الخميس، يوليو 16، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( ابنة الخلود ( الجزء 2)) بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه

*******************
الجزء الثاني مِنْ
ابنة الخلود
22
يا وَلَدي لنْ أنتَهي أَبَدا
وسوْفَ يذْهَبُ الْعِدى بَدَدا
وكيْفَ أنتهي وَفي رَحِمي
أحْمِلُ كُلَّ طَلْقَةٍ وَلَدا
23
أُريدُهُ مُثَقَّفًا واعِيا
للسِّلْمِ في كلِّ الدُنى داعِيا
أريدُهُ في عالَمٍ ظالِمٍ
نورًا مُنيرًا في الدُّجى هادِيا
24
أعْداؤُنا يَخْشَوْنَ أعلْامَنا
بَلْ إنّهُمْ يخْشَوْنَ إسْلامَنا
همْ يعْرِفونَ الْحربُ ديْدَنُهُمْ
بِها يُخوِّفونَ حُكامَنا
25
بَعْضُ الشُّعوبِ تكْرَهُ القِيَما
يُغَيِّرونَ الوَغْدَ لا النُّظُما
يُبْنى وُجودُهُمْ على الْفِتَنِ
حتى يَبُثّوا الْموْتَ والْحِمَما
26
بِدونِها لا أرْضَ تُسْتَعْمَرُ
لِذا الْمُواطِنينَ قدْ هَجِّروا
فَإِنْ بَقَوْا في أرْضِهِم فَعلى
رؤوسِهمْ ديارَهُمْ دَمَّروا
27
ذا دأبُهُمْ أنْ يكْرَهوا يُؤْلِموا
يُدَمِّروا يُهَجِّروا يَهْدِموا
كمْ نَسَفوا كمْ قَصَفوا مُدُنًا
كمْ قَتلوا كَمْ أحْرَقوا أعْدَموا
28
هَلِ اكْتَفوا هَلْ يَكْتَفونَ على
معْرِفَتي بِهِمْ سَأَسْمَعُ لا
وَأَلْفُ لا حتى بلا نَدَمٍ
هَلْ في الدُنى مثْلُنا مُبْتَلى
29
يا وَلَدي يا ساكِنَ السُّحُبِ
وراكِبَ الرَّعْدِ والشُّهُبِ
لقدْ غدوْتَ قُدْوَةً للْبَشَرِ
أيْقونةً على مَدى الْحِقَبِ
30
بِكُمْ أُفاخِرُ الدُّنى كُلَّها
حتى الَّتي قدْ فَقَدتْ نُبْلَها
عروبَةٌ كانتْ لنا قِبْلَةً
كانتْ إلى أنْ أُلْبِسَتْ ذُلَّها
31
على يَدِ الأَنذالِ مِنْ نُظُمِ
عبيدِ غَرْبٍ دونَما ذِمَمِ
مُلوكِ عُهْرٍ هُمْ وَأَنْجالِهِمْ
وَعُصْبَةٍ مِنْهُمْ بلا قِيَمِ
32
مِنْ أجْلِ ماذا حُثالَتَنا
مِنْ أجْلِ حُكْمٍ يا زِبالَتَنا
وَهلْ بِهِ سَتُشْتَرى الْجَنَّةُ
فلْيَسْمَعِ الْعُرْبُ رِسالَتَنا
33
نحيا بِعِزٍ أوْ نموتُ بِهِ
وَلَنْ يَحيدَ الْقَلْبُ عنْ درْبِهِ
يا وَلَدي إنَّ لنا وَطَنًا
ما أَقْدَسَ الْموْتَ على حُبِّهِ
السفير د. أسامه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية ((جحود البشر) من ديوان(معتقل بلا قيود)) بقلم الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق

الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق ……………………… (جحود البشر) من ديواني(معتقل بلا قيود) …………………… في خبايا الكونِ في الماضي السحيقْ حيثُ كان الكون...