مضمار الثمالة نقبت عن درجات
أحوال حياتي من باب الغوايات
وجدتك بنفس الهيئة العتيقة
هبطت قلقاً مطواعاً لقوالب الأصمعي
أدركت دركات البحر الميت من باب النهايات
سؤدد القول مني وداً بوتد
خيمة لسان حالي تحت
جبل الكون طيفك
سهل الروعة
أحاديث
النيل
المشتق من
زقزقات طيور البشرى
شطآن دجلة والفرات
ثدي حلب لب
شوقي المتسكع
بين حارات الولع
لي مع وطن نواصيك
الملبد بظلال ما تفيأت
فيك سطح العمارات
وقفة شاهرة سيف
الورى تلك من أنباء
حمل الأمانات من رحم
جوف سكينة سمر
معزوفة الهيمنة
تعالي لقد
هضمت
دلالك
المزن مع
زخات المطر ضارب
خيالي من تحت
عمامة سوداء فوق
رأس الشرف المستباح
فؤاد صالح لأن تكون
بيننا الصخور المخملية
بعشقي الوارف
بنبض
النجوى
غمامة لو
تعلمين
ماهية
مفاتيح
غرام
وجودي
العذب بين نهديك
لجمعت فلاسفة
سنام التوهج
ليوم فيه
سفينة الصحراء
سقيا المغادرات
لجداول الشح
بالأميال سطرت
غرقي والعناق المكتوب
فوق صفحة شروق
سحر العطش
هايكو ما
لعقت شفاهي
لحاء شجرة وفاء
فاتن بثمرة ربيع
بيت القصيد
الحقل المترع في سلة
مطرزة بالقراءات
شفرة هضابك
غنيمة لقياك
مثنى الرتب
ركبت رابع
المستحيلات
أفك حجر الصعاب
بطلتك البهية من شرفات
الندى دفعت رمال الضجر
عن روحي العابرة للقارات
بنعومتك معي من قبض
لمس الخمسة
تارة وبسط
الغمس أخرى
هجرة ديار
الغبن
التي أينعت
بشح ملامحك
لي ذاكرة تموج بالتاريخ
الممزوج بسيقان خرائط
البكر الفواحة بطعم نزلة السمان
أريكة مجدولة بأيقونات
الإنس والجان
صاعد إليك إعراباً
بالتي هي أحسن
النكهات تنفي
عن رشد الهتك
الماثل بخطوة
الملحمة دونك
ذاق سردي كل مرار
لأجلك ياأغلى من ماء العيون
أصب الورود صب واو العجب
تفانين إبداعات الشهد الوارف
بأكاليل ما طوقت نفسي الأمارة بالتوق
زفافنا العاجل لي مع مفردات الشغف
رقعة من حصير النقلة النوعية
كوني المقطوف ببصمة أناملي
بزفرة الولادات قياصرة وشعراء
تعالي منتهى مأوى الضلع
الذهبي بجذوة رماد
شطح الجنون والفنون
بين المحو والإثبات
عن معزوفة قيثارة الوجد والنماء
لغة رشيقة متعت وشم الساعة
فوق ذراعي تجلى اللؤلؤ والمرجان
لي مع ألوانك الزاهية الشحن على
أصداف الوشوشات تقريب
معادلات المجرات فرشاة
أسنان الدر المحمود
فضاء السقف
المطلي
بلعاب
التوقعات
لعقت السبل
دون تيه أو حيرة
أو عدم التثاؤب
المنبعث عن رتابة
العادات أبخرة من عادات
الحزن الدفين ومرارة الأسى
تميط مآقيك أذى
المن تعالي سلوى
رحلة عطايا كل فداء
تعالي وردة تعالي صباح
تعالي ليالي فيروزية
كل ذالك في كتاب
المواعيد نشرة
طقس ماتكأ
انتظاري
على
عصا
الراعي
الطويلة
ينسج
المضارع
على
إعراب
شهر زاد
السعي من فيض
قطعة النصوص
تسمع حواسي
رنة
الفصول
السبعة
فوق سبورة
تعكس تنوع
الدر المشموم
تباشير أينعت
بمها غزالة تعالي لقد
تفاديت بمهارة
فائقة على درب
جسور الخواطر
التي جبرت
كسري
أشواك الحدود
التي كانت بالأمس عصية
على أن تغادر مساماتي من فرط
تحسس الأرق بعرق بلقيس
نشوة اليمن تعالي
بتلك الإبتسامة
الحانية تصب
الصرح جزيرة
للبجع تعالي ليس
بيننا أعمدة تعج
بالإنبعاج الهندسي
فوق عود الأراك
مدني بطبعي
فيك تعالي
لقد تسوكت
نهر التجسد
بيننا والسمات
السلام على
فراشة الأثر
تارك دقيق
فخري كما
البحر رهواً
وردة كالدهان
أسفرت عن بحبوحة
لجين حواسي المتناثرة في ومضة
الإسراء إن شئت اهتفي مقصورة من
طرب المعراج بصمة تضرب
حول خصر الأبجدية
قوس العبور
لجسر
الوصاية
أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق