الخميس، يناير 01، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( ديسمبر و نهاية كل عام )) بقلم الأستاذة آمنة بورديم / الجزائر





ديسمبر و نهاية كل عام....
قد يحزن ديسمبر ويقول مالي و نهاية كل عام...
فيحزن البعض....
ويبكي الٱخر....
ويفرح الكثير.... فمالي هؤلاء الذين يفرحون؟...
لقد انقضى من العمر سنة...
وزاد في العمر سنة ...
وزاد الشيب...
واعوج الظهر.....
وأكيد تغيرت الحياة ....
نعم انتهى ديسمبر؟..
وراح وطويت صفحة العام الٱخيرة....
وانقضى معه كل شيء...
فتعب وشقاء ....
أفراح وأحزان....
لقاءات وفراق أحبة.
وهاهو العام الجديد ...
ينتظرنا بعد ساعات.......
عام إن شاء الله يغاث فيه الناس...
تتغير فيه الحياة...
ويسعدمن شقى...
ويفرح من بكى......
ويشفى من مرض ...
و تتحقق الأحلام...
فيا ألله هذه سنة قد ولت....
فاطوي فيها صفحة كل ألم وعذاب...
وهذه سنة قد أقبلت...
فما عسانا أن نرجو...
إلا جبرا لقلوب أنهكها التعب والتمني....
و تحقيقا لكل مراد...
وتوفيقا لكل الخطى...
فعام سعيد أهلي وإخوتي...
عام سعيد اصدقائي و أحبابي...
ورحمة ومغفرة لأبي و أمي...
وكل عزيز غالي فقدان.
بقلمي الاستاذة آمنة بورديم /الجزائر.

مجلة وجدانيات الأدبية (( جِنَايَةُ الموروث: حين يُصبح الجُبنُ حِكمةً )) بقلم الشاعر فادي عايد حروب (الطيّارة )/ فلسطين



جِنَايَةُ الموروث: حين يُصبح الجُبنُ حِكمةً
إنَّ الكلمةَ إذا لم تَكُنْ قَبسًا من نورِ العقل، أو قبضةً من ضياءِ الوحي، كانت قيدًا يُكبِّلُ الأرواحَ ويُعطلُ الهمم. وإنَّ مِمّا يُورثُ الحزنَ في النفسِ تلك "الأمثال الشعبية العقيمة" التي استوطنت الألسن، فغدت قوانينَ غير مكتوبة، تُقدَّسُ رغمَ ما فيها من عوار، وتُتداولُ رغمَ اصطدامِها بصريحِ الشرعِ وصحيحِ الفطرة.
إنَّ أخطرَ هذه الأمثال هي تلك التي تتسللُ إلى وجدانِ النشءِ لتغرسَ فيهم روحَ الانهزامية، وتُزيِّنَ لهم "الجبن" تحت مسمياتٍ برّاقة مثل "الستر" أو "الذكاء". إنها تحوّلُ المرءَ من كائنٍ عزيزٍ يسعى لتغييرِ المنكرِ ومواجهةِ الخطأ، إلى ظِلٍّ باهتٍ يخشى من خياله، مُعتذراً عن تقاعسهِ بحُججٍ واهيةٍ صيغت في قوالب لغويةٍ رشيقة.
أولاً: ألغام العجز والجبن
هذه الأمثال ليست مجرد كلمات، بل هي "ألغامٌ فكرية" تُفخخُ طريقَ النهضةِ والكرامة:
"اليد اللي ما تقدر تقطعها بوسها وادعي عليها بالكسر": ذروةُ الانكسار النفسي؛ فهو لا يكتفي بدعوةِ الإنسان للخنوعِ أمامَ الظلم، بل يُعلمه "النفاق" والازدواجية.
"إن كان لك عند الكلب حاجة، قوله يا سيدي": سقوطٌ أخلاقيٌ مريع، يشرعنُ المهانةَ من أجلِ المصلحةِ المادية، ويضربُ بعرضِ الحائطِ عزةَ المؤمن.
"امشي جنب الحيط وقول يا رب الستر": دعوةٌ صريحةٌ للانسحابِ من الحياةِ العامة، وتركِ الساحةِ للمفسدين، بينما السترُ الحقيقيُّ يكونُ بالحقِّ والعمل.
"أنا وأخويا على ابن عمي، وأنا وابن عمي على الغريب": تكريسٌ للعصبية الجاهلية التي جاء الإسلامُ لهدمها، بتقديم القرابة على العدل.
"حط راسك بين الروس وقول يا قطاع الروس": دعوة صريحة للاستسلام والخنوع، تعليم على قبول الظلم والخضوع للمتسلطين دون مقاومة.
ثانياً: ضلالات التواكل والنيل من الحقوق
لم يتوقف عوار الموروث عند الجبن، بل امتد لينال من أركان السعي وصيانة كرامة الإنسان:
تبرير الكسل: شاع قولهم "اللي ليك مش لغيرك" في سياقٍ يُثبط السعي، وكأنَّ الرزقَ لا يحتاجُ أخذاً بالأسباب، بينما الحقيقة أنَّ السماءَ لا تُمطرُ ذهبًا ولا فضة.
النيل من الإنسان: كأمثال "يا مآمنة للرجال يا مآمنة للمية في الغربال" أو "صوت المرأة عورة"، وهي أقوالٌ تزرع الشقاق وتخالف التكريم الإلهي للعلاقة الإنسانية القائمة على المودة والرحمة.
إنَّ هذه الأمثال تُخالفُ هدي النبي ﷺ الذي قال: "لا يمنعنَّ أحدَكم هيبةُ الناسِ أن يقولَ بحقٍّ إذا رآهُ أو شهِدَه". فالحذرَ من أن تستسلمَ لهذه المفاهيمِ العليلة؛ فالعمرُ أقصرُ من أن نعيشَه بجبنٍ، والإيمانُ أعظمُ من أن نُدنسه بالخنوع.
في نَقْدِ المَوَارِيثِ وَإِحْيَاءُ العَزِيمَة
دَعْ عَنْكَ أَمْثَالَ الـهَوَانِ فَإِنَّهَا قَيْدٌ يُكَبِّلُ هِمَّةَ الشُّجْعَانِ
زَعَمُوا بِأَنَّ الـجُبْنَ سَتْرٌ لِلْفَتَى وَالـحَقُّ أَنَّ الـجُبْنَ أَصْلُ هَوَانِ
قَالُوا لِكَلْبٍ يَا سُوَيْدُ لِحَاجَةٍ بِئْسَ المَقَالُ وَبِئْسَتِ العَيْنَانِ
أَيُقَبَّلُ الكَفُّ الظَّلُومُ مَخَافَةً أَيْنَ الإِبَاءُ وَقُوَّةُ الإِيمَانِ؟
مَنْ عَاشَ جَنْبَ الـحَائِطِ ارْتَادَ الرَّدَى وَقَضَى الـحَيَاةَ بِمَذَلَّةٍ وَطَوَانِ
فَقَالُوا عَنْ نَصِيبِ المَرْءِ قَوْلاً يَبُثُّ العَجْزَ فِي الفِكْرِ السَّلِيمِ
كَأَنَّ الرِّزْقَ مَتْرُوكٌ لِكَسْلٍ وَمَا السَّعْيُ المُبَارَكُ بِالذَّمِيمِ
وَنَالُوا مِنْ الإِنْسَانِ طَعْناً بِأَمْثَالٍ مِنَ العَهْدِ القَدِيمِ
فَلَا تَقْبَلْ هُرَاءً شَاعَ قِدْماً وَحَكِّمْ نُورَ قُرْآنٍ حَكِيمٍ
فَمَا نَيْلُ المَطَالِبِ بِالتَّمَنِّي وَلَا عِزُّ الفَتَى بِأَذَى الحَرِيمِ
فَاحْكُمُ بِنُورِ العَقْلِ كُلَّ مَقَالَةٍ فَالحُرُّ مِيزَانٌ لِكُلِّ بَيَانِ
بقلم فادي عايد حروب (الطياره) – فلسطين – جميع الحقوق محفوظة

مجلة وجدانيات الأدبية (( آسف على كل جرح )) كلمات الشاعر الغنائي/ محمد مصطفي


آسف على كل جرح
يا حبيبتي جرحتهولِك
حَرمتِك اي فرح
ولا شئ قدمتهولِك
سيبتك وِسط الطريق
سيبتك وحدِك تعيشي
وفــــــ قلبِـك نار حريق
وعذاب ما بينتهيشي
كنت ظالم كنت آسي
كنت جارح كنت ناسي
ياما شوفت كتير دموعِــك
عمري ما فكرت أواسي
قلبي كان خاين لحُبِك
قلبي يستاهل دموعه
عمري يوم ما وقفت جنبِــك
وانتي محتاجة لرجوعه
كنت ظالم كنت آسي
كنت جارح كنت ناسي
ياما شوفت كتير دموعك
عمري ما فكرت أواسي
سيبتك وِسط الطريق
سيبتك وحدِك تعيشي
وفــــــ قلبِـك نار حريق
وعذاب ما بينتهيشي
كلمات الشاعر الغنائي/ محمد مصطفي

مجلة وجدانيات الأدبية (( آوان الشتا )) بقلم الشاعر يحيى حسين / مصر ـ القاهرة


آوان الشتا
لما بيجي آوان الشتا
ألقاه وأنا البردان
بيصحي جوايا الحنين
ويخبط على البيبان
ويشعل بقلبي اللهيب
جوا الوريد بركان
وتفيض من قلبي الحمم
أنهار من الشريان
أنهاري ليه تمللي تايهة
في صحرا بلا وديان
ألحاني بتعزف لحن الهوا
لرمال ورا الكثبان
مش بافي غير بردي هنا
متغطي بيه سقعان
مش باقي من نار الدفا
إلا ظلال دخان
31 يناير 2025

مجلة وجدانيات الأدبية (( أبو عبيدة إلى الجنان )) بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة





《أبو عبيدة إلى الجنان》
ما غابَ صوتُك ابو..عبيدة صَداه
وعطرت الأرض الحرة من دماكا

صوته اقلق الأوغاد بئسهم ونساء
غزة كل يوم تلد ابو عبيدة سواكا

زلزل أركان عروشهم الهشة بصدق
عطر بدمائه ثرى غزة شرفا سقاكا

لم نر وجهك تحت اللثام واليوم
نرى نورا ينبعث سبحانه رحماكا

اليوم فيه عزة النفس.. والشهادة
نلتها بشرف لو يد.الغدر... رماكا

وقيد فلسطين لن يطول... والفجر
في الموعد.ومن رب العرش حماكا

غزة عبق التاريخ سلام عليكم البس البياض على الفوارس وقل هنا رباك

بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة

مجلة وجدانيات الأدبية (( لا تشتموا الزمان… أنتم العار )) بقلم الشاعر فادي عايد حروب (الطيّارة ) /فلسطين



لا تشتموا الزمان… أنتم العار
الزمان لم يفعل بكم شيئًا.
لم يسرق منكم وعيكم، ولم يكسر إرادتكم، ولم يوقّع عنكم صكوك الجبن والخنوع. الزمان مرّ كما مرّ على غيركم، لكنكم اخترتم أن تكونوا هشّين، ثم صرختم: الزمن قاسٍ.
لعنُ الزمان ليس سوى نباح العاجزين. لغة من فشلوا في الفعل، وخافوا من المواجهة، وارتعبوا من محاسبة النفس. حين يسقط الإنسان أخلاقيًا، يبحث عن شماعة كونية، ولا يجد أسهل من سبّ الدهر.
وقد أُغلق هذا الباب منذ قرون بقول النبي ﷺ: «لا تسبّوا الدهر».
لكنكم لم تسمعوا، أو سمعتم وتجاهلتم، لأن الالتزام يعني مسؤولية، والمسؤولية تعني وجعًا، وأنتم لا تريدون إلا الشكوى.
الزمان ليس قاتلًا ولا منقذًا. هو حيادٌ أعمى يمرّ على الشجعان فيصنع منهم تاريخًا، ويمرّ على الجبناء فيصنع منهم حاشية من البكّائين. الزمن لا يهين أحدًا، البشر هم من يهينون أنفسهم.
في العصر نفسه، وبالسنين نفسها، خرج أناس من الفقر والحصار والدمار وصنعوا دولًا وهيبة وكرامة. وفي العصر ذاته، قبع آخرون في مستنقع الأعذار، ورفعوا راية “الواقعية”، وسمّوا الجبن حكمة، والانسحاب تعقّلًا، والخنوع فقه مرحلة.
المصيبة ليست في الظروف، بل في نفسٍ أمّارة بالسوء تحبّ السلامة أكثر من الحق، وتخاف المواجهة أكثر من الذل، وتفضّل العيش بلا كرامة على الموت واقفة. هذه النفوس لا تستحق زمنًا أفضل، لأنها لو أُعطيت ذهبًا لحوّلته صدأً.
أنتم لا تعيشون زمنًا سيئًا،
أنتم تعيشون أزمة ضمير.
أزمة شجاعة.
أزمة صدق مع الذات.
أمة تلعن الزمان أمة أعلنت إفلاسها الأخلاقي، ووقّعت بيدها شهادة عجزها الحضاري. فالتاريخ لا يرحم الجبناء، ولا يكتب أسماء المتذمّرين، ولا يحفظ إلا من واجه نفسه قبل أن يلعن أيامه.
كفّوا عن شتم الدهر.
الدهر بريء.
والحساب… عليكم.
بقلم فادي عايد حروب (الطيّارة)
فلسطين – جميع الحقوق محفوظة

مجلة وجدانيات الأدبية (( دوائِرُ الزمان مقاطع من كتاب : "وميض الفكر والحكمة)) للكاتب صالح أحمد (كناعنة)



دوائِرُ الزمان
(مقاطع من كتابي: "وميض الفكر والحكمة)
///
* لن يَفِرَّ الزَّمَنُ مِن نَظَراتِنا..
ما دامَ في أعماقِنا يتفَجَّرُ النّغَمُ الذي يَغسِلُ صَمتَ شَقائِنا.
***
* ما يقسِّمُهُ المُتَحذلِقون إلى ماضٍ وحاضرٍ ومُستَقبل... أراهُ وحدَةً متكامِلَةً اسمُها حياة... إمّا أبنيها، أطوّرُها، أجمع ما استطعتُ مِن عناصرِها ومُقوّماتِها، أؤلّفُ بينَها، وأعيشُها بما مَلَكَت يَدي... وإلا فأنا لا أنتَمي إليها.
***
* الأيام: تَعبُر مَن ينتظرها، تتركه جالسًا كالميّت، كالمَتروكِ على أعتابِ مَرحَلَةٍ، والمرحلةُ لا تَدوم... المرحلةُ حين لا نكونُها؛ تغدو لمعةً خادِعَة.
***
* اللّحظات حين لا نُحَصِّنها ببصماتِنا؛ تفقدُ رونَقَها، وتُفقِدنا نكهةَ انبهارِنا بنا... فيغدو عمرُنا، حلمُنا... لَمحَةَ تَذَكُّرٍ لفراغاتٍ غابِرَة، حيثُ يتمَطى النّهارُ في وهمِنا، ولا يبقى سوى أثرِ السّراب ممتَدًا على مساحاتِ فراغِنا...
***
* الأيامُ طفولةٌ ماردةٌ تلهو على مداخِلِ أنفاسِنا، تَعبُرنا نَفَسًا بعد نَفَس، تَعبُرنا، وتبقى مارِدَة.. نلهو في ظلِّها، ونظلُّ نخافُها! نخشى أن تَفتحَ لنا بابًا تُطالِعُنا منه: مَقاطِعُنا، مطامعنا، مصارعنا، مواضينا، بواقينا... وكلُّ شيءٍ مُفرَغٍ منّا... تَرَكناه بِرَغمِنا، ومازالَ فينا! يبحث عنّا.. عن بقايا رائِحة!
***
* الأيامُ لا تصدأُ يا شَعبي، وما وراءَ السّحبِ السّوداءَ يظلُّ يُشعُّ أملًا مِنّا وفينا... وإن ظنَّ المستَعمِرُ وجلادوهُ أنا نَسينا...
***
* كلُّ الذّكرياتِ التي لا تحملُ لونَ أرضي ورائحةَ تُرابي، ولم تَمتَزِج برائحةِ عَرَقي، وملامحَ نَومي وصَحوي وأرَقي... لن تحملَ إليَّ سوى ملامحَ غربتي.
///
كل عام وأنتم بخير
::::::::::: صالح أحمد (كناعنة) :::::::::::

مجلة وجدانيات الأدبية (( زائر منتصف الليل )) بقلم الشاعر محمد عطاالله عطا ٠ مصر

********************** زائر منتصف الليل ***************** غريب دق باب الدار بنص الليل همس بصوت رقيق وحس نبيل أنا جائع ومش لاقي فتات فتيل ترا...