بسم الله الرحمن الرحيم.
( لمحة تاريخيه )
الحمد الله رب العالمين.وأصلي وأسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين المسلمون لا يعرفون التعصب الديني لأنهم يؤمنون بموسى عليه السلام وبجميع الأنبياء على نبينا وعليهم الصٌلاةوالسٌلام ولكن عندما كذبوا فريقا منهم وقتلوا فريقا آخر من هؤلاء الأنبياء اصبحنا مطالبين بلعن اليهود قال تعالى
( لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصو وكانوا يعتدون) وبرغم تعاليهم على كل البشر لطبيعتهم الخبيثة وتفضيلهم على كل الشعوب قد دحضها القرءان قال تعالى
( وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولله ملك السماوات والارض وما بينهما وإليه المصير) وقد شنع القرءان إفترائهم على الله ولعنهم وابعدهم من رحمته قال تعالى
( ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا أؤلئك يعرضون على ربهم ويقول الأشهاد هؤلاء الّذين كذبوا على ربهم الا لعنة الله على الظالمين ) إن القرءان الكريم أخبرناعن التحريف الذي احدثته اليهود بالتوراة والنصارى بالإنجيل ونهانا عن اضطهادهم وامرنا بالدفاع عنهم وقتال من يضطهدهم واذن لنا بقتالهم إذا حاولوا الغدر بالمسلمين أو نقضوا العهود والمواثيق فديننا يعدنا إحدى الحسنيين إما النصر او الشهادة ويأمرنا أن نضرب على أيديهم حتى يدفعوا الجزية عن يدٍ وهم صاغرون فالعزة دائما للمسلمين، لانه بعزتهم تكون العزة للقيم والمثل الإنسانية،وافتى علماء الإسلام ان البلاد الذي يضطهد فيها ذمي..يهودي .. يتحتم على المسلمين ان يقاتلوا من يضطهدهم حتى تكف عن اضطهاد اليهود وعندما كانت حضاره المسلمين هي الغالبة والمزدهرة لم يقع اضطهاد ديني واحد لأنه دين سلام يحب الخير للبشرية جميعا واقرؤا تأريخ الإسلام مع اليهود بل لهم حريه الديانه بالتعايش مع المسلمين واندمجوا مع الحضارة الاسلاميه وكانوا يعيشون في امن وامان، مع أن الإسلام ينهى أن نكره ألناس على الإسلام أوأن نجبر الناس على الدخول في أمة الإسلام لأن إرادة الله إقتضت ألا يكون ألناس أمة واحدة كما يحرم أن نضطهد انسانا بسبب لونه او جنسه او دينه وهذه نقطة ضعف في حضارتنا هي تسامحهها الديني وإن كان هذا التسامح فيه نبل وخلق لا يوجد في أي ديانةولكن أهملنا جانب التحصين لهذه الفضيلة وهو اعدادالقوة العسكرية لأي سبب من ألاسباب لأن ذلك التقاعس باب الوهن التي تنفذ منه الهزيمة،قال تعالى :(ودٌ الٌذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة )وقال تعالى:
(واعدوا لهم مااستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ) ونشرثقافة القرءان والإسلام لتحصين أمةالاسلام وترسيخ الجهاد في سبيل الله بكل وسيلة لإعلا كلمة الله لتكون كلمة الله هي العليا وكلمةالذين كفروا السفلى ولكن الغرب الكافر عملوا على إضعاف الدولة الاسلامية فكريا وثقافيا وتجسساواقتصاديا وإعلامياثم التحريض على قتل المسلمين ثم الحروب الصليبيةوما يحصل الأن هو إمتداد لما سبق وإن إختلفت الوسائل والإدارات فهم يعدون العدة لإبادة العرب والمسلمين، ولكن تقاعس المسلمون عن كل ما فيه عزهم ومجدهم وبعدهم عن كتاب ألله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وانبهارهم بثقافة الغرب الكافر الٌذي لاقيم ولامثل إنسانية،
إن أضطهاد اليهود وتشريدهم قد وقع قبل الإسلام وفي إلإسلام في أوروبا فأشبعتهم شتما ومتهانا واحتقارا وسلبا ونهبا وطردا فلم يجدوا ملجأ إلا ألأندلس حيث احاطتهم أمراء ألإسلام بالعطف وعاشوا في عز لكن( العنصريةاليهودية عنصرية عرقية ترى أن هذا الشعب ممن يجري في عروقه دم غير دم الأخرين عنصرية باغية يتبجحون ويقولون للعالم من كل من يقول عنهم شيء إن هؤلاء يعادون السامية مع أنهم هم الآن الذين يعادون السامية والحقيقة أنهم لم يعودوا ساميين لأنه دخل فيهم عناصر كثيرة) وأستغلوا كلمة( النازية وهي أكذوبة) وأستغلوا كلمة إرهاب وهم الإرهابيون( وها هم يجسدون الاٌن عنصريةنازية إرهابية متعالية مغتصبةمعادية للعرب والمسلمين) وماتشاهدونه من إستهتار بأبناء العرب والمسلمين من محور الشر العالمي التي تقوده إمريكا وقاعدتها إسرائيل والغرب الٌذين توعدوا بالجحيم في غزة ولبنان واليمن و سوريا وقبله العراق ووو وأخيرا إيران المتربصون بها وبالمنطقةمنذ سنين مستخدمين كل انواع التجسس واسلوب الخداع والتضليل للتأثير على الرأي العالمي و التناغم الذي حصل بين ترمب ونتنياهو خدعة و تم ألإنقضاض عليها غدرا والغرب يدعم ذلك وقتل الكثيرمن قادة وعلماءوهدم بنية تحتيةوخرج زعماءالغدر في نشوة وغرور يتبجحون بالهدف ألٌذي حققوه وتغلبت إيران على مئاسيهاالمؤلمة وما هي إلا ساعات وجاء الرٌد من الجمهورية الإسلامية مزلزلا برغم إنتهاك لسيادتها والغريب ان إمريكا والغرب راحوا يتملصون وهذا دأبهم وجاءالغدر مرة ثانية بإعطاءالدبلوماسية اسبوعين وماهي إلا ايام وتدخلت إمريكا بضرب المنشئات النووية ورجعت تلك النشوه والغرور وجاء الرٌد بإستهداف قاعدة العديد في قطر وانهالت الصواريخ على الكيان الغاصب المعتدي الذي دام إثناعشر يوما وجاء إعلان وقف إطلاق النار من الرئيس الإمريكي وطلب من قطر التوسط إلى إيران لوقف إطلاق النار فقبلت إيران الوساطة القطرية إستجابة لتعاليم الإسلام قال تعالى ( وإن جنحوا للسلم فاجنح لها)
والغرب وأوروبا متبنين خطابا موحدا مع إمريكا لإسرائيل الحق الدفاع عن نفسهاهل أعتدت إيران عليها؟ ولكن منذ ان زرع هذا الگيان في قلب الوطن العربي وهم يحمونه ويمدونه بكل انواع السلاح والطائرات ولا يحق لأي دوله إسلاميةأن تمتلك قوة للدفاع عن نفسها وعن مقدساتها المغتصبه ولا لأي مقاومة تريد الحرية إلٌا وصبت عليها المحارق والمجازر والتجويع وأخيرا الشركة الامريكية الصهيونيةلتوزيع المساعدات للجوعاواصبحت مصيدة للموت وكل منظمات حقوق الإنسان والأنروى نبهت على ذلك والكل يتفرج ويستنكر
ألجوعا في العرا والخيام وما تبقى من منازل و مدارس ومستشفيات مفتقرة لأدنى علاج للإسعافات الأولية وٱلات القتل تحصدهم وكذلك عمل على قتل الصحفيين والمراسلين لإسكات صوت الكلمه وإخفاء الحقيقة فلا أمم متحده ولا منظمات حقوق الإنسان ولا مجلس الأمن ولا محكمة دولية،ولا أخوة الإسلام والدم يحميهم إنما هي شعارات براقة وتنديدات واستنكار وقرارات لم تفعل إمريكا وإسرائيل فوق الجميع وعار على الجميع . ونداءالإستغاثة للقريب وللبعيد ولا مغيث إلا من جبهة الإسناد اليمنية قادة وجيشا وشعبا صامدة صمود الجبال مع غزة و فلسطين حتى وقف العدوان وإدخال المساعدات برغم التآمر عليها إمريكيا وإسرائيليا وغربيا وبعض الدول العربية وبرغم المٱسي والألام في كل محور المقاومة ولكن كشفت اوراقا كثيرةومزقت أقنعة حقيرة وسجلت بطولات لمجاهدي فلسطين رجال ونساء واطفال.
ياشباب ألأمة العربية وألإسلامية لا عزة ولا كرامة ولا إستقرار إلابالجهاد في سبيل الله وها أنتم شاهدتم الواقع ما يقارب من سنتين فالعدو لم يشبع من دماء غزة وليس له حدود في اطماعه التوسعيه صراع بين الحق والبطل والحق سينتصر بإذن الله. وإليك بعض من ما يقولونه زعماء اليهود الحاقدين على الاسلام واهله
بن غوريون،احد زعماء الرعيل الأول للحركه الصهيونية المعاصرة "أننا لا نخشى الانظمة الاشتراكية ولا الثورية ولا الديموقراطية في المنطقة العربية نحن فقط نخشى الإسلام هذا المارد الذي نام طويلا وبداء يتململ من جديد.)
وقال:(موشية شارون مستشار مناحيم بيغن. 1979"ما من قوة في العالم تضاهي قوة الإسلام من حيث قدرته على اجتذاب الجماهير فهو يشكل القاعدة الوحيدة للحركه الوطني الإسلامية ")
اللهم عجل بالفرج والنصر والتمكين لإخواننا في غزة وكل فلسطين وشفي مرضاهم وعافي مبتلاهم ورحم شهداءهم يارب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين .
بقلم الوالد
أ/عبدالرحمن محمد الشاوري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق