ في الدارِ ثراها
أتَجذّرَ في المرجِ وأعرقَ في الكرمِ وأحيا
أحيا بالجرحِ أُحيلُ الآلامَ دواءَ
--------------------------------
لا تهجرْ حيًّا فيهِ حبوتَ صغيرًا
فيهِ مشيتَ صبيًّا
فيهِ عدوتَ تسابقُ ريحًا
فيهِ سهرتَ لياليَ عُمْرٍ
أصغيتَ لجدٍّ يسردُ يحكي
تعتادُ حكاياتٍ تأخذُ تسبي
جالستَ انيسًا فتصفَّحْتَ كتابا
غنيّتَ عِتابًا وصدحْتَ عَتابا
في فرحةِ جارٍ تؤوي
--------------------------------
لا ترضَ العيشَ بشرقٍ أو غربٍ
لا تعبرْ نهرَ الغربةِ بحثًا عن أمنٍ وأمانٍ
عن لقمةِ خبزٍ أو شُرْبةِ ماءٍ
وارفضْ سَكَنًا بشمالٍ وجنوبٍ
وتمسّكْ بالأرضِ رحابًا
مسقِطَ رأسٍ، قِبلةَ قلبٍ، قبّةَ صخرٍ
لَهَفَ الأبناءِ تناجي وتناغي
---------------------------------
بئسَ المأوى يا أبتي
بئسَ المأوى بحدائقِ وهمٍ، بقتادٍ تتدلّى
بجنانِ ضلالٍ وظلامِ ضياءٍ
بوعودِ يراعٍ وخداعٍ
ببساطِ حريرٍ رثٍّ
في وادي الرمِّ وسينا
يُملي مَوْتورٌ من خلفِ بحارٍ
بالقوّةِ مهووسٌ بالمدفعِ مسحورٌ
يفرضُ، أرفضُ أتحدّى
وطني حرّياتي لو فيهِ أعيشُ فقيرًا
لو فيهِ أجوعُ وأعرى
وعزيزاً أقضي، أحتضنُ الحتْفَ كريما
وطني عِرضي، أفضلُ بيتٍ تحتَ سمائي
بيتي صرحي، فاقً العَرْضَ وفاقَ بديلا
حسين جبارة شباط 25

مجلة وجدانيات الأدبية (( ذا قراري )) كلمات الشاعر حسين جبارة



ذا قراري
---------
سأُصلّي رغمَ طاغوتٍ رماني
رغمَ مطّاطٍ أصابَ الصدرَ منّي
ورصاصٍ أطلقَ الرعديدُ تسديدَ الجبانِ
إن يهنْ جسمي حراكًا فعراكًا
تشرئبِّ الروحُ صقرًا بارتفاعٍ وانقضاضٍ
تشهد التحريرَ في رفعِ الأذانِ
وأُصلّي عزفَ فجرٍ عزمَ ظُهْرٍ عصفَ عصرٍ
مَغْربًا أُعلى انتماءً
وعِشاءً داسَ عَسْفًا في الزمانِ
ذا قراري، أُسْكِنُ القدسَ بقلبي
قِبْلةً شدّتْ سجودي
وهيَ معنًى وهيَ رمزٌ
في حياتي ووجودي
قدسُ أقداسِ المَغاني
سأُصلّي لو بجوعٍ أتلوّى
أو أُقاسي ظمأٌ يجتاحُ ريقي
وانحباسًا واختناقًا ودموعًا
سيَّلَ الغازُ بحقدٍ لاقتلاعي فاجتثاثي
صلواتي صاغت الإصرارَ صرخاتِ البيانِ
ليلةَ القدرِ أصلّي والتراويحَ وشفعًا ووترًا
والأياديْ تَسْهرُ الليلَ وتفدي
خيرَ بيتٍ بالتصدّي بالسّنانِ
بيراعي وذراعي أنشدُ السّلمَ أبيًّا
لستُ إرهابيَّ نهجٍ
لستُ مصّاصَ دماءٍ
أنصرُ الحقَّ قويًّا
باعتباراتي نزيهًا وأمينًا
رافضًا طرحَ الظّعانِ
لا يطيبُ العيشُ شرقًا خلفَ نهرٍ
أو شمالًا أو جنوبًا رسمَ قهرٍ
أستطيبُ الحبَّ حيفا مثلَ يافا
رملةَ الجدِّ ولدًّا
طيبتي تشبهُ عكّا يومَ شنقٍ أو طعانِ
طبتُ بالأشبالِ رِدْفًا
بشيوخِ الأهلِ زحفًا
بالتحامِ الجمعِ شعبًا
بنساءٍ صادقاتِ الوعدِ غيثًا
قُدْنَ دربًا للعنانِ
أعشقُ الأقصى وطانًا وهيامًا
مسقطَ الرأسِ ودارًا
موطنًا لا غيرَ لي
نسمو سويًّا في بناءٍ للكيانِ
أُشْهِدُ السجّانَ والجلّادَ أني قادرٌ
أحمي الحِمى تُرْبًا وصخرًا
وأضحّي
تضحياتي ماثلاتٌ للعيانِ
وأصلّي بابتهالٍ تحتَ ضربٍ واعتقالٍ
تحتَ قصفٍ من طيورٍ جارحاتٍ
خلفَ صمتٍ ونفاقٍ
وذوو القربى سباتٌ
أهلُ كهفٍ وغيابٍ يشربونَ الذلَّ من خمر الدنان
سأصلّي بصمودي يوم عيدي
دونَ تمرٍ دونَ حلوى
مستعينًا بِإلهٍ وتفانِ
فَأَنا أحيا جوادًا لستُ بالحبِّ الأناني
حسين جبارة أيار 2021

مجلة وجدانيات الأدبية (( تسكنينَ القلب )) بقلم الشاعر حسين جبارة



تسكنينَ القلب
تملكينَ الذِّهنَ صيفًا أو شِتاءَ
تسكنينَ القلبَ حُبًّا فاشْتِهاءَ
إن تغيبي عن عيوني، من فؤادي لن تغيبي
في دروبي كنتِ سهمًا واهتداءَ
في خريفي بتِّ عصفًا بتِّ ريحًا
تعزِفينَ العَودَ نصرًا
تبعثينَ اللَّحنَ بوقًا
ينفخُ البوقُ الرَّجاءَ
في شتائي أنتِ غيثٌ فاضَ طُهْرًا
طابَ كأسًا فاحتساءَ
تحتَ حقلِ الثَّلجِ مرجٌ
نالَ منهُ النَّومُ قسطًا
حينَ يصحو مطمئنًّا
يرسلُ الأزهارَ بُشرى
يانعًا يبغي ذُكاءَ
يا حياتي أنتِ دفءٌ مُتْرعٌ نعماءُ بحرٍ
واهبٌ شُطآنَ رملٍ
حاضنٌ نَسْمًا وماءَ
أنتِ قيظي وربيعي
حلمُ فجري
ضوءُ شمسي كرمُ لوزي
حُمْرَةٌ زانتْ حياءَ
أيكةٌ أحيتْ ظلالًا
مسرحٌ يؤوي الظِّباءَ
أنتِ حُبٌّ في فؤادي راحَ ينمو
فاضَ بذلًا وابتلاءَ
تسكنينَ الرّوحَ منّي
سِحرَ إنسيٍّ وجنّيْ
تسكبينَ العشقَ شهدًا في عروقي
صارَ للدّاءِ الدَّواءَ
تسكنينَ النَّفْسَ وجدًا
تغمرينَ الوعيَ تسنيمًا زكيًّا
وفراتًا طابَ رشفًا
كان للصّادي ارتواءَ
أنتِ جمرٌ
يوقدُ الأشواقَ طاقاتٍ وبوحًا
همسةٌ بثَّتْ حنينًا
جرْسُها أعلى النِّداءَ
صرخةٌ شقّتْ مكانًا
أقلعتْ خضَّتْ زمانًا
وبها طبتُ انتماءَ
أنتِ حرفي ويراعي
قبضتي يحمي ذراعي
والهوى أضحى الغذاءَ
تحضنينَ العشقَ في حدْسي فقدسي
بالفِدى أضحيتِ بدءًا لا انتهاءَ
حسين جبارة آب 2016

مجلة وجدانيات الأدبية (( التابوت الغالي الثمن لن يدخلنا الجنة )) بقلم المتألق زهير زين الدين


التابوت الغالي الثمن
لن يدخلنا الجنة
....
خـلقوا الـبشر أنـواع وتـلاويـن
وكل شخص إختار بالدني دّقو
صديقـي قبل مـا الأوان يحين
ومسمار النهاية بـنعشك يدِقوا
خـلي ضـميرك صـادق التلحين
وغصون المحبة لا تترك يطقوا
ونحنا خـلقنا بـالديـن مختلفين
والـكل طـريقـن ب الـدني نّقوا
نـاس إلتـهوا ب الـحيـاة سنيـن
وناس ب الـدِيـن دربهـن شّـقوا
أخـي إنـت ب الأرض والـديـن
نـعش النهايـة شو ما بـلغ حّـقو
لو كـان ب ألـف أو ب مـلاييـن
او كـومة حجارة او بـقايا طين
كـل شخص بـينال بـالسما حقو
...
Zouhair Zeineddine
4/2/2025

مجلة وجدانيات الأدبية(( محال أنهم عرب))بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه

مُحالٌ أنّهمْ عرَبٌ بناياتٌ مُدَنِّسَةٌ سماءَ الربِّ بالكُفرِ تُثيرُ غرائِزًا تسْعى إلى الشَّهواتِ والْعُهْرِ حِجارَتُها تُذَكِّرُنا بِقومِ ...