الجمعة، ديسمبر 25، 2020

الشعرُ ..مُـــــــرٌ ............الشاعر سليمان كامل


الشعرُ ..مُـــــــرٌ

بقلم // سليمان كاااامل 
*****************
كلما هممتُ بالشعرِ ..وضعتُ قلمي 
أَ أَكْتبُ .....أمْ تردني مرارةٔ الشعرِ 
ياويحي ...........من قلبِ لا يهدأْ
تثور في أنحائهِ..... موجاتُ صبري 
يُـغريني المِدادُ ........ فَأرْغَىٰ زَبَدَهُ
على الشفاهِ يَلومُني بِلوعةِ الهجــرِ
ماتركتُ قلمي طواعيةً .........ولا 
فقراً........ في تنوعاتٍ من الفكـرِ
إِنما...... تصارعَ الرؤٌى يَعْتَمِلْنَ بي 
كَـقِدْرٍ ........يغلى من لفحةِ الجمرِ 
يَعْتلي ............أَسْفَلُهُ أعلاهُ يتقي 
نار القلبِ التي أَذابتْ أضْلعَ الصدرِ
كَـفَفْتُ يدي.... مَراتٍ ومراتٍ لعلي 
أَهْدَأُ أوْ يَبْرُدَ مابي من حرارةِ القهرِ 
ربي..... إليكَ المشتكى مما ألمّ بي 
ليتني جِذعاً أو جُلْمُوداً من الصخرِ 
لا أشعرُ... ولا أحسُ... بالذي ينتابني 
مرٌ ذلك الإحساسُ ...بالعجز والفقرِ 
يا إلهي ....لا تؤاخذني..... من ضعفي 
إنني بشــرٌ وأنت الذي خلقتني بالعذرِ
كنتٔ.. .أظن تدوين الحرفِ... يطيبني 
وجَدْتهُ يَنْكَـأُ جُرحي ...وَيُعَمّقُ حُفَــري 
.............................................
سليمان كاااااامل .....2020/12/25 الجمعة

لا تتركيني.................أحمد عاشور قهمان


لا تتركيني احتسي اليأس معلنا عن مماتي
==============
أشعليني من نار وجدِك إنّي
قَبَسٌ قَدْ خَبا مِنَ الأزَمَاتِ
يهدمُ الحزنُ بعضَ قصرِ حنيني
ويعيقُ الأسى خُطى كَلِمَاتي
كلّما رمتُ أنْ أغَرّدَ فيكِ
يطعنُ الخَطبُ -عابسا-دندناتي
فيجفُّ المدادُ قهراً وتبكي
أحرفي في مهامهِ الحَسَراتِ
أحتويكِ فيحتويني عذابي
ودموعي تسيلُ في شذراتي
ضائع الفكرِ بين شوقي وحزني
حائرٌ بين صحوتي وسباتي
مزّقتني مصائب العصرِ لمّا
صغتُ بالطهرِ - حالما- أمنياتي
إقبلي من متاهتي إعتذاري
إنّ عجزَ المقلِّ يغتالُ ذاتي
إنْ أكُ قد خذلتُ نجواي فيكِ
فلأنّي سجينُ في ظلماتي
فخذيني من آهتي واحضنيني
وانبتيني في الصفوِ بالبسماتِ
واقرئي لي منابتَ الشوقي عَلّي
أمنطي ثورةً تعيدُ ثباتي
أنتِ صدري الحنونُ لا تتركيني
أحتسي اليأسَ معلناً عن مماتي
بقلمي:أحمد عاشور قهمان
( أبو محمد الحضرمي)

لست بشاعر ...................الشاعر شريف االقيسي


أنا سيدتي 
لست بشاعر 
ولا أعرف أن أنظم حرفا
من حروف الهوى 
تجاوزت تلك المرحلة 
وصرت مثل عابد يسكنه الصمت 
يرتلك آيات غرام 
في واده المقدس طوى
يفتش عن تلك الأماني العذراء 
بين مسافات النوى وكثبان سقط اللوى
فيا ليتني أمتلك ناصية الكلام
لأقدم إليك قاموس العشق بما حوى 
ليتني أمتلك عصا كعصى موسى
الجم بها فم الريح إذ بصرصره قربك عوى
،،شريف القيسي،،


( ظِلاً ظَلِيْلا )...................الشاعرة د. هزار محمود العاطفي ــ اليمن


( ظِلاً ظَلِيْلا )
ضُمّْنِي صَحْراءَ جَدْبَاءَ الفُصُول
وارْوِني حُبَّاً تَهَادَى سَلْسَبِيلا
سَوفَ يُزْهِرُ مَا تَلَبَدَهُ الذُبول
ومِزَاجِي سَتَراهُ زَنْجَبِيلا
قِصَةُ الأمْسِ تَلَحَفَها الأُفُول
وكِتَابِي اليَومَ بُسْتَانَاً جَمِيلا
كُنْ بِقُرْبِي هَكَذا قَلْبِي يَقُول
يا صَمِيْمِي أنْتَ لي ظِلاً ظَلِيلا
أيْ أُحْبُكَ وبَقى عِنٍدِي فُضول
عَاشِقٌ .. أمْ جِئتَنِي عَابِرْ سَبِيْلا ؟
.......................
د. هزار محمود العاطفي
اليمن

الأربعاء، ديسمبر 16، 2020

بعض أحلامي:................الشاعرة لمياء فرعون


بعض أحلامي:
مـتى تـفنى بـذورُ الحقدِ فـينا
وتشرقُ شمسُ حبٍ من جديد 
ويـأتـي الصبحُ مـبـتسماً بودٍّ
يقدِّم لـلورى بـعـضَ الـقصيد 
ونـنسى مـاضيـاً مـرَّاً سقـانـا 
كؤوسَ الـموتِ والذلِّ الفريـدِ
ونـنـسى أنَّـنـا يـومـاً بـَعــُدْنــا
وضِعنـا في بحارٍ مـن جـلـيـد 
ونـنـسى أنـَّنا بـالوحل غُـصنا
ونحن اليومَ نُـخلَقُ من جـديـد
مـتى الآلامُ تـتـرُكُـنـا لـنـحـيــا
كباقي الخلقِ في عيشٍ رغيـد
فـهـل يـا دهـرُ يُجديـنـا التمنِّي
وهـل أحلامـُنـا تـأتـي بـِعـيـد
مـلـلْـنا مـن حياةِ البؤسِ فـيـنا
ومـن مـوتٍ يـنـادي بـالـمزيد
فـإنْ حكامـنـا بَـخلـوا عـلـيـنا
سـيـأتي الَّله بالنصر الأكـيــد
بقلمي لمياء فرعون
سورية -دمشق

(ومضة حلم...).....................الشاعر/مصطفى طاهر


(ومضة حلم...)
كلمات/مصطفى طاهر
رَأَيْتُها شَمَخَتْ تَمْشِي عَلى هُدبِي
كأنَّها الشَّمسُ قد لُفَّتْ بِذي سُحُبِ
ريَّانَةُ العُود ِجََيْداءٌ مُجَلْبَبَةٌ
مَكْحُولَةُ الطَّرْفِ بِالأَخْلاقِ وَالهُذُبِ
ثَوْبُ العَفَافِ كَسَاهَا هَيْبَةً وَعُلا
تخْفِي أَنَاقَتَهَا كَالشَّمْسِ فِي الحُجُبِ
تَجَلْبَبَتْ بِحَيَاءٍ زَانَ خُطْوَتَهَا
هَمَّاسَةُ السَّيْرِ فِي رفْقٍ وَفِي أَدَبِ
كَأَنَّهَا البَدْرُ وَالأَكْوَانُ دَاجِيَةٌ
يَزْهُو بِثَوْبِ ضِيَاءٍ غَيْر مُؤْتَشِبِ
تَرْمِي بِمُكْتَحِلٍ بِالسِّحْرِ عَاِبَقٌة
كَطَيِّبٍ مِنْ عَبِيْرِ الوَرْدِ مُنْسَكِبِ 
غَيْنَاءُ وَارِفَةٌ بِالحُسْنِ بَاذِخَةٌ
بَدْرِيَّةُ القَدِّ وَالأَلْحَاظِ وَالشَّنَبِ
وَرْدِيَّةُ الوَجْهِ شِيْمَاءٌ بِطَلْعَتِهَا
مِنَ الشَآمِ عَرِين المَجْدِ وَالحَسَبِ
جَالَتْ بِأَوَرِدَتِي فِي القَلْبِ نَابِضَةً
مَضَتْ فَبتُّ عَلِيْلَ الفِكْرِ فِي وَصَبِ
هَذَا خَيَالٌ أَتَانِي فِي صَدَى حُلُمٍ
صَحَوْتُ مِنْهُ بِحَالٍ تَائِهٍ كَئِبِ
كلمات/مصطفى طاهر

قلعة الخلود.....................الشاعر سمير عبد الرءوف الزيات


قلعة الخلود
ــــــــــــــــ
مَاذّا أَقُولُ حَبِيبَتِي
عَنْ قَلْعَةِ الْوَهْمِ الْعَجِيبْ ؟
هِيَ قلْعَةٌ غَيْرَ الْقِلاَعِ
وَإِنَّهَا سِجْنٌ كَئِيبْ
مَاذَا أَقُولُ عَنِ الْجَوَى
فِي ظُلْمَةِ الْلَّيْلِ الرَّهِيبْ
فَأَكَادُ يَقْتُلُنِي الأَسَى
وَالْوَجْدُ فِي هَذَا الظَّلاَمْ
فَتَرَفَّقِي ! ، إِنِّي هُنَا
يَقِظُ العيُونِ وَلاَ أَنَامْ
***
هَذِي جِرَاحِي فِي يَدِي
سَالَتْ ، وَأَدْمَتْهَا الْقُيُودْ
قَدَمَايَ فِي أَغْلاَلِهَا
شُلَّتْ ، وَأَنْهَكَهَا الْجُمُودْ
وَوَقَفْتُ وَحْدِي هَا هُنَا
أَبْكِي وَأَحْلمُ أَنْ أَعُودْ
أَصْبُو إِلَى حُرِّيَتِي
فَأَعُودُ أُمْسِكُ بِالزِّمَامْ
وَأَسِيرُ حُرًّا حَيْثُ شَاءَ
الْقَلْبُ ، أَنْعَمُ بِالسَّلاَمْ
***
إِنِّي مَلَلْتُ حَبِيبَتِي
مِنْ وَحْشَتِي بَيْنَ الْقِلاَعْ
مِنْ لَوْعَتِي ، وَوَدَاعَتِي
وَسَئِمْتُ مِنْ هَذَا الضَّيَاعْ
وَمِنَ الْحَيَاةِ جَمِيعِهَا
لَمَّا تَغَشَّاهَا الصِّرَاعْ
فَالْلَّيْلُ حِينَ يَلُفُّنِي
بِذِرَاعِهِ ، أَنسى الكلامْ
وَالصُّبْحُ لَيْسَ يَسُرُّنِي
فَالنُّورُ فِي عَيْنِي ظَلاَمْ
***
هَلْ تَعْلَمِينَ حَبِيبَتِي ؟
أَنِّي رَقِيقٌ كَالزُّهُورْ
أَحْتَاجُ دَوْماً لِلْهَوَاءِ
وَلِلْمِيَاهِ ، وَلِلْحُبُورْ
أَحْتَاجُ أَجْنِحَةَ الْهَوَى
لأَطِيرَ حُراً كَالطُّيُورْ
فَأَكُونُ أَنَّى سَاقَنِي
شَوْقِي وَأَعْجَبَنِي الْمُقَامْ
أَشْدُو ، وَأَنْعمُ بِالْغِنَاءِ
وَأَنْتَقِي حُلْوَ الْكَلاَمْ
***
هَلْ تَعْلَمِينَ حَبِيبَتِي ؟
أَنِّي أَتُوقُ إِلَى الرِّفَاقْ
فَلْتَعْلَمِي أَنِّي هُنَا
أَدْرَكْتُ مَعْنَى الاشْتِيَاقْ
أَدْرَكْتُ أَنِّيَ فِي الْهَوَى
أَصْبَحْتُ مَشْدُودَ الوَثَاقْ
فَيَدُ الْغَرَامِ تَشُدُّنِي
وَتُذِيقُنِي مُرَّ السَّقَامْ
وَتَهُدُّنِي فِي قَلْعَةٍ
مَحْجُوبَةٍ خَلْفَ الْغَمَامْ
***
فِي قَلْعَةٍ مَحْفُوفَةٍ
بِالْمَوْتِ مِنْ كُلّ ِاتِّجَاهْ
فَالْمَوْتُ فِي أَرْجَائِهَا
يَلْهُو وَيَعْبَثُ بِالْحَيَاةْ
وَأَرَى فُؤَادِي هَا هُنَا
يَرْضَى بِمَا شَاءَ الإِلَهْ
فَأَظَلُّ فِي وَهْمِ الْمُنَى
أَهْذِي ، وَأَحْلمُ بِالْوِئَامْ
وَبِأَنَّنِي يَوْماً أُكَسِّرُ
كُلَّ أَجْنِحَةِ الظَّلاَمْ
***
أَصْبَحْتُ فَوْقَ الْقِمَّةِ
أَبْكِي وَأَصْرُخُ فِي الرِّفَاقْ
وَالنَّاسُ حَوْلَ الْقَلْعَةِ
وَقَفُوا عَلَى قَدَمٍ وَسَاقْ
نَادَييْتُهُمْ مُسْتَنْجِداً
هَلْ مِنْ نَجَاةٍ أَوْ عِتَاقْ ؟
نَظَرُوا إِلَيَّ وَسَاءَهُمْ
أَنِّي وَقَلْبِيَ كَالْحُطَامْ
طَارُوا عَلَى أَسْوَارِهَا
كَانُوا كَأَسْرَابِ الْحَمَامْ
***
هَجَمُوا عَلَى أَبْوَابِهَا
لَكِنَّهَا حِصْنٌ حَصِينْ
أَقْفَالُهَا مَدْمُوغَةٌ
بِطَلاَسِمِ السِّحْرِ الْمُبِينْ
هِي قَلْعَةٌ مَرْصُودَةٌ
بِالسِّحْرِ آلافَ السِّنِينْ
مَنْ يَعْتَلِيهَا يَنْتَهِي
وَيَضِيع مِنْ بَيْنِ الأَنَامْ
وَيَعِيشُ فِي وَهْمِ الْمُنَى
يَشْدُو ، وَيَحْلُمُ بِالْغَرَامْ
***
فَلا يَنَالُ مِنَ الْغَرَامِ
وَلاَ يَعِيشُ ، وَلا يَمُوتْ
وَيَظَلُّ يُضْنِيهِ الْهَوَى
حَتَّى يُبَرِّحَهُ السُّكُوتْ
فَإِذَا تَطَلَّعَ لِلْهُرُوبِ
فَلاَ يَمُرُّ ، وَلاَ يَفُوتْ
وَيَظَلُّ فِي تِهْيَامِهِ
حَتَّى يُجَنَّ مِنَ الْهُيَامْ
وَيَظَلُّ فِي هّذّا السَقَامِ
وَرُبَّمَا يَنْسَى الكلاَمْ
***
هَلاَّ أَجَبْتِ حَبِيبَتِي
إِنِّي سَأَلْتُكِ أَنْ أَعُودْ
وَسَأَلْتُ عَنْ حُرِّيَّتِي
لأَفِرَّ مِنْ هَذَا الْجُمُودْ
إِنِّي أَمِيلُ إِلَى الْحَيَاةِ
وَلاَ أَمِيلُ إِلَى الْخُلُودْ
إِنَّ الْبَقَاءَ بِقَلْعَةٍ
فِيهَا الْخُلُودُ هُوَ الزُّؤَامْ
إِنِّي كَكُلِّ النَّاسِ أَحْلُمُ
بِالْوِئَامِ ، وَبِالسَّلاَمْ
***
سمير عبد الرءوف الزيات


مجلة وجدانيات الأدبية(( محال أنهم عرب))بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه

مُحالٌ أنّهمْ عرَبٌ بناياتٌ مُدَنِّسَةٌ سماءَ الربِّ بالكُفرِ تُثيرُ غرائِزًا تسْعى إلى الشَّهواتِ والْعُهْرِ حِجارَتُها تُذَكِّرُنا بِقومِ ...