قصيدة انسيابية بعنوان :
متى أيها الوطن المعذب نستريح ؟!!!
مهداة الى وطني لبنان
متى أيها الوطن المعذب نستريح ؟!!!
مهداة الى وطني لبنان
وحدي ،
ونشرة الأخبار ،
وخريطة الوطن
معلقة على الجدار ،
يلفنا الضباب كبحر ،
فأراها :
شراعا مله الإبحار .
يا وطني ،
أنت ماذا ،؟! ومن أنا ؟
وماذا يجمع بيننا ؟!
ومتى أيها الوطن المعذب نستريح ؟
حين يفرقنا الزمان ؟
أم حين يجمعنا الضريح ؟!.
جربت يا وطني الأحزاب ،
فوجدتها كالسراب ،
وجربت شعارات العروبة ،
فوجدتها أكذوبة ،
ولجأت إلى الأديان
فوجدتها سيان ،
وسقطت عند أول حاجز للطائفية ،
من أين أدخل في القضية ؟
ورجلاي مثل عقارب الساعة ،
لأ تدورا إلى الوراء ،
وتأبى دماء الأبرياء ،
وإلى متى سنظل يا وطني ، نشن الحروب على طواحين الهواء ؟! .
يا أيها الملأ
أفتوني في رؤياي :
حفنة أمراء عجاف ،
أكلوا ملايين الخراف ،
ودم يراق على مذابح الأوقاف .
.. ويأتيني الجواب :
ذروا سنابل عمركم
في مخابيء حبكم ،
فلا تأكل الحرب إلا ما قدمتموه ،
حتى يأتينا الحصاد .
فالقلب حجره الجماد
والعقل أوغل في البعاد
وطائر الفينيق أثقله الرماد .
مع تحياتي لكل من يحب وطنه
إبراهيم حمزة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق