الأربعاء، سبتمبر 25، 2024

مجلة وجدانيات الأدبية (( صديق ستبقى )) بقلم الشاعر أسامة صبحي ناشي



((( صديق ستبقي )))*

معزتك شرف لا أدعية ....
وربما تحمل معني لا أفهمة ولا أعية ....
وكأنك تمنح كل شيء ....
ومثلي لا يملك ما يعطية ....
وكثيرا ما يضل مرء ....
فينال مما بقي بين الاخ واخية ..
فيزيل كل يوم حاجز ....
فيخسر عزيز ويبحث عن من يلية ....
وتنطلق المفردات مستعرة ....
فيحدث الانسان ....
بما لا يصدقة ويعنية ....
ويعود الرشد جاد في حكمة ....
وكل إناء ينضح بما فية ...
والخل رزق من الله .....
لا يختارة المرء أو ينتقية ....
وكم كان لي في الصديق شؤون ....
وحق يقال سواء كان يغضبة أو يرضية ...
ولي في الأخوة نظرة وعبرة .....
فأنا في ظهر أخي بروحي ودمي أفدية ....
وعند الملمات أنا بكتفة موجود .....
ولو عرضتة الأيام للبيع .....
فأنا وحدي من يشترية .....
أسامة صبحي ناشي
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏معطف طويل‏‏


مجلة وجدانيات الأدبية (( انتهى الكلام )) للشاعر عزيز الجزائري



القصيدة الجديدة:
.............. انتهــــــــــى الكــــلام ....................
.......................... كلمات:
............................................ عزيز الجزائري
........... أتمنّى أن تنال إعجابكم و رضاكم
.
ما بال عيني في بعدك لا تنامُ..؟
ما بال قلبي دونك تعتليه السّقام..؟
ما بالها بعدك تقسو الأيام..؟
و حنيني إليك يشتدّ له القوام..؟
ما بالها دونك الليالي..
دون قمر.. دون بدرٍ..
يسودها الظلامُ..؟
ما بالي دونك..
انقلب بداخلي النظام..؟
و سرتُ أسيراً..
لا أعرف للخلاص سبيلاً..
كأنّه صار للعمر دوامُ..
قيد محبط..
كأنّه للأنفاس لجامُ..
.
ما بالها الدّنيا في عيني بعدك..
يملؤها القتام..؟
ينام في زنزانة نفسي العزمُ..
يخونني الإقدامُ..
يحتجزني في قلاع الضّير الإحجامُ..
كأنّما قضى على العمر الإعدامُ..؟
كأنّ شرائع القهر أقرّت وصالنا حرامُ..
كأنّما جفّت بعد إملائها الأقلامُ..
كأنّما شنقت بداخلنا الأحلامُ..
و بعدها خرست فينا الألسنة..
و انتهى الكلامُ..
كأنّما الدّهر أفرغ جميع أقداح الأسى..
و يكاد يدركه الختامُ..
كأنّ كلّ شيءٍ انتهى..
و كلّ جميل اختفى..
حمل الأسى على القلوب عظامُ..
كأنّ ما بيني و بين الدّهر دينٌ و خصامُ..
و هذا القهر يجري في ضرعه..
لا يطاله انفطامُ..
قد نبتت على ضفاف نهره..
أحزانٌ تعظم أكوامُ..
يستعجل الخافق زوالها..
لينهيها الحطامُ..
تنخر قوامها الأورامُ..
.
فينتفض و ينبعث من سباته الغرامُ..
يقف على أنقاض الظلم..
و قد ثبتت له الأقدامُ..
يخطب فينا خطب الحماسة..
لا تغالبنا.. لا تقهرنا الأوهامُ..
يقدح في نفوسنا شعلاً..
تتوهّج يحذوها الإنتقامُ..
كطلائع جيش مقبلٍ..
يدفعه الإقدامُ..
يبتغي النّصر..
لا يدنو من عزائمه الإنهزامُ..
معركة وجودٍ..
لا عذر لا تبرير غيابٍ..
فكلّ الجوارح شهود و قيامُ..
عقيدتنا أمنٌ.. حبٌّ و وئامُ..
ففي وجه الشّوق يعظم الحبُّ..
و يشهر سيفه الهيامُ..
يولد بداخلنا حماس..
يفيض أحاسيس ودٍّ طلائعها سلامُ..
.
حيثما حطّ رحالك تنصب الخيامُ..
و حيثما كان مقامك.. يطيب لقلبي المقامُ..
يا قلباً أعزّ ما يبتغى و يُرامُ..
يا من وجودك يملأ العمر سرورا..
فيغمر أيامي الإبتهاج و الإبتسامُ..
قد احتواني منك الحبّ التمامُ..
قد انتهى بعد قرار هواك الكلامُ..
يا كلّ الحبّ..
قد غمرني بهواك الإكتفاء..
و الإلمامُ.
...................................... أجمل و أرقّ تحيّـــاتي
...................................... أخوكم: عزيز الجزائري

مجلة وجدانيات الأدبية (( الخوف والأمان )) للشاعر أحمد وهبي


( الخوف والأمان ) للشاعر / أحمد وهبي
*** *** *** *** *** *** *** *** ***
تعالىَ اللهُ،،،، عن خلقهِ بقضائهِ
فاختارَ موسىَ،،، بالنداءِ لأجلهِ
يأتي إليهِ ،،،، بسكينةٍ ورويةٍ
من بعدِ خوفٍ تكررت دعواتهِ
إن الذي يهدي القلوب لبعضِها
قد أسبقَ الخوفُ الأمانَ لنيلهِ
حتى إذا أفضا المُحب شعورهِ
يقفُ الحبيب مُفكراً في أمرهِ
يخشى على قلب أحبَ بطوعهِ
حذِرً من المحبوبِ أن يلعب به
يأتي الفِراقُ،،،، مُشرِعاً أجنحتهِ
كالقبرِ يُصبحُ ، قاصِراً على أهلهِ
والبعض يحيا ،، حافِظاً أقسامهِ
بيوتهم مفتوحةٌ لكل منهم نورهِ
يامن هواها، في الفؤادِ بساكني
كم أنتظر ،،،،،،، من الشهور لردهِ
الآن أكتبُ ،،،،،، ليتكِ تتخيري
لفؤادي رداً ،،،،، شافِعاً في حالهِ
وعداً عليَّ ،،،،، أُراعِكِ وأصونكِ
ماعِشتُ عمري أو أموت بدونهِ
*** *** *** *** *** *** *** *** ***

الأحد، سبتمبر 22، 2024

مجلة وجدانيات الأدبية (( أحين تفجرت براكين جنوني )) بقلم الشاعر أحمد الكاظمي


( أحين تفجرت براكين جنوني )
ا

عيناك بحر .. فلا تغرقيني ..

و غمزاتك برق .. فلا تصعقيني ..

و شفتاك جمر .. فلا تحرقيني ..

إذا ما نسيت وضع باقة ورد ببابك

كما عودتك كل صباح ..فلا تعاتبيني

فجنون العشق أنساني أين اليسار و أين يميني ؟!

إذا ما دعوتك لطاولة عشاء .و طلبت منك أن تتعطري

فضعي عطرك الأرجنتيني ..

قد أحولك بستان ورد ..أو حديقة من الياسمين ..

إذا موسيقى الصامبا .أوقفت حديث الصمت ..

و همس الروح و ألغت لغة العيون

فتعالي و راقصيني ..

إذا ما راقصتك .. و وضعت كفي ..

على أنحف خصر لأروع أنثى ..

و ملت بك يسارا و ذات اليمين .. فطاوعيني ..

إذا ما ثغرك راود ثغري .. و نهداك عانقا صدري ..

و خصرك لامس خصر .. و أنفاسنا معا أحر من الجمر ..

فتجرئي قليلا .. و قبليني ..

أو تجرئي كثيرا .. و اسلبي مني يقيني ..

إذا ما لجأت إليك يوما ..

و قد تفجرت براكين جنوني .. فلا تخمديني .

إذا ما فستانك الأحمر أوقد ناري فلا تطفئيها و تطفئيني.

أو تكسرت كالبلور شظايا بغرفة نومك ..

فجمعيني و رتبي أجزائي و رمميني.

إذا ما لجأت إلى حضنك الدافئ ..

في الليالي. الباردات فضميني

أو نمت بين ذراعيك كطفل . . فلا توقظيني .

بقلم : أحمد الكاظمي

مجلة وجدانيات الأدبية (( انتظرتكِ )) بقلم الشاعر حسن المستيرى / تونس الخضراء


انتظرتكِ
بكلّ ما في الحب
من أقاصيصِ الهوى
و كل ما في الرّحيل
من وجع و أسى
انتظرتكِ
بحنين الورد معانقة الندى
بشوق المرضى للشفاء
انتظرتكِ
بكل ما في ذاكرة المحطات
من مواعيد متأخّرة
من مسافرين
و عابرين غرباء
انتظرتك
بلهفة الحوامل
الحالمات بأبكارهنّ
بعطف الكمان على
رجع صداه
بتوق التقيّ لقيامته
يعلو النّور محياه
انتظرك
بكل ما في الإنتظار
من أرق من قلقْ
منه الأبكم نطقْ
انتظرك
أنت الدنيا بما فيها
و كل الإنتظارات
مواعيد معلّقة
في أرنبة اذنك كحلقْ
البحر الأزرق
المقهى المطلّ
على ضفاف الشفقْ
أنا... و فنجانك
المسافر بخياله
بين الشفتين بحمرة الكرز
وحيرته من سؤال دوّخه
عن أصول النّبيذ و السّكر
عن معنى الشوق و الشّبقْ
كيف يمكنني أن أشرح له
خطوط التّناظر و خط الأفقْ
كيف يمكنني أن أفعل
و أنا من سكرة انتظارك
بعد لم أفقْ
كم أعشق انتظارك
و أعشق فيه
طقطقة ضلوعي
وهي تضمّ خافقي المحترق
بقلمي حسن المستيري
تونس الخضراء

مجلة وجدانيات الأدبية (( هي الدنيا يا صاح )) بقلم الشاعر أيمن صبري زنون




هي الدنيا ياصاحٍ
.............
و ذاك الحالُ للدنيا زوالُ
فلا تبكِ عليها و لا تبالِ

فما بقيتْ لمخلوقٍ عليها
دوامُ الحالِ فيها من المحالِ

عروشُ الدنيا ماأبقتْ جليساً
فلو دامتْ لدامتْ للرجالِ

ولكن حسبُنا فيها خلاصٌ
لنورِ اللهِ نسعى بالرحالِ

وحبُ المصطفى ظلٌ ظليلٌ
سراجٌ للأنامِ من الضلالِ

فكن عابراً فيها لسبيلٍ
و كن في الأنام كطيف آلِ

وكن في السفينِ كقوم نوحٍ
وامخر في عُبابٍ كالجبالِ
......................................
كلمات/أيمن صبري زنون . الدوحة ٢٠٢٤م

مجلة وجدانيات الأدبية (( أنثى العنكبوت )) بقلم الشاعر عزت شعراوي



أنثي العنكبوت
وسقطت عنها أخر أورق التوت
وأعلنتها بوقاحة حبك سيموت !!
غرها حلمي بها وظنته ضعف
وهو أحتواء وما كان سكوت
أحببتك ...وعشقي لك ذاتي
عشق ...لو تدري لن يموت
ولكني أكتشفت اني معك
قد احببت أنثي العنكبوت !!
عزت شعراوي

مجلة وجدانيات الأدبية(( محال أنهم عرب))بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه

مُحالٌ أنّهمْ عرَبٌ بناياتٌ مُدَنِّسَةٌ سماءَ الربِّ بالكُفرِ تُثيرُ غرائِزًا تسْعى إلى الشَّهواتِ والْعُهْرِ حِجارَتُها تُذَكِّرُنا بِقومِ ...