***************
في سجنِ ظِلِّك
وَهْنُ اللقاءِ.. فلا بابٌ ولا حجرُ
غامَ الرجاءُ، فلا وردٌ ولا صدرُ
محوٌ تمادى، أنا المكتوبُ في لُججٍ
عمري وعمرك حبرٌ مَسَّه النهرُ
تلك الليالي التي طالت مواجعُها
صمتٌ مريرٌ، وليلٌ ما له خبرُ
تختالُ فينا مواجعُنا بلا لغةٍ
جمرٌ توارى، وفي أعماقِنا السَّعَرُ
في القلبِ سِرٌّ نأى عن كلِّ قافيةٍ
يقتاتُه الصمتُ، لا بوحٌ ولا أثرُ
لا ينتهي الحزنُ، إنَّ الروحَ مجنحةٌ
في سجنِ ظِلِّك.. لا بابٌ ولا سفرُ
كلُّ القصائدِ أصداءٌ مبعثرةٌ
تمتدُّ نحو مداها.. ثمَّ تنكسرُ
مينا الشرقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق