الخميس، نوفمبر 09، 2023

مجلة وجدانيات الأدبية (( أمَّةُ العَربِ)) للشاعر المبدع د. سعيد العزعزي


د. سعيد العزعزي

أمَّةُ العَربِ
.................................
هَلَّا تَنَاسَيتِ لِلتَّبرِيرِ و الَكَذِبِ
يا امَّةً ضَيَّعَت لِلقُدسِ و النَّقَبِ
اعطَت قِيَادَتَهَا حُمقَاً ابَا لَهَبٍ
لِتَعتَلِي فَوقَهَا حَمَّالَةُ الحَطَبِ
عِشرُونَ حَاكِمَ و الصَّهيُونُ يَحكُمُهُم
و في يَدَيهِ غَدَا الحُكَّام كَاللُّعَبِ
اشلَاءُ اطفَالِنَا في الأرضِ قد نُثِرَت
حَرَائِرٌ مُزِّقَت ذُرَّت على التُّرَبِ
و الدُّورُ سُوَّت بِارضٍ فَوقَ سَاكِنِهَا
و الارضُ هُزَّت مِنَ الاهَوالِ و الرَّهَبِ
ما لِلعُرُوبِةِ هَل مَاتَت شَهَامَتُهَا؟
و ارضُ غَزَّةَ تَشكُو شِدَّةَ الكُرَبِ
ما لِلعُرُوبَةِ تَنسَى نَارَ نَخوَتِهَا؟
نَزِيفُ غَزَّةَ اضحَى نَكبَةُ النُّكَبِ
تِلكَ المَجَازِرُ حَتَّى المُوتُ انكَرَهَا
الم تُوَقِّدُ فِيهِا جَذوَةَ الغَضَبِ؟
هَل دَمُّ اطفَالِنَا هَدرَاً لِسَافِكِهِ؟
امَّا كَفَى ذِلَّةً يا امَّة العَرَبِ؟
تُبَادُ غَزّةُ يا حُكَّامَنَا عَلَنَا
مِنَ اليَهُودِ و عِرضُ العُربِ مُغتَصَبِ
كُلُّ الكِلَابُ على إخوَانِنَا سُعِرَت
وَلَيسَ يَجمَعُهَم دِينٌ و هَديُ نَبِي
حَربَاً على صِنوِنَا و ابن مِلَّتِنَا
فَهَل قَطَعتُم رِبَاطَ الدِّينِ والنَّسَبِ
دَمُّ الطُّفُولَةِ نَادَاكَم لِنَجدَتِهِ
الَم يُحَرِّكُ فيكُم حِميَةَ العَصَبِ
هَل تَهنَاونَ مَنَامَ العَينَ وَيحَكُمُ
و كَيفَ لَاقَت رُمُوشُ العَينِ لِلهَدَبِ
ما لِي أرَاهُم كَرَبَّاتِ الخُدُورِ غَدَوأ
قَوَاعِدَاً فِي رَغِيدِ العَيشِ و الرَّطَبِ
شَعبٌ يُبَادُ بِلَا ذَنبٍ و حَاكِمُنَا
و شَعبُهُ لَاهِيٌ بالرَّقصِ و الطَّرَبِ
وَيلٌ إذا خَفَرَ الحُكَّامُ ذِمَّتَهُم
و فُوقَ غَزَّةَ يَهمِي حَارِقُ اللَّهَبِ
قَد هَادَنُوا المُعتَدِي بَاعُوا كَرَامَتَنَا
و ابدَلُوا فِعلَهُم بالشَّجبِ و الخُطَبِ
جَيشٌ عَظِيمٌ عَلَاهُ قَائِدٌ ذَنَبٌ
فَكَيفُ يَقبَلُ حُرٌّ امرَةَ الذَّنَبِ
ما نَفعُ جِيشٍ إذا مَاتَت عَقِيدَتُهُ
و سَخَّرُوهُ لِحِفظِ المُلكِ و الكَنَبِ
والسِّيفُ يَصدَاُ إلَّا إن يُجَرِّدُهُ
مُجَاهِدٌ مُقدِمٌ في سَاعَةِ الهَرَبِ
لَكِنَّهُم انزَلُوا الاحرَارِ مُعتَقَلَا
وَرَفَّعُوا إمَّعَاتٍ عَالِي الرُّتَبِ
بَاتَ العَدُوُّ و سَفَّاكُ الدِّمَاءِ لَهُم
شَقِيقَ يَسمُو على الافلَاكِ و السُّحُبِ
لَو يُفنِيَ المُعتَدِي ابنَاءَ جِلدَتِهِم
فَسِيفُ اجنَادِهِم نَصلَاً من الخَشَبِ
جَيشٌ لِقمعِ شُعُوبٍِ حَالَ صَحوَتِهَا
إذَا تَرُومُ عَزِيزَ العَيشِ لم تُجَبِ
و الشَّعبُ مِثلَ حَمِيرٍ عِند مَالِكِهَا
تُقَاتُ عُشبَاً و تَرضَى عِيشَةَ النَّصَبِ
حَتَّى الكَرَامَةِ لَا مَنجَى لِطَالِبِهَا
فَقَد غَدا مَارقَاً كَفَّارَ لَم يَتُبِ
لَا قَولَ لِلشَّعبِ إلَّا قَولَ حَاكِمِهِ
و مَن ابَى صَائِرٌ لِلمَوتِ و العَطَبِ
فَلتَنعَمُوا و دِمَاءُ الاهلِ جَاريَةٌ
كَانهُرٍ ضَوَّعَت لِلمِسكِ و الطِّيَبِ
الحَفلُ اولى فَهُزُّوا الخِصرَ و انطَرِبُوا
تَرَاقَصَوا كَرَقِيقِ الغُصنِ و القَصَبِ
إنَّ النُّفُوسِ الَّتِى تَرقَى لِبَارِئِهَا
دِمَاءُهَا لَعنَةٌ يا قَادَة العَرَبِ
و وَصمَةَ العَارِ لَا تُمحَى قَبَاحَتُهَا
تَسَوِّدُ الوَجهَ عَبر الدَّهرِ و الحِقَبِ
عِيشُوا قَلِيلَاً لِتَقتَاتُوا مَذَلَّتَكُم
فَقَد تَدَانَى اوَانُ الضِّيقِ و الكَرَبِ
لَن يَغفِرَ اللَّهُ لِلحُكَّامِ ما اقتَرَفُوا
وَذَنبُهُم خَاسِفٌ لِلمُلكِ و الحَسَبِ
لِلبِيتِ رَبٌّ و انَتُم رَبُّكُم صَنَمٌ
و امرُهُ فَوقَ امرِ اللِّهِ و الكُتُبِ
د. سعيد العزعزي
8/11/2023

مجلة وجدانيات الأدبية (( ذبحوا خروفي )) للشاعر منصور العيش



ذبحوا خروفي
وضعت عصاي
على كتفي
بعد ما هششت بها
في تراخ على قطيع
إلى المراعي أقوده
و قد كنت أحضرته
آسفا إلى حظيرته
زمنا بعد صلاة العيد
لينتقى من بينه
كبش الأضحية
فكان كبشي المفضل
كبش الأضحية
خريف رعيته
و هو عاجز عن
التقدم بثبات
لما فقد أمه
فعاشرني و عاشرته
في رغبة هنية
و ها أنا اليوم
عائد إلى المروج
دونه
و شياهي
منكوسة الرأس
و الدمع يقطر
من عيني
و ما لراع فم
ناطق
و لا رأي
مسموع
و لا إحساس له
و لا شعور
يؤمر فيطيع
شياهه تخالف
و هو محكوم
ألا يخالف
و ها قد أقمتم
فرحة عيدكم
على نكدي و غصتي
فاعلموا أنه
حتى و لو طرأ طارء
و جدتم بقطعة من
لحمه
فلن ألمسها
و لو بالنظر
و لو لم تأتوا
بفعلتكم هذه
لظللت مكتوم الفم
و في غفلتي
خنوعا أمرح
وسط نعاجي
و الآن و قد
هضمتم لحم
خروفي
فهذا فراق
بيني و الخنوع
و قطيعة مع
الذل
و الصغار
منصور العيش
إستبونا
08 - 11 - 23

مجلة وجدانيات الأدبية (( اقترب الفرج )) بقلم الأستاذ عطا علي الشيخ



اقترب الفرج ...اقترب الفرج
سؤال
من المحاصر اليوم أخبروني
اقول بلسانكم
غزة هي الحرة والكل أسير محاصر
قولوها بلاحرج
يا غزة هاشم النصر صبر ساعة
كبروا وهللوا حتما من الله الفرج
أقترب الفرج
حصان في السماء قد انسرج
جند الله تقاتل نقولها بلا حرج
أقترب الفرج
والشهيد مخضب بدم درج ودرج
سلم الراية باسم حين ودع وخرج
اقترب الفرج
والشهاده قادمه والسعيد من عرج
دم الشهيد مسك بنسيم الجنه امتزج
اقترب الفرج
أن الفوارس للجنة ترتقي بلا درج
بحواصل طير خضر بلسم قد امتزج
اقترب الفرج
من يعشق الجنه دخلها وما خرج
أقترب الفرج ....اقترب الفرج
....عطا علي الشيخ ...

مجلة وجدانيات الأدبية (( الأرض دون أطفال )) للشاعر حاتم بوبكر \\ تونس



الأرض دون أطفال
من سيصغي إلى حكايات الليل
لمن ستروي الأم الحكايات
والريح يلعب بالأسمال
لمن ستبث الأحلام والآمال
والفناء دون صغار
الليل أفق طويل
ظلمة دون أطفال
لمن ستعد الأمهات الحلوى
ولا ضجيج في المنازل
الوحدة في الركام أهوال
الصمت مخيم ولا عويل
الزغاريد ذكرى لا الأكاليل
وصبر لاحد له سوى الإذهال
لمن ستشتري الأمهات الدمى
والأطراف خارج منطق الاندمال
هنا ارض ماتت فيها قصص الرمال
فاض فيها الذلّ الهاطل
من سيؤنس الأمهات في ليالي شتاء الطويل
لمن يستعد المعلم في المدارس
الأقسام دون أطفال
دون أشبال
وهذا الكراس المخضّب بالدماء
شاهد على شلل ضمير الإنسان
وعلى جبينه صور حضارة التطهير
من يعبأ بأشلاء الأطفال
بين أهل القبح والبترول والعار
تتهاطل من كلّ مكان الأقوال
تنتكس الأفعال كما الأعلام
لم أعد أميّز بين أدعياء البلدان
لمن ستشتري الأم الدمى
من أين تجمع الأحلام
والدّيار دون أطفال
دون آمال
فقد وأوجاع
حاتم بوبكر
تونس

مجلة وجدانيات الأدبية ((قد يَحمل السِّيف مَن لا قلب يحملهُ)) كلمات الشاعر عبدالرحمن حمود



(ما كل من حاز سيفا قال ها انذا
حتّى يُراقُ على جنبيهِ ما بذلوا)
.......................................
قد يَحمل السِّيف مَن لا قلب يحملهُ
إلى لقاء عدوٍّ أعزلٍ يصلُ
ولا يدٌ لتقي الأهلين -ترفعهُ
مِن جُوقةٍ عُزَّلٍ للدّار قد دخلوا
وقد يلمّعهُ مِن أجل عترتهِ
وأوّل النَّاسِ عند الجدِّ يرتحلُ
القلب يحمل قبل اليدِّ قبضتَهُ
وذو الكرامةِ دون الأهلِ يقتتلُ
وربَّ مِن أعزلٍ يلوي عمالقةً
وأمةٌ قد يواري نسلها رَجلُ
وقوةٌ بيدٍ بالكأسِ ممسكةٌ
لاتنفعنّ، وهل يحمي الحمى ثَملُ؟
ولا النّواعم في الأيدي تَفِلّ عصا
وليسَ للسَّيفِ إلا فارسٌ بطلُ
إذا دُعي هبَّ -مثل الرِّيحِ-مُنتَصِرًا
للحقِّ بالغيظِ كالبركانِ يشتعلُ
يا صاحب السَّيف قد أخجلته شرفًا
وأنت مِن أجل مَن واليتهم خَجِلُ
قُبِّحت وجهًا جبانًا غير ذي شرفٍ،
مؤمـ. ـركٌ لصفاتِ العربِ تنتحلُ
مؤمـ. ـركٌ دمهُ لاخير يحملُهُ
ومََن به النّقص يومًا ليس يكتملُ
----------------نوفمبر /٢٠٢٣م
عبدالرحمن حمود

الثلاثاء، نوفمبر 07، 2023

مجلة وجدانيات الأدبية (( فلسطين )) للشاعر ممدوح ألبنداري


"فَـلَسْـطِين"
"قَالوا لى فَلتَكتُبَ شِعرًا"
"َيَحكي عن هَمِ فَلسْطِين"
"قَالوا لي فَلتَكتُبَ شِعرًا"
"ِلِلغَاصِبِ يَشْجُبُ ويَدِين"
"قَالوا لي فَلتَكتُبَ شِعْرًا "
"تَحكِي عن النَصْرِ بِحِطِين"
"ذَكِرنَا بِصَلاحِ الدِيِن "
"َهَيَا إنبش فِينا هَوِيَتِنَا "
"هَيا إنقِش فِينَا خَرِيطَتِنا"
"في القَلبِ مِنها فَلسطين"
"أم مَاتَت فِينا هَوِيَتَنا "
"فَلتَسقُطَ كُلَ عُرُوبَتنا "
"قد قَتلوا طِفْلًا مِسْكِين "
"قد قَصَفُوا دَارَ مُسِنين"
"قَد قَتَلوا فِينا بَرائَتنا"
"وأعَدوا لِحَفلِ التَأبِين "
"قَد مَاتَت فِينَا كَرامَتَنا "
"فَعَراة صِرنَا بِلا يَقظَه"
"نَحتَاجُ لِوَرقِ اليَقْطِين"
"فَنُخَبأ عَارَ عُروبَتنَا "
"ونَعُدُ لِيومِ التَأبِين "
"عُذْرًا يا كُل الشُهداء "
"عُذْرًا أبْطَالَ فِلسْطِين"
"عُذْرًا يَا سَيفَ ألأمه"
"عُذرًا يَا أهلَ التَمكِين"
"لم يَبقي فِينا القَعقاعُ"
"لم يَخرج بَعدُ صَلاحُ الدِين".
-مَـمدوح ألبِـنداري

الأحد، نوفمبر 05، 2023

مجلة وجدانيات الأدبية (( مفاتيح النصر )) للشاعر د. سعيد العزعزي



مفاتيح النصر.
......................
تَوَلَّى مُعظَمُ العمرِ
و ضَجَّ الصَّبرُ من صَبرِي
مفاتيحٌ عتيقاتٌ
و ثُقلٌ مُحدِبٌ ظهري
ارُومُ الفَاتِحُ الاسمَى
يَشُدُّ اليَومَ من ازرِي
و كَم نَقَّبتُ لم القَ
و نَحوِي قد دَنَى قَبرِي
فَذَا مَلِكٌ وَ ذُو مُلكٍ
تَوَارَى دَاخِل الخِدرِ
و حَاكِمُ تَابِعٌ فَسلٌ
ذَلِيلٌ حَالُهُ يُزرِي
و لَا يُرجَى بِهِ نَصرٌ
رَبِيبُ الفِسقِ و العُهرِ
فَقَد رَبَّى لَهُم عِلجٌ
و غَذَّاهُم على الخَمرِ
الَا اينَ ابنُ جَرَّاحٍ
و أينَ الفَارِقُ العُمَرِي
صَلَاحَ الدِّينِ لم القَ
و نُورَ الدِّينِ و الطُّهرِ
و سَيفُ الدِّينِ قَد وَلَّى
و بِيبَرسٌ على الاثرِ
لِفَتحِ القُدسَ مِفتَاحٌ
لِمَن اسلِمهُ لا ادرِي
اجَابَتنِي مَفَاتِيحٌ
الَا يا كَاتِمَاً سِرِّي
بِغَزَّةَ نَالَ ابطَالٌ
من الصَّهيُونِ و الكُفرِ
جِهَادٌ اذهَلَ الدُّنيَا
و هَزَّ الكَوكَبَ الدُّرِي
سَتلقَى فِيهُمُ عُمَراً
عَظِيمَا عَابِقَ العِطرِ
و جَرَّاحَاً و اصحَابَاً
بُنَاةُ المَجدِ و الفَخرِ
و تَلقَى فِيهِمُ قُطُزَاً
و يُوسُفَ عَالِيَ القَدرِ
و مَحمُودَاً و قَعقَاعَاً
و خَيرَةَ خِيرَة العَصرِ
و تَلقَى بَائعَاً نَفَسَاً
بِفَردُوسٍ نَوَى يَشرِي
فَسَلِّمهُم مَفَاتِيحَاً
إلى القَسَّامِ فَلتَجرِ
رِجَالُ الفَتحِ كُرَّارٌ
كَرِيحٍ لِلعِدَا تَذرِي
و ابلِغهُم من المَولَى
سَلَامَاً بَارِدَاً يَسرِي
د. سعيد العزعزي
1/11/2023

مجلة وجدانيات الأدبية (( زائر منتصف الليل )) بقلم الشاعر محمد عطاالله عطا ٠ مصر

********************** زائر منتصف الليل ***************** غريب دق باب الدار بنص الليل همس بصوت رقيق وحس نبيل أنا جائع ومش لاقي فتات فتيل ترا...