الأربعاء، أبريل 01، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( متى أيها الوطن المعذب نستريح ؟!!! )) بقلم الناقد والشاعر إبراهيم حمزة



قصيدة انسيابية بعنوان :
متى أيها الوطن المعذب نستريح ؟!!!
مهداة الى وطني لبنان

وحدي ،
ونشرة الأخبار ،
وخريطة الوطن
معلقة على الجدار ،
يلفنا الضباب كبحر ،
فأراها :
شراعا مله الإبحار .
يا وطني ،
أنت ماذا ،؟! ومن أنا ؟
وماذا يجمع بيننا ؟!
ومتى أيها الوطن المعذب نستريح ؟
حين يفرقنا الزمان ؟
أم حين يجمعنا الضريح ؟!.
جربت يا وطني الأحزاب ،
فوجدتها كالسراب ،
وجربت شعارات العروبة ،
فوجدتها أكذوبة ،
ولجأت إلى الأديان
فوجدتها سيان ،
وسقطت عند أول حاجز للطائفية ،
من أين أدخل في القضية ؟
ورجلاي مثل عقارب الساعة ،
لأ تدورا إلى الوراء ،
وتأبى دماء الأبرياء ،
وإلى متى سنظل يا وطني ، نشن الحروب على طواحين الهواء ؟! .
يا أيها الملأ
أفتوني في رؤياي :
حفنة أمراء عجاف ،
أكلوا ملايين الخراف ،
ودم يراق على مذابح الأوقاف .
.. ويأتيني الجواب :
ذروا سنابل عمركم
في مخابيء حبكم ،
فلا تأكل الحرب إلا ما قدمتموه ،
حتى يأتينا الحصاد .
فالقلب حجره الجماد
والعقل أوغل في البعاد
وطائر الفينيق أثقله الرماد .
مع تحياتي لكل من يحب وطنه
إبراهيم حمزة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( نسائلني العروبة )) شعر د. وصفي حرب تيلخ

تسائلني العروبة... شعر د.وصفي حرب تيلخ تسائلني العروبةُ ما عَراها وكيفَ انفكَّ مِن ضَيْمٍ عُراها فقلتُ متى استهانَ القومُ يوماً رأوْا في الذ...