الخميس، أكتوبر 01، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( زفافُ القمر )) شعر: د. وصفي حرب تيلخ


زفافُ القمر...
شعر: د. وصفي حرب تيلخ
المتقارب
وطافَ بروحي خيالُكِ حتّى
رأيتُ النجومَ تزفُّ القمَرْ
فكنتِ الثّريّا تشعّ جمالًا
وكنتِ البهاءَ وروحَ السّمَرْ
ويا ليتَ قلبي يُطيلُ المَدى
ليبقى بقربكِ يهوى السّهرْ
ويا ليتَ لي في عيونكِ دارٌ
ألوذُ بها مِنْ عناءِ السَّفَرْ
إذا ما ذكرتُ حديثَكِ يوْمًا
تفتَّحَ في خاطري ألفُ سِرْ
وإنْ مرَّ طيْفُكِ ليلًا عليَّ
توارى الأسى وانجلى كلُّ ضُرْ
كأنكِ بدْرٌ على غيمةٍ
يُضيءُ الدُّجى ويجُبٌّ الكدَرْ
كأنّكِ نبْعٌ لذيذُ المذاقِ
يسيلُ على الرّوح زاهي الأثَرْ
أحبُّكِ حُبًّا يفيضُ اشتياقًا
ويَحْيا على مُهْجَتي كالقدَرْ
وما الحبُّ عندي حديثُ الشِّفاهِ
ولكنْ وفاءٌ وعهْدٌ أسَرْ
فإنْ غِبْتِ عن ناظري لحظةً
رأيتُ الوجودَ بغيرِ بَشرْ
وإنْ جئتِ عاد الرّبيع إليَّ
حثيثًا رقيقًا شهيَّ الأثَرْ
وكنْتِ الصّباحَ إذا ما أطلَّ
فأيقظَ في الرّوح عذْب الوَتَرْ
وكنْتِ النّسيمَ إذا ما سَرى
على غُصْنِ بانٍ رقيقًا خَطَرْ
وكنتِ المُنى في ليالي الهوى
يفوقُ ضِياؤُك ضوْءَ القمرْ
وكنتِ الحكايا التي لا تنامُ
إذا حدّثَ الشّوْقُ قلبَ السَّهَرْ
وكنتِ القصيدةَ بين ضلوعي
تُفيضُ مَعَ النَّبْضِ عَذْبَ الصّوَرْ
وكنْتِ الأمانَ بُعيْدّ النّوى
إذا ضقْتُ في سيْرنا منْ حذَرْ
وما زِلْتِ في خاطِري كلَّ حينٍ
ضياًء يبدّدُ ليلَ الكّدّرْ
فيا مَنْ سَكَنْتِ حنايا الفؤادِ
أما آنَ للقلبِ أنْ يسْتَقِرْ؟
د.وصفي تيلخ

الثلاثاء، سبتمبر 29، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( روضة الكلم )) شعر د. وصفي حرب نيلخ


****************
روْضةُ الكَلِم...
شعر: د. وصفي حرب تَيْلَخْ
***********************
البحر البسيط
هذا البيانُ وهذا الشعرُ يلتئمُ
مِثْل التئامِ بناتِ الفكرِ والقلمِ
واللفظُ إن وافقَ المعنى لهُ نَسَبٌ
غدا كوشيِّ الرُّبى في روضةِ الكَلِمِ
والفكرُ إن صاغهُ للقولِ ذو فِطنٍ
ألقى على السّمعِ سحرًا غيرَ مُتّهَمِ
والشعرُ إن أُوقِدتْ في صدرِ شاعرهِ
نارُ البصيرةِ لم يُطفأْ ولم يُلَمِ
والحرفُ إن صدقَتْ في النفسِ غايتُهُ
يمضي إلى القلبِ كالأنوارِ في الظَلَمِ
ما الشعرُ زخرفُ لفظٍ لا حياةَ بهُ
لكنْهُ الروحُ في ألفاظِ ذي الهِمَمِ
والقولُ ميزانُ عقلٍ حين يحملُهُ
حرٌّ يُصانُ عن التزييفِ والوَهَمِ
إنَّ البيانَ إذا راقتْ مشاربُهُ
أحيا مواتَ المعاني في ذرى الكَلِمِ
والشاعرُ الحرُّ لا يرضى الدنيَّةَ في
قولٍ، ولا يستبيحُ الحقَّ في الأمَم
والشاعر الحرُّ لا يرضى لصنعتِهِ
إلّا انبلاجِ ضياءَ النّورِ في الدُّهَمِ
يمضي إلى المجدِ لا يثني عزيزمَتَهُ
رَعدْ الخطوبِ ولا وقعٌ من النَّدَمِ
يبني من الحرفِ صرحًا لا انهدامَ لهُ
ويستمدُّ من التاريخِ والقِيَمِ
فكم قصيدٍ غدا في الناس ذا عَلمٍ
وكم كلامٍ هوى من شاهق العَلَمِ
كم شاعرٍ خلَّدَ التاريخُ سيرتَهُ
يُعلي البناءَ ويحمي دوحةَ الحُرُمِ
إنَّ القوافي إذا ما صانَها أدبٌ
غدتْ قلائدَ من دُرٍّ ومن حِكَم
فاجعلْ مِنَ الشِّعرِ للأجيالِ مفخرة
تُروى حديثًا مضى في الجودِ والكَرَمِ
فالشِّعرُ سيْفٌ إذا ما صانَ حِدّتَهُ
عقلٌ وإمضاء وصّدْقُ العزْم والشِّيَمِ
لا يستوي القولُ إنْ كانتْ منابعُهُ
صفوَ الحقيقة أو مِنْ منبعِ الوّهَمِ
فاجعلْ بيانَكَ عهدًا لا مِراءَ بهِ
فالحقُّ يبقى، ويفنى زائفُ الكَلِمِ
فالشِّعرُ ديوانُ مجدِ لا انقضاءَ لهُ
تبقى صحائقُهُ ذكرى لدى الأمَمِ
د, وصفي تيلخ

مجلة وجدانيات الأدبية (( أُهدي إليكِ جوًى )) كلمات الشاعر حسين جبارة




*************
أُهدي إليكِ جوًى
*****************
صُفّي الحياءَ مُناغمًا للمبسمِ
والشَّهدَ صَفّي في لعابِ المُغْرمِ
صُبّي المُدامَ بثغرِ مَن يهوى المها
أنتِ المها كالدِّفءِ يجري في دمي
صُفّي الحروفَ قصائدًا مشتاقةً
صُبّي المَعاني والعليلَ تَنَسَّمي
أنتِ المُعَلَّقُ من عجائبِ بابلٍ
وتفتُّحُ الأزهارِ زينةُ مَعْلَم
هُبّي نسائمَ عاشقٍ متلهِّفٍ
الرّوحَ رُدّي والحياةَ توَسَّمي
رُدّي لحاظًا تشتهيكِ بغَيْرَةٍ
أنتِ السُّهى جُزْتِ ارتقاءَ السُّلّمِ
صُدّي دخيلًا جاءَ يغتصبُ المُنى
ضُمّي قوامي بالحنانِ فتغنمي
كم كنتِ لي منذُ التقينا والهوى
بالصَّمتِ بوحي بالسُّكوتِ تكلَّمي
قومي اعشقي حلمًا وراءَ غياهبٍ
العشقُ يشحنُ خافقًا بمُعقِّمِ
أُهدي إليكِ جوًى يفيضُ كجدولٍ
كنتِ السُّوارَ وعُهدةً في معصمي
يا ظبيةً تأتي فتنشد مهجتي
مِن أجلها خضتُ الوغى لم أهرمِ
فيها أكونُ المَقْدسيَّ منازلًا
بالرّوحِ آتي بانتماء التَّلحمي
الكرُّ طعمٌ في مذاقِ حرارةٍ
يهبُ النَّوالَ بحُظوةٍ وبمَنْعَمِ
أنتِ الجمالُ مُخَزَّنٌ بسمائهِ
بقصيدتي مستخرَجٌ مِن منجَمِ
صُبّي رُضابكِ ذوِّبيهِ بلهفةٍ
هيا اسطريهِ بمُعْجزٍ مستلهَمِ
إنّي عشقتكِ في الجنانِ مليكةً
بالحرفِ سطَّرتُ الهيامَ بمعجمِ
صُفّي وصَفّي ثمَّ صُبّي جرعةً
بالحبِّ كُرّي أغرقي لا ترحمي
إنّي عشيقُ الطَّرْفِ سكّينًا حكى
هيّا اطعنيني بالرُّموشِ فتسلمي
حسين جبارة شباط 2017

السبت، سبتمبر 19، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( زائر منتصف الليل )) بقلم الشاعر محمد عطاالله عطا ٠ مصر


**********************
زائر منتصف الليل
*****************
غريب دق باب الدار
بنص الليل
همس بصوت رقيق
وحس نبيل
أنا جائع ومش لاقي
فتات فتيل
تراني الآن فتحسبني
كأني عليل
لقيت بابكم لاح منه
شعاع أصيل
أهلا بك وجه الخير
تعالي ميل
تعالي شيل من همي
ذنوب بالكيل
برحمة ربك الرحمن
بصبر جميل
خد واجبك واحسانك
على كفيل
يزيل همي يحفظني
من التهويل
نبات الليل و نصلي
قيام الليل
وعساها تغفر لمثلي
ما كنت أميل
وتذكرني بدعواتك
رجاء يا جميل
بقلم
محمد عطاالله عطا ٠ مصر

مجلة وجدانيات الأدبية (( / قَلّي مبارح بُو عَدنان/)) بقلم الشاعر محمد علي حيدر

***************
/ قَلّي مبارح بُو عَدنان/
الله ما بيخلَق نسوان
حاجي تقلّي مخلوقة/ا
قَلّي مبارح بُوعدنان
وْ صَبَّح عندي مْن شْرُوقا
تَ كْتبلو بْرابع نِيسان
بَيتين شعر وْ فَرّوقَة/ا
مْعَصَّب من مَرْتُو وْ غضبان
وْ شَكْلو آكِلْ بَشْلوقَة/ا
قلْتلُّو جايي شرْبان
وْ طابِخْ طَبخَة محْروقَة/ا
طوِّل بالَك يا غلْبان
مْنحْكي بَعد التّرْويقَة/ا :
المرأة مانا مْن الشّيطان
مخلوقَة/ا ، وْ لامعتُوقَة/ا
وْ لانا دبْس وْ لارمّان
وْ ﻻهْريسة وْ لامدْلوقَة/ا
بْتاكلْها متْل الفجْعان
و بْتعمَلها معجُوقَة/ا
هِيّيي وَردة مْن البستان
ضمّا وْ شمّا وْ لاتْدوقا
بْتتْركها .. بتجنّ جْنان
بْتحْكي .. بتقُول معشوقَة/ا
عَقْلاتا كان ياما كان
وْ عَرقاتا جُوّا عْروقا
ما بْتعرف رَبّ وْ أديان
الغَلطة صَحّ بْمَنطُوقا
و بْتعمل كلْ شي بإتقان
تَتمَشّي وْ يمْشي سُوقا
المرأة يا عمّي الغفْلان
لغزْ مْخَبّا بْصَندوقَة /ا
ما حَلُّو انْس وْ لا جانْ
وْ لابرْنابَة/ا وْ لا لُوقا
لا تْفكّر حالَك فهْمان
كان غيرَك حادي نُوقا
وْ مَشّيتو وْ هُوّي حفيان
بْتجْني وْ هيّيي المحقُوقَة/ا
مخْلوقَة/ا بْهَيئة إنسان
وْ هادي هِيّيي الحَقيقَة/ا
الله ما بْيخلق نسوان
مِين القَلّك مخلوقَة/ا
مو شغْلو ، وْ مو فاضي ، كان
آدَم منْ ضلْعو - قْلُوقَة/ا -
جابا يوم أوّل نيسان
كذْبة حلْوة مرمُوقَة/ا
شو بيخلق ألله نسوان ؟
وللا بيخلق عا ذوقا ..؟!!
يرفع إيدك اللي عرفان
و اوعا يرفعها فوقا
- - - - - - - - - - -
شُو بْيخلَق الله نسوان
سلطانةْ عَرش وْ(دُوْقَة)/ا
بتْطوِّل عمْر التّعبان
من الدّنيا وْ مابِيْفوقا
بَلسم لَ عضّة ثعبان
بْتحْيي النّفس المحْرُوقَة/ا
و بْيخلَق غيرُون ب زْمان
دَوْقَة/ا ما فيكْ تدُوقا
محمد علي حيدر

مجلة وجدانيات الأدبية (( جِلد المكارم )) شعر د. قاسم الحديدي

**************
جِلد المكارم
جلد المكارم رقيق وأرق
من جلد الأفاعي
ومن لبس ذاك الجلد لم
يأخذه العي
إنه ينطلق في سلاسة
ريح الصبا
وهو لروافد الجميلة
نبع انطلاق ومصباً
وذاك المكرمي لم ينخسأ
جلده تحت حمل
ولم تنخلع عنه مكرمة
مثلما أدين في جاهلية
أدان في إسلامه عكرمة
بالجليل والجميل والضرب
الحمي لان عصاه
وبالضرب الشقشقي أمات
في قلب المرتد الصعاء

من شعر د. قاسم الحديدي
الاثنين 3 ربيع الآخر 1448 هـ

مجلة وجدانيات الأدبية (( أهزوجة البيادر )) بقلم الشاعر صالح الخصبة


أُهزوجةِ البيادر
##########
الآنَ تَصحبُني الخواطرُ
في دروبِ الهاربين
الآنَ أُعلنُ بعدما أَقصيتني
ورميتَني للرّيحِِ أغنيةَ البيادِر
الآنَ لا تتعجّبي إن قلتُ تلكَ عِصابتي
أهزوجتي التي كانت على نهمٍ تردِدُها الحَرائر
الآن أجلسَُ فوق هذا التل
أملأُ قِربتي
ألهبُ مُهجتي
أشفي تضاريسي التي في الروح
تبحثُ في دمي
عنّي وعنكِ وعن قّصاصاتِ الدفاتر
الآن أجترُ الحقولَ فيكِ لأَرتوي
من كلَّ سُبلةٍ تَميلُ معَ الضفائر
أن أمتطى عبقَ السنابل
إنّي أَسيرُ وسِحرِها
وفي خوافقها أُسافر
الآنَ أنتظرُ الغروبَ وخيّمتي
هيَ من تنامُ على الترابِ
وشهادتي لم تشترِ لي قمراً وطائر
يا أيّها الدوريُّ مَن عبروا هُنا
من كانَ يحّلمُ بالنوادرِ والمُنى
أينَ السواعدُ والخُطى
مَن لمَّ هذا الليلَ من بينِ المنازل
من شمَّرَ الكفينَ وابتلعَ السنابل
الآن َنحلمُ أن يطلَّ البدرُ من ثُقبِ العريشة
حُلّماً ومِن بينِ المقابر
الآن أسمعُ خَشخَشاتِ الريحِ في غسقِِ المواقد
الآن يا كرّاستي أرثي القصائد
وحي المروج ِ وما تكدَّس من هوى
وأدوّنِ الكلماتَ في ثغّر ِالدُجى
فقصيدتي احترقت فأين تبعثرت القصيدة
لم تخنقي فيَّ المسارب
بل كلَّ اوتاري الطريدة
أنا اتبعُ الريحَ العتيق
واحتمي بالليل علَّ الليلَ يُدركُ من أنا
والغابرينَ وما الهوى
يا ليتَ هذا القلبُ ما عِشقَ الثرى
ابداً ولا عرفَ القراءة
مُتوسِّداً طرفَ الكلامِ فتقتلهُ البراءة
يا دار ُمن ركنَ السراجَ
وعاثَ في وجهِ القَمر
من غابَ في وحلِ الحياة
وغطَّ في جفنِ السَفر
اليومَ نفترشُ الأَسى وتضمُّنا الذكرى الجَريحة
اليومَ نبحثُِ في الغلاف عن الطهارةِ والسَكن
ونصيغُ من أنفاسِنا وطناً يعيدُ لنا الزَمن
نعم اليومَ الترابُ هوَ التراب
والأرضَ تلكَ الأرضُ والدُنيا سراب
لكنَّنا دُسنا الترابَ فقاسمنا العذاب
وتمرّدت فينا المواجع حتّى الرِياحُ على السحاب
جرداءُ روحي إلا من طفولة
حتى الطفولة ابحرت
والحارة الحرَّاءُ في زمنِ الكُهولة
سبيٌ تظلُّ بِلا قَوام
اليومَ يا جيلُ الدعابةِ والصخب
قد نُعربُ الضحكات من غيرِ السياق
والشوقُ في شرفِ الضياعِ بلا سياق
اليومَ حتّى الحبَّ نُعربُه نِفاق
لكنَّ روحَ المنهكينَ كمثلِنا
نحنُ العواذلُ في اشتياق .........
......................................................................... S@leh

مجلة وجدانيات الأدبية (( القابضة عنان اللّجام )) بقلم الكاتب سعيد نفّاع

القابضة عِنان اللّجام ***قصّة من المجموعة القصصيّة "لفظ اللجام" الصادرة سنة 2014 والتي جاء في إهدائها: "الإهداء نحن أهل أمّة ...