الخميس، أبريل 02، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( الليـــلة__المشـــتركة )) كلمات الشاعر محمد حسن فرغلي محمد


***********
الليـــلة__المشـــتركة
أنتَ… وليلتي المظلمة
ونجمةٌ تأبى الغياب
لحظةٌ تجمعنا تحت السماء
تشبه الأمان وتشبه العتاب
بين ضوء القمر وهمسات تتسلل إلى الروح
تولد أحلامًا لا تحتاج جواب
رائحة الليل تحملني إليك
كأنها تحفظ تفاصيلك وتعيدني إلى باب
يشبه الحنين ويشبه الانتظار
حين يسكن الليل حولنا
وتنصت الألحان لما بيننا
كأن العالم سكت قليلًا
ليترك لنا المساحة وتبقى تلك الليلة تسكنني طويلاً
ويبقى حضورك أثرًا لا يمحى
كذكرى لا تعرف الذهاب
كلمات/ محمد حسن فرغلي محمد

مجلة وجدانيات الأدبية (( دفتر أحوال )) بقلم الأستاذ المصري الشاعر / حمدي توفيق


دفتر أحوال
................
دفتر أحوال
وفى كل مجال
هتلاقي دفاتر مكتوبة
ومابين الفايز والخسران
هتلاقي
أحلام ... معطوبة
وناس أسماءها مع
الفايزين
وناس أسماءها مشطوبه
وناس علطول عايزين
وناس من كُتر مفيش
عايشين بالدين
وفي صفحة دفتر أحوالهم
مكتوب ناس منكسرين
وناس صفحات
دفاترهم
بتزهزه .... نور
عايشين الدنيا بتفاصيلها
من هَنا ... لسرور
ولا فارق ابداً وياهم
أسعار ع العالم عماله بتجور
وليلهم ونهارهم
مسخرة وفجور
ويقولوا عليهم الصفوة
مغفوره كل تفاهتهم
والباقي ... يغور
أنا آسف ألفاظي خانتني
وحماقة قلمي سبقتني
بس أنا معذور
دفتر أحوالي مفيهوش
ولا حلم ... بيتحقق
كله .... مبتور
وأنا زيي ... زي بقيت الناس
مستني حظي
يتَعَدل ويجيني الدور
وأحوالي كلها تتبدل
لهنا وسرور .... لكن أنا عارف
إن دا أمل كداب
وإن مع همومي
مكتوب لي ... كتاب
فبلاها معانده ومنهاهدة
وعلى كدا بقا
نقفل على روحنا
مليون ... باب
وربك ... واهاب
دفتر أحوالي ملازمني
متسجله فيه كل
الأحداث
مكتوبة كمان تفاصيلي
وماليش دعوه خالص
بالناس
وأنا راضي باللي
مكتوب لي ... إن كان
حلو .... أو مُر في كأس
وكل حمولي راح أرميها
على رب الناس
......
قلمي
م . حمدي توفيق

مجلة وجدانيات الأدبية (( الأصيلة )) كلمات الشاعر / محمد حسن فرغلي محمد



الأصيلة
أنتِ الأصيلةُ كيف رفضُكِ مطلبِي
عينايَ تأبى عنها يومًا تذهبِي
القلبُ بطلبٍ أن تكوني نبضَهُ
فالعشقُ أنتِ، وأنتِ ديني ومذهبي
إن قلتِ يومًا روحي تفديكِ دمًا
فالعشقُ عندي فاقَ شرقي ومغربي
أنا لا أميلُ لأيِّ رفقةٍ بالدنيا
أنتِ هوايَ وغذائي ومشربي
كلمات / محمد حسن فرغلي محمد

مجلة وجدانيات الأدبية (( سيِّدَةَ الكونِ )) بقلم الشاعر سمير عبد الرءوف الزيات


سيِّدَةَ الكونِ
ـــــــــــــــــ
سيِّدَةَ الكونِ قدِ اخْتَرْتُكْ
مِنْ بَيْنِ النَّاسِ وَأَحْبَبْتُكْ
بِالْحُبِّ الثَّائِرِ فِي صَدْرِي
صَمَّمْتُ التَّاجَ وَتَوَّجْتُكْ
فَإِذَا بِهَـوَاكِ يُهَدْهِدُنِي
فَوْقَ النِّيرَانِ فَغَنَّيْتُكْ
وَبِرغْمِ النَّـارِ تُحَرِّقُنِي
مِنْ دُونِ النِّسْوَةِ آَثَرْتُكْ
***
أَشْـدو وَتَهِيـجُ خَيَـالاتِي
وَيَضِجُّ الشِّعْرُ بِكَلِمَـاتِي
وَأُنــادِي الحبً‌ على عجلٍ
أَسْـرِعْ لَوْ زَادَتْ دَقَّـاتِي
فَإِذَا بِالْحُبِّ يُبَاغِتُنِي
يَلٍهُـو بِالقَلْـبِ وآهــاتي
وَأَرَاكِ هُنَالِكَ فِي صَدْرِي
يُشْجِيكِ صُرَاخُ الأَنَّـاتِ
***
وَأَرَانِي أَصْرُخُ فِي وَادٍ
بَيْنَ الأَوْدِيَةِ الْمَهْجُورَةْ
وَإِذَا أَنَّــاتِيَ تَسْبِقُهَـا
تِلْكَ الدَّقَّاتِ المَسْحُورَةْ
قَدْ سُحِرَتْ بِالْحُبِّ وَصَارَتْ
تَبْدُو لَوْ كَانَتْ مَخْمُورَةْ
وَيَفِيضُ الشِّعْرُ بِأحلامي
فَوْقَ الأَوْرَاقِ المَنْثُورةْ
***
فَأُلَمْلِمُـــهَا ، وَأُرَتِّبُــــهَا
وَأَعُودُ إِلَيْكِ بِأَشْعَـارِي
تَتَرَاقَصُ حَوْلَكِ أفكاري
تَتَمَـايَلُ ، تَنْفُخُ مِزْمَارِي
وَتَشُدُّ بِأَوْتَـارِ النَّجٍـوى
وَتُحَرِّكُهَا مَعَ أَوْتَـارِي
فَيَصِيرُ الْلَّحْنَانِ نَشِيدًا
يَلْهُـو بِقُلُوبِ السُّمَّـارِ
***
سيِّدَةَ الكونِ قدِ اخْتَرْنُكْ
وَصَنَعْتُ التَّـاجَ وَتَوَّجْتُكْ
كَمَلِيكَةِ حُسْـنٍ لِلدُّنْيَـا
فِي مَمْلَكَتِي قَدْ مَلَّكْتُكْ
إِنِّي حَكَّمْتُكِ فِي قَلْبِي
مَوْلاَتِي إِنِّي حَكَّمْتُكْ
رُحْمَــاكِ بِقَلْـبٍ ضَيًَعَنِي
إِنِّي مَوْلاَتِيَ أَحْبَبْتُكْ
***
إِنِّي في حُبِّكِ سيِّدَتي
لاَ أَمْلِكُ غَيْرَ الأَشْعَــارِ
قَدَرِي فِي حُبِّكِ أَنْ أَحْيَا
أَبَدًا مَجنون الأَفْكَــارِ
فَلْتَخْتَارِي بَيْنِي عَبْدًا
أَوْ بَيْنَ أُلُوفِ الأَحْرَارِ
إِنِّي تَوَّجْتُكِ مَمْلَكَتِي
وَلَقَدْ خَيَّرْتُكِ فَاخِتَارِي
***
سمير عبد الرءوف الزيات

مجلة وجدانيات الأدبية (( صرخة قلم )) بقلم الشاعر السيد العبد

************
((صرخة قلم))
أنا الذي جعلت من
صمتي محرابا لليقين
فظن الأرذال صمتي عجزا
لا بل كان صمتا محمودا
يمنح اللبيب فرصة ليظهر
ويترك للمريض حيازا
ليتعرى
لكن الغبار تكاثف
ورأيت الكبار يعمون
في برك التملق
يصفقون لزيف نبت
في طين الأسماء المستعارة
ويحملون بأكفهم باطلا
يريدون به أود الشمس
بالصوص المشاعر
يافقراء الفكر الذين
لم يجدو من الأدب
إلا مقص اللصق
وسرقة المجهود
إنكم لم تسرقوا شعري
بل سرقتم عاركم
إن الشاعر الذي يسرق
لا يبني يوم صرحا
بل يحفر قبره بيده
أظننتم أن أسقاطي
من نادي المدينة
سيسقط أسمي
من ديوان الخلود
وأهمون فالأصيل يغرس
جذره في السماء
واللص يظل يلهث
خلف الظلال
أنا سيد العبد الذي
أتخذ من كبريائه درعا
ومن حزنه نارا
تكشف الغموض
لقد حذفت من حياتي
كل من بايع السوء
جعلت بيني وبين
الغدر حدودا
من نار قلبي البريء
كان يظن الوفاء دينا
فإذا به في زمنكم
ضعفا مستباح
لكني اليوم أقف
أقاضي الحرف أضع
الحق في كفة
فترجح براءتي
بمداد لم يعرف التزوير
وتخفون وجوهكم خلف
شاشات الغدر
إن كل ناقد يؤمن بالجمال
وكل شاعر شرب
من كوؤس الحق
سيقرأ في صدري
ميثاق البراءة
لأن العطر لا
يخفيفة كذب الغبار
والذهب لا يفسده
كيد المنبوذين
سيظل شعري هو الأصل
وستظلون أنتم نسخا
باهتة تطاردني
لتقات علي فتات
موائدي
أذهبوا بباطلكم فإن
فجر الحقيقة مهم
طال سوف يولد
من رحم هذا
الصمت الجريح
بقلم السيد العبد

مجلة وجدانيات الأدبية (( طَالَ الوقوف وقد خُلقت عنيدا )) كلمات الشاعر محمد الشرقاوي


طَالَ الوقوف وقد خُلقت عنيدا
أستنطقُ الصخرَ الأصمّ نشيدا
ورميتُ نحوكِ من سهامِ فرائدي
ما رد عني في الهوى تفنيدا
يا هذه.. ورؤى الوصالِ عصيةٌ
أمسى بياضُ الصبحِ فيكِ جليدا
جردتُ سيفي في ملامح خيبتي
ومضيتُ أنشد هدهدي المفقودا
بابي مشاعرُ لم تنلها خطوةٌ
تَرَكَتْ وراءَ الطارقينَ رعودا
وقَفَت حروفي كالطواويسِ التي
تأبى على ذل الجوابِ سجودا
أنا من يطوعُ للمجازِ خيولَهُ
ويصدُّ عن نحرِ الودادِ حشودا
أأجيءُ صرحكِ والمياهُ خديعةٌ؟
لأرى فؤادكِ في الجفاءِ بليدا!
لي هامةٌ شماءُ تأبى نظرةً
تضعُ الملوك بعرفكِ المحدودا
فإذا نظرتِ، رأيتِ نصلًا بارقًا
وإذا دنوتِ، وجدتِ وردًا جُودا
بأيِّ سِرٍّ قد قَدَدتِ دفاتري
فغدا البيانُ بمعصميَّ قيودا؟
سَأَعُودُ للأعرافِ.. إن بصمتِها
ملكٌ يرى عرشَ السكوتِ خلودا
سأظلُّ طودًا للكبرِ، مهما كابدت
روحي، وألقى من يديكِ جحودا
كلماتي

الأربعاء، أبريل 01، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( متى أيها الوطن المعذب نستريح ؟!!! )) بقلم الناقد والشاعر إبراهيم حمزة



قصيدة انسيابية بعنوان :
متى أيها الوطن المعذب نستريح ؟!!!
مهداة الى وطني لبنان

وحدي ،
ونشرة الأخبار ،
وخريطة الوطن
معلقة على الجدار ،
يلفنا الضباب كبحر ،
فأراها :
شراعا مله الإبحار .
يا وطني ،
أنت ماذا ،؟! ومن أنا ؟
وماذا يجمع بيننا ؟!
ومتى أيها الوطن المعذب نستريح ؟
حين يفرقنا الزمان ؟
أم حين يجمعنا الضريح ؟!.
جربت يا وطني الأحزاب ،
فوجدتها كالسراب ،
وجربت شعارات العروبة ،
فوجدتها أكذوبة ،
ولجأت إلى الأديان
فوجدتها سيان ،
وسقطت عند أول حاجز للطائفية ،
من أين أدخل في القضية ؟
ورجلاي مثل عقارب الساعة ،
لأ تدورا إلى الوراء ،
وتأبى دماء الأبرياء ،
وإلى متى سنظل يا وطني ، نشن الحروب على طواحين الهواء ؟! .
يا أيها الملأ
أفتوني في رؤياي :
حفنة أمراء عجاف ،
أكلوا ملايين الخراف ،
ودم يراق على مذابح الأوقاف .
.. ويأتيني الجواب :
ذروا سنابل عمركم
في مخابيء حبكم ،
فلا تأكل الحرب إلا ما قدمتموه ،
حتى يأتينا الحصاد .
فالقلب حجره الجماد
والعقل أوغل في البعاد
وطائر الفينيق أثقله الرماد .
مع تحياتي لكل من يحب وطنه
إبراهيم حمزة

مجلة وجدانيات الأدبية (( إن غاب عنا الحق يوما )) كتبه محمّد أسعد التميمي القدس / فلسطين

****************************************** إتحاف النبيه بجواز زواج الابن من أخت زوجة أبيه! وتزوُّجُ ابنٍ يا أخيّ يجوز من أخت زوج أبيه تلك كن...