السبت، مارس 08، 2025

مجلة وجدانيات الأدبية (( 8 مارس ! و ماذا عن باقي الأيام ..؟ )) بقلم الشاعر بوعلام حمدوني




8 مارس !
و ماذا عن باقي الأيام ..؟
نبل المبدأ ..
لن يموت ،
بل يشهق ..
أنفاس الحياة
صبرا ..
يتفتق صمودا
من دموع ..
عروسة العروبة
فلسطين الأبية
هناك ..
المرأة
صرخة بركان
دماء الأبرياء
من رحم نبض يكتب
بحبر الفجر الآت ،
أن الحرية ..
تحكي لكل الغيوم
العابرة ..
على خصر حواء ،
شروق الضوء الأحمر
من سواعد ..
لن يكسرها القهر
المتربص خلف العتمة .
قف يا موطني
و اغرس جذور الأرض
في كف نصف النبض
لتكتمل نخوة الوجد
حين تتكحل حواء
بدم الالتزام ،
سر زغرودة مجد
يعانق هواء الغد
و يقف هاتفا ..
كونا واحدا ..
كونا شركاء ،
متوجهين
مكتملين
صامدين ..
كونا إلى الأبد ،
ثبات و إباء
بأنفاس العزة
لموطن الكرامة ..
بوعلام حمدوني

مجلة وجدانيات الأدبية (( رحيل كاتب حروف )) بقلم الشاعر حسان ألمين


رحيل كاتب حروف
نلتقي أحياناً في حروفٍ
و في حروف غيرها نَبعُد
قد أبعد عن ما يريد البعض
لكن قلبي معكم
و حَيَّاتُكُمْ بِي او بِدونِي تتوَرَّد
ستكبرون بأحاسيسكم
وَ يَزْهُو عمَركُمْ وبالخير يسْعد
فعسى رِبي أن يحقق أمانيكم
و يكتب لَكمْ الرقي
و الْمجد
فَأَنَا إن رحلت عَنكمْ
يَدي أَليِكمْ بِالْخَيْرِ تَمْتَد
الشَّعْرُ لَا يَقِف عند شَخْص
وَ لَيس لَه حَد
فَكِم شَاعِرِ رحَّل
وَ بقيَت ذَكَراهُ تَتَجَدد
و المُحبُ لِلْخَيْرِ رَوْحَه
لِمنْ أحب تتجسد
و تظَلُ تَدورُ حوله
وَ عَنْه لَا تَبْعُد
و أخَر حينما تَضحك له الدنيا
على مَنْ علا بهم يَتمرَّد
و لا يصح إلاّ ألصحيح
و يكشف
من كان على الخداع يَتَعمد
قِد لايدومَ الْحال بَيْن الْعَبْد
و ألعبد
لكن أرواحهم
عِندَ لقاء ألآخرة
تَتَوحد
فَسُبحانَ مَنْ لَهُ الدَّوامَ
وَ أَلِيهِ نُعَبِّدُ وَ نَسْجُد
فالدين و ألحياة نصيحة
اللّهُمُّ اني بلَغتْ فَاشهدْ
بقلمي حسان ألأمين

مجلة وجدانيات الأدبية (( عِشْقُ الْمُصْطَفَى )) بقلم الشاعر مُحَمَّدِ عَطَاالِلِهِ عَطَا ٠ مِصْرُ



عِشْقُ الْمُصْطَفَى
إِنِّي أُحِبُّ الْمُصْطَفَى
صَلُّوا عَلَيْهِ تشْفَعُوا
بَصْلَاتُكُمْ عَلَى النَّبِيِّ
تَسمُّوا نُفُوسَنَا وَترْفَعْ
قَامَاتُنَا عِنْدَ الْحِسَابِ
حِينَ يَضِيقُ الْمَوْضِعُ
وَالْجَمْعِ فِي حَرٍّ وَكَرَبٍ
بَعْيُونَ تَبْكِي وَ تَدْمَعُ
تَأْمُّلُ نَجَاة مِنْ عَذَابٍ
وِبَابُ الْجَحِيمِ مُشَرَّعٌ
طُوبِي لِمَنْ لَبَّى النِّدَاءَ
لُصَوْتِ الْأَذَانِ وَيسْمَعُ
يَسْعَى بِقَلْبِ اَلْمُؤْمِنِينَ
يَسْجُدُ بِشَغَفٍ وَ يَرْكَعُ
يَجِدُ فَضْلًا مِنْ الرَّحْمَنِ
بِنُورِ وَجْهِ الْكَرِيمِ يُمَتَّعُ
و عِنْدَ الْكَوْثَرِ مَعَ النَّبِيِّ
يَشْرَبُ مِنْ يَدِهِ وَ يَرْتَعُ
صَلُّوا عَلَى خَيْرِ الْوَرِيِّ
وَأَجِيبُوا حِينَ تَسْمَعُوا
صلَاتُكُمْ عَلَى الرَّسُولِ
بِصُحُفٍ تكْتبُ وَ تُرْفَعُ
وَ لَعَلَّهَا بِيَوْمِ الْحِسَابِ
تَزِيلُ خَطَايَانَا وَ تَدْفَعُ
بِقَلَمِ
بِقَلَمِ مُحَمَّدِ عَطَاالِلِهِ عَطَا ٠ مِصْرُ

مجلة وجدانيات الأدبية (( إِفْرَحُوا بِالعِيْد )) كلمات الشاعر أحمد شاهين/ مصر --- أسيوط


إِفْرَحُوا بِالعِيْد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إِفْرَحُوا بِالعِيْد يَلاَّ اتْهَنُّوا
إِفْرَحُوا بِالعِيْد
بِالْخِيْر لِلغِيْر يَلاَّ اتْمَنُّوا
دَه سَعِيْد وِسَعِيْد
هَنْهَادِي حَبَايِب وِقَرَايِب
وِبْلِبْس جِدِيْد
هَنْفَرَّح مِحْتَاج لِحَبَايِب
وِبْكَحْك العِيْد
مِن طُول مَا ايْدِيْنَا فِوْق بَعْضِيْهَا
القَلْب حَدِيْد
بِالكِلْمَه الْحِلْوَه نِحَلِّيْهَا
وِالْحُبّ يِزِيْد
وِبَلاَهَا شِيْطَان يِدْخُل بِيْنَّا
فَنْشِيْل الإِيْد
وِالْحُبّ يِفَارِق لِقْلُوبْنَا
لِلقَسْوَه نِعِيْد
هَنْسَامِح نِصْفَح نِتْصَافَى
هَنْعِيْش العِيْد
هَنْخَلِّي الْحُبّ اللي مَا بِنَّا
يِنْطَق بُه وَرِيْد
إِيْه رَأْيَك شَادِي فِي حَمَادَه
وِإيْه رَأْي فَرِيْد
الكُل اتْصَافَى وِاتْرَاضَى
مُش كِدَه يَا وَلِيْد
إِفْرَحُوا بِالعِيْد يَلاَّ اتْهَنُّوا
إِفْرَحُوا بِالعِيْد
بِالْخِيْر لِلغِيْر يَلاَّ اتْمَنُّوا
دَه سَعِيْد وِسَعِيْد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمات الشاعر أحمد شاهين
------ مصر --- أسيوط ------

مجلة وجدانيات الأدبية (( رَمَضَانُ)) كلمات الشاعر /مصطفى طاهر المعراوي



(رَمَضَانُ)
كلمات/مصطفى طاهر
رَمَضَانُ هَلَّ بِنُوْرِهِ الفَتَّانِ
شَهْرُ الهُدَى وَقِرَاءَة القُرْآنِ
هَاجَتْ بُحُورُ الشِّعْرِ تَشْدُو بَهْجَةً
نَظَمَتْ عٌقٌودَ الدُّرِّ والعُقْيانِ
صَدَحَتْ تَهِيْمُ بِنُوْرِهِ وَضِيَائِهِ
بِرِيَاضِهِ الفَوَّاحِ وَالمُزْدَانِ
وَالنَّفْسُ تَهْفُو وَالنُّهَى تَوَّاقَةٌ
لِلْخَيْرِ وَالبَرَكَاتِ وَالإحْسَانِ
وَالرُّوْحُ تَسْمُو وَالخَوَاطِرُ تَرْتَقِي
بِقَيَامِ شَهْرِ البِرِّ وَالفُرْقَانِ
شَهْرُ الصِّيَامِ وَبِالصِّيَامِ مَفَازَةٌ
شَهْرٌ كَرِيْمٌ عَالِيَ الأَفْنانِ
شَهْرُ المَحَبَّةِ وَالتَّسَامُحِ وَالتُّقَى
شَهْرُ العَطَا وَالعَطْفِ والتّحْنَانِ
لِلْصَائِمِينَ لَدَى الإِلَهِ مَكَانَةٌ
وَجَزَاؤُهُمْ فِي جَنَّةِ العَدْنَانِ
صَامُوا وَصَلُّوا لِلإله تَضَرُّعاً
كَيْ َيْمَسحوا مَا جَاءَ مِنْ أَرْدَانِ
قَامُوا الَّليالِي فِي العِبَادَةِ وَالتُّقَى
وَتَزَوَّدُوا بِالخَيْرِ وَالإيِمَانِ
وَبِهِ الفَقِيرُ مَعَ الغَنِيِّ تَقارَبَتْ
دَرَجَاتُهُمْ بِمَشَاعِرِ الظَّمْآنِ
وَتَفَتَّحَتْ فِيهِ الجِنَانُ وَأُغْلِقَتْ
فِيهِ السَّعِيرُ وَفَوْهَةُ النِّيْرَانِ
نَادَى المُنَادِي هَلْ تُرَى مِنْ تَائِبٍ؟
أو طَالِبٍ لِلْعَفْوِ وَالغُفْرَانِ؟
فَأَنَا الكَرِيمُ وَمَنْ أَتَانِي طَائِعاً
مُسْتَغْفِراً أَجْزِيهِ بِالرَّيِانِ
الصَّوْمُ لِي وأَنَا الَّذِي أَجْزِي بِهِ
فَالصَّائِمُونَ أَحِبَّةُ الرَّحْمَنِ
وَخلُوفُ ثَغْرِ الصَّائِمِينَ لِرَبِّهِمْ
كَالمِسْكِ أَوْ كَالطِّيْبِ والرَّيْحَانِ
وَبِهِ.. شَيَاطِينُ الضَّلَالَةِ قُيِّدَتْ
هِيَ فُرْصَةٌ للتائِهِ الحَيْرَانِ
فَارْبَأْ بِنَفْسِكَ أَنْ تَلَهِّى قَاصِداً
عَنْ فَضْلِهِ فَتَبُوء بِالخُسْرَانِ
لَيْسَ الصِّيَامُ عَنِ المَآَكِلِ غَايَةً
أَوْ مَسْلَكاً لِلْظَامِئِ الجَوعَانِ
فَالصَّوْمُ إِحْسَاسٌ وَطِيبُ مَشَاعِرٍ
بَلْ طَاعَةٌ لِلْخَالِقِ الدَّيَانِ
وَالصَّوْمُ تَهْذِيبُ النُّفُوسِ وَكَبْحِهَا
عَنْ غَيِّهَا وَالَّلهْوِ وَالكُفْرَانِ
قَدْ فَازَ مَنْ جَاءَ الإلَهَ مُحَمَّلاً
بِفَضَائِلِ الأَعْمَالِ وَالشّكْرَانِ
وَأَتَى بِيَوْمِ الحَشْرِ يَحْمِلُ نُوْرَهُ
ثَقُلَتْ بِنُورِهِ كَفَّةُ المِيْزَانِ
يَارَبِّ بَارِكْ صَوْمَنَا وَقِيَامَنَا
وَأَفِضْ عَلَيْنَا الخَيْرَ فِي رَمَضَانِ
وَاجْمَعْ قُلُوْبَ المُسْلِمِينَ وَنَقِّهَا
مَنْ لَوْثَةِ الأَحْقَادِ والعصْيَانِ
يَارَبِّ فَرِّجْ عَنْ بِلَادِي وَاحْمِهَا
مِنْ غَادِرٍ أَوْ ظَالِمٍ أَوْ جَانِي
وَأَعِدْ إِلَى أَرْضِ الشَّآَمِ أَمَانَهَا
واصرِفْ شَقَاءَ الهَمِّ وَالأَحْزَانِ
كلمات/مصطفى طاهر المعراوي

مجلة وجدانيات الأدبية (( خَيرُ الأنَامِ )) بقلم الشاعر د. سعيد العزعزي



خَيرُ الأنَامِ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
يُوَحَّدُ مُخلِصَاً رَبَّاً تَعَلَّى
سَلِيمُ القَلبِ فِي ظُلمِ السِّحَامِ
يُسَبِّحُ خَالِقَاً عَدلَاً اظَلَّ
بِعَرشٍ سِبعَةً يَومَ الزِّحَامِ
تَبَارَكَ مَن تَقَدَّسَ ثُمُّ صَلَّى
وَخَصَّ مُحَمَّدَاً أزكَى السَّلَامِ
وَصَلَّت حِينَمَا دَانَى فَدَلَّى
مَلَائِكَةٌ على خَيرِ الأنَامِ
وَصَلَّى مُؤمِنَاً قَلبٌ تَسَلَّى
يُسَابِقُ لِلمَلَائِكَةِ الكِرَامِ
إذَا شَحَّ البَخِيلُ وَإن اقَلَّ
فَلَا يُرجَى عَطَاءٌ مِن لِئَامِ
وَلَكِنَّ مَن لِأحمَدَ قَد تَوَلَّى
رَقَى بِصَلَاتِهِ سَطحَ الغَمَامِ
وَمَن صَلَّى على المُختَارِ عَلَّى
نَشِيَّاً مَا احتَسَى كَاسَ المُدَامِ
يُبَارِكُ رَبُّهُ عُمرَاً تَمَلَّى
يُنَقَّي الرِّزقَ مِن شَوبِ الحَرَامِ
فَاحمَدُ وَجهُهُ شَمسٌ وَبَدرٌ
بَهِيٌّ جَائِزٌ بَدرَ التَّمَامِ
مُنِيرٌ إن تَبَسَّمَ زَادَ بَهرَاً
وَقَشَّعَ وَجهُهُ دَاجِي الظَّلَامِ
جَمِيلٌ يَستَحِي مِنهُ جَمَالٌ
حَسِينٌ بَاتَ مِنهُ الحُسنُ ظَامِي
وَقُورٌ هَابَهُ قَلبٌ جَسُورٌ
شَدِيدُ البَاسِ مَوفُورُ المَقَامِ
إذَا يَومَ الوَغَى يَحمَى وَطِيسٌ
غَشَاهُ مُرعِبَاً نَصلَ الحُسَامِ
يَقُودَ الصَّحبَ فى إعزَازِ دِينٍ
يُجَاهِدُ مَا خَشَى غُولَ الرَّوَامِي
تَعَرَّقَ طَاهِرَاً جَسَدٌ شَرِيفٌ
فَفَاحَ المِسكُ مِن طُهرِ المَسَامِ
سَمِيحٌ صَافِحٌ بَارٌّ حَلِيمٌ
أمِينٌ صَادِقٌ وَافِي الذِّمَامِ
رَحِيمُ القَلبِ مُبتَهِلٌ شَكُورٌ
جَزِيلُ الحَمدِ وَصَّالُ الصِّيَامِ
كَمَا رِيحٍ مُرَسَّلَةٍ سَخِيٌّ
جَوَادٌ مِثلَمَا صَيبَ الرُّكَامِ
أتَتهُ شَمَائِلٌ تَوقَاً فَلَاقَت
عَظِيمَاً مُبلِغَاً نَيلَ المَرَامِ
وَجَاءَتهُ الفَضَائِلُ تَرتَجِيهِ
لِيَكسُوهَا جَلَالَاتِ التَّسَامِي
وَوَصفِي لِلحَبِيبِ بُعِيضُ غَيضٍ
مِنَ الفَيضِ المُغَمِّرِ لِلإكَامِ
فَسُبحَانَ الَّذِي أصفَاهُ خَلقَاً
وَزَكَّى مُعظِمَاً خُلقَ التِّهَامِي
تَقَدَّسَ عَن مُخَالَطَةٍ لِظَنٍّ
تَعَالَى فَوقَ أوصَافِ الكَلَامِ
(خَلَقكَ مُنَزِّهَاً مِن كُلِّ عَيبٍ)
بَدِيعٌ وَاصطَفَاكَ على الأنَامِ
فَدِاكَ أبَي وَحَاشِيَتِي وَأمِّي
وَأبنَائِي وَنَفسُ المُستَهَامِ
فَحُبُّكَ غَامِرٌ قَلبَاً وَرُوحَاً
جَرَى بِدَمِي وَأعمَاقِ العِظَامِ
صَلَاةُ الله تَغشَى خَيرَ خَلقٍ
دَوَامَاً مَا شَدَا طَيرُ الحَمَامِ
إمَامَ المُرسَلِينَ صَفِيَّ رَبٍّ
شَفِيعَ الخَلقِ في يَومِ القِيَامِ
د. سعيد العزعزي

الثلاثاء، مارس 04، 2025

مجلة وجدانيات الأدبية (( أتيت ألوذ بالرحمن ربي )) بقلم الشاعر توكل محمد


أتيت ألوذ بالرحمن ربي
ولم أيأس ولم أقطع يقيني
فلست بقاطع حبل ابتغائي
ولست بغافل عن أمر ديني
وأرجو العفو من ربّي و هل لي
سوى الرّحمن عون يحتويني
ألوذ إليه في أوقات حزني
فيذهب كل هم يعتريني
وفي الأشعار أطفئُ نار قلبي
وهل لي غير شعري من قرين
وما شعري سوى سلوى فؤادي
وأبياتي أحمِّلها أنيني
ألوذ إليه كي أنسى عذابي
فليس سواه من همّي يقيني
وقلبي من يقيني ليس يخلو
وهل قلبي سوى نبض الشّجون

توكل

مجلة وجدانيات الأدبية (( زائر منتصف الليل )) بقلم الشاعر محمد عطاالله عطا ٠ مصر

********************** زائر منتصف الليل ***************** غريب دق باب الدار بنص الليل همس بصوت رقيق وحس نبيل أنا جائع ومش لاقي فتات فتيل ترا...