الأحد، ديسمبر 15، 2024

مجلة وجدانيات الأدبية (( حقك علينا يا وطن )) بقلم الشاعر محمد عطاالله عطا / مصر



حقك علينا يا وطن
( اليوم الثامن والسبعين من العام الثاني للعدوان )
( الإثنين ٢٠٢٤/١٢/١٦م )
------------------------------------
حقك علينا يا وطن
زاغت عيوننا بالغبار
تاهت عقولنا بالهراء
نالها كثير من العوار
غفلنا عن كل العلوم
و تخلفنا عن القطار
بتنا ساحات للنزاع
بين الأشقاء بالدمار
وتركنا كيد المعتدين
ينهش ديارنا بالنهار
تجرعنا الهوان قهرا
شربنا كأسا من مرار
لما تركنا مجد جدي
يغفوا بقيلولة النهار
تركنا للأعداء ساحة
لذبح وطني بالسعار
حقك علينا يا وطن
ما نالكم من الصغار
بقلم
محمد عطاالله عطا ٠

مجلة وجدانيات الأدبية (( إذا الأوهام تساقطت )) بقلم الشاعر سليمان كامل



إذا الأوهام تساقطت
بقلم
سليمان كاااامل
***********************
دُمي أقمناها ..وأصنام عبدناها
تهاوت تساقطت بعين التخادل
ومازال فينا......... مدافعا عنهم
وفي بقائهم ...مناصر ومجادل
ألم تستبينوا.......طريق الرشد؟
ألم تدركوا.......صوت المعاول؟
فتن الزمان .........بدت للعيان
وأمة حُوصِرت..... بحابل ونابل
تلك الغيوم............. التي أظلتنا
ظنناها غيثا..... ففرقتها القنابل
فوا أسفي على......... أمة ضلت
أمامها الرشد .......وهي تماطل
تَبَدى النهار............... تراه أعيننا
ويغتر الليل......فيمضي متثاقل
لعل الخافيش..... تطيل ساعاته
فَتُسقِطَ الثمار........ دون مناجل
تساقطت أوهامنا....ومازلنا نيام
لم نستفيق ........برغم المهازل
ومازلنا نغني .....بألحان التمني
ليحيا الظلم......ويعشش الباطل
************************
سليمان كاااامل................ الأحد
2024/12/15
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

مجلة وجدانيات الأدبية《وزادوا حريقنا حطبا 》بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة


《▪︎▪︎《وزادوا حريقنا حطبا 》▪︎▪︎》
مررت..... على ربيع اخاله....... خريفا
وازهاره.. قد جفت من.آهات... الحقبا
تجري الايام كلمح.البرق .......والعمر
مرهون برؤية الآهات .ولظى...اللهبا
قد ازف الرحيل..من عام الى .....عام فيه ظلم وظلام منه.اطفال... ترتعبا
يأكلنا الزمان وأجيال تهرم....... نقول
عفا علينا..... الدهر واكل..... . وشربا
وانين .. .الايام له طعم كمن...... يأكل الحصرم او كمن يأكل..حلو......الرطبا
ومشينا ...فوق الاشواك ما........ همنا ووخزها.... اشد منه وخز..... الصحبا
لا تدع .....وحش الأيام ياكلك ....جبنا
اياك ....الصمت في الضيق... والرحبا
وكن ..... كالاشجار تموت واقفة... فلا
تنسى ان الله عادل وهو ما....... وهبا
كم جرح ..يا قلب قد صار..... صديدا
والعين جادت من حرقة بدمع...كاللهبا
النَفسُ ......بِالشَيءِ الجميل..... معلقة
لا تتوه في زمن كثر النفاق.... والتعبا
النفس قانعة.... إذا رضيت..... بقضاء الله ....وغير ذلك هلاك ما اليك.نسبا
ومن ينظر. إلى ما بيد....غيره لاشيء يملأ عينه ملح ماء البحر ويظل غضبا
لعمري الأصيل كالنقش لا يذوب هو
كالزهر لا ينبت الا في خصب... رحبا
وكم جرح... يا قلب.فاض الحزن فيه وصار الدمع.رقراقا وسما فوق الشهبا
وعبرات اذرفت على. الخدين كالجمر على طفولة قطعوا وريدها إربا.. إربا
فأين الناس؟! ...هل من ناس.... سمع الصراخ ونسوا. وزادوا.حريقنا حطبا!
بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة

مجلة وجدانيات الأدبية (( زَمَانُ الوَصل )) بقلم الشاعر د. سعيد العزعزي


د. سعيد العزعزي 

زَمَانُ الوَصل
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
وَقَفتُ على الاطلَالِ صَبَّاً مُفَارِقَا
وَلَفحُ الجَوَى يَكوِي فُؤَادِي مُحَرِّقَا
تَذَكَّرتُ احبَابَاً كِرَامَاً تَبَاعَدُوا
وَصَبُّوا على قَلبِي المُعَنَّى صَوَاعِقَا
كَانِّي غَدَاة البَينِ وَالرَّحبُ ضَائِقٌ
قَبِيعَاً بِلَحدٍ لَزَّ جِسمِي مُطَوِّقَا
حُبُوبَاً بِطَاحُونٍ غَلِيظٍ يَفُتُّنِي
وَمَا حَسَّ قُطبَاهُ انِينَاً لِيُشفِقَا
زُجَاجَاً مُشَظَّىً في يَبَابٍ مُرَوِّعٍ
وَقَلبِي رِقَاعَاً وَالتَّنَائِي مُمَزِّقَا
وَلَمَّا قَلَى شَوقٌ فُؤَادَاً مُلَوَّعَاً
وَامسَى حَنِينٌ مَدَّ بَحرٍ مُغَرِّقَا
سَرَيتُ بِلِيلٍ غَيَّبَ الغَيمُ بَدرَهُ
وَوَارَى نُجُومَاً سُحمُ لَيلٍ مُزَهِّقَا
وَحِيدَاً بِدَربٍ مُوحِشٍ اسحَبُ الخُطَى
وَصَوتُ الضَّوَارِي حَفَّ دَربِي مُرَافِقَا
فَمَا زَلَّتِ الاقدَامُ أو خَارَ عَزمُهَا
وَلَا هِبتُ في مَسعَى حَبِيبٍ طَوَارِقَاً
وَمَا إن دَنَت مِنِّي مَسِيرَةَ لَيلَةٍ
دِيَارُ حِبيبٍ نَوَّرَت لِي طَرَائِقَا
فَسَارَعتُ خَطوَاً رُغمَ مَا بي مِنَ العَنَا
وَخِلتُ التَّدَانِي رَمَّ جَرحَاً مُرَتِّقَا
وَنَبضَاتُ شِريَانِي تَعَالَت وَخَافِقِي
خَفُوقٌ كَطَيرٍ شَقَّ صَدرِي مُصَفِّقَا
كَبَازٍ يُوَازِي خَافِقَيهِ مُسَارِعَاً
طِرَادَاً لِصَيدٍ حَفَّهُ المَوتُ مُحدِقَا
غَدَا الشَّوقُ حَمَّالَاً شَغُوفَاً مُوَلَّهَاً
تَمَطَّى لِصَهوِ الرِّيحِ خَيلَاً مُحَلِّقَا
يُجَارِي شُعَاعَ الشَّمسِ يَطوِي فَضَاءَهُ
بِصُبحٍ رَبِيعِيٍّ إلِيهِ مُحَدِّقَا
شَغُوفَاً لِيَهنَى وَردَ رَوضٍ يَتُوقُهَا
لِاحضَانِ مَعشُوقٍ تُذَوِّبُ عَاشِقَا
وَلَمَّا تَلَاقِينَا رَنَت من لِحَاظِهَا
بِغَمَازِ رِمشٍ صَابَ قَلبِي مُخَرِّقَا
وَمِن غَيرِ قَولٍ بَادَرَتنِي تَحِيَّةً
بِهَمسٍ خَفِيٍّ جَاوَزَ البَوحَ مَنطِقَا
وَاحيَت مَوَاتَاً بَسمَةٌ من شِفَاتِهَا
وَثَلجُ الثَّنَايَا بِالشِّفَاتِينِ اُلِّقَا
فَصِرتُ ثَمِيلَاً مَا احتَسِيتُ لِخَمرَةٍ
وَلَكِن غَشَانِي فَائِحُ الجِسمِ عَاتِقَا
وَقُلتُ : جَلَى إشرَاقُ وَجهٍ غَشَاوَةً
وَلُحتِ فَحَسَّت عُتمَةُ الرُّوحِ بَارِقَا
فَقَالَت : اذَابَ الشُّوقُ مُهجَةَ عَاشِقِي
وَكَادَت لَظَى الاشوَاقِ تَصهَرُ خَافِقَا
وَإنِّي كَمَا عَانَيتَ دَهرَاً مُكَابِدَاً
اعَانِي لَهِيبَاً ازعَجَ الرُّوحَ مُرهِقَا
وَلَكِنَّنِي مَا خِلتُ انَّكَ زَائِرِي
وَلَا جَالَ في خُلدِي تُدَانِي مُلَاصِقَا
فَهَل جِئتَ طَيفَاً زَائِرَاً سَاعَةَ الكَرَى ؟
وَهَل قَد حَوَى قَحلُ الصَّحَارِي حَدَائِقَا ؟
فَذَرنِي لِايَّامٍ ارَوِّي تَمَهُّلَاً
وَاردِي لِشَكٍّ سَاوَرَ النَّفسَ مُقلِقَا
وَلَستُ اطِيقُ البُعدَ يَا نُورَ مُقلَتِي
وَعَمَّا قَرِيبٍ سَوفَ تَهنَى رَحَائِقَا
فَقُلتُ لَهَا : تَاللَّهِ انَّ مَغَارِبَاً
تُلَاقِي بِتُوقِ العَاشِقِينَ مَشَارِقَا
وَلُو انَّ قَلبَاً مِنكِ عَانَى صَبَابَةً
واضحَى فُؤَادٌ بِالخَطَاطِيفِ عَالِقَا
وَامسَت شُفِيرَاتُ الجَوَى تَستَبِيحُهُ
لَمَا طِقتِ صَبرَاً حِينَ جِئتُ مُعَانِقَا
وَلَمَّا اتَانِي مِنكِ طَيفٌ مَخَادِعٌ
بِمِرسَالِ مَكرٍ غَادَرَ القَوسَ مَارِقَا
اتَيتُ وَقَد طَارَت إلِيكِ حَشَاشَتِي
وَجَاوَزتُ في عَدوِي بُرُوقَاً مُسَابِقَا
وَكُنتِ وَعَدتِينِي مِرَارَاً فَلَم تَفِ
وَلَم تَبعَثِي إلَّا طِيُوفَاً حَوَارِقَا
وَقَطَّعتِ حَبلَ الوَصلِ لَم تَرافِي بِهِ
وَإن رُمتُ وَصلَاً كَم وَضَعتِ عَوَائِقَاً
وَكَم عَذَّبَتنِي قَبلَ هَذَا وُعُودُكِ
كَاضغَاثِ احلَامٍ تُوَارِي حَقَائِقَا
وَقَلبِي عَلِيمٌ انَّهُ وُعدُ كَاذِبٍ
وَلَكِنَّهُ بِالحُبِّ غَرَّاً مُرَاهِقَا
فَغَالَطُت نَفسِي قُلتُ : لَا بُدَّ ان تَفِي
وَمِن الفِ قُولٍ رُمتُ فِعلَاً مُطَابِقَا
تَرَوِّي كَمَا شِئتِ لَعَامٍ وَآخَرٍ
فَايَّامُكِ بَاتَت سِنِينَاً مَوَاحِقَا
تنائَي بَعِيدَاً مِثلمَا كَانَ دَابُكِ
فَمَا عَادَ قَلبِي قَولَ زُورٍ مُصَدِّقَا
عَزَمتُ على إيصَادِ ابوَابَ خَافِقِي
وَاحكَمتُ اقَفَالَاً غِلَاظَاً غَوَالِقَا
وَافنَيتُ رَجعَ الصَّوتِ في مَسمَعِ الصَّدَى
امَامَ الهَوَى إن جَاءَ لِلقَلبِ طَارِقَا
وَاحرَقتُ اورَاقَاً رَسَمتُ حُرُوفَهَا
بِزَاكِي دَمٍ في مَحرَمِ العِشقِ اُهرِقَا
وَابدَلتُ إرهَافَ الفُؤَادِ قَسَاحَةً
وَصَيَّرتُ احبَالَ الغَرَامِ مِشَانِقَا
وَسَافَرتُ من ارضِ الهُيَامِ مُهَاجِرَاً
لِارضِ وَفَاءٍ لَيسَ تُؤوِي مُنَافِقَا
(وَكَانَت فَبَانَت) دُونَ رَجعٍ مَحَبَّةٌ
رَمَيتُ على عِشقٍ ثَلَاثَاً مُطَلِّقَا
وَدَاعَاً لِاوقَاتٍ تَوَلَّت سَرِيعَةً
لِافرَاحِ عُمرٍ خَامَرَتنِي دَقَائِقَا
وَدَاعَاً لِوَاحَاتِ الرَّغَادَةِ وَالهَنَا
لِضَوعِ جِنَانٍ زَارَ رَوحَي مُعَبِّقَا
وَدَاعَاً حَبِيبَ العُمرِ قَد اُزهِقَ الهَوَي
وَمِن بَعدِ مَوتٍ لَا تَدَانِي وَلَا لِقَا
د. سعيد العزعزي

الأربعاء، ديسمبر 04، 2024

مجلة وجدانيات الأدبية (( وجع الغياب )) بقلم الشاعر أبو مديحة



وجع الغياب
تمر الليالي ولست فيها
ثِقالُ ظِلامُ كصمت القبور
تناجي بطيفك لحظه خيالي
فتغدوا الحياة كواحة زهور
أيا شمساً لروحي ودفئاً لقلبي
وبدراً في ليلي ونجماً يدور
حياتي في بعدك صمتٌ رهيب
يحاكي تماماً صموت القبور
فسل عني ليلاً ولو حتى طيفاً
فطيفك يسقي الفؤاد الحبور
أما إشتقت يوماً لقولة أحبك ؟
أم إعتاد قلبك ...ذاك الفتور
متى كنت يوما بتلك البلادة
الم تك انت الحبيب الغيور
فعد يا فؤادي لتسكن ضلوعي
قِوايا في بعدك راحت تخور
فبُغدك قاتل لكل الأماني
وما عدت حقاً لهجرك صبور
فصرح وقُل لي ولا تخشى شيئاً
لما كل ذاك الجفاء والغرور
تُرى هل لأنك ملكت الفؤاد
وحبك زيفٌ وقولك...زور
ألا فردد عليا فؤادي الجربح
ولا تذبحنه.....فذاك الفجور
بقلمي أبو مديحه

الاثنين، ديسمبر 02، 2024

مجلة وجدانيات الأدبية (( مو فارق )) كلمات الشاعر شمسان الحسام



مو فارق | الشاعر شمسان الحسام
مو فارق تجي وتــــــــــروح
إذا لي جيت يا حـــــــــــياك
و إذا بتروح عادي روح
قسم بالله ما أترجـــــــــاك
كل شي بالهوى مســــــموح
غــــــــــــير الصد ذا يا ذاك
تجي بابي ترى مفـــــــتوح
تبعد عـــــيدي بفرقــــــاك
تحب أحب و أنت الــــــروح
وأذوب بعشقتك و أهــــواك
تصد مالي بك أي مصلوح
و خذ باب القــــــلب وأياك
لا جارح ولا مجـــــــــــروح
و ذا عــــــندي يشابه ذاك
و مالي بالأسى و الـــــنوح
و لا لي بالرجاء و أفـــداك

مجلة وجدانيات الأدبية (( فصل تساقط الاوراق )) شعر"كزال ابراهيم خدر" ترجمة"نسرين محمد غلام "


فصل تساقط الاوراق
ترجمة"نسرين محمد غلام "
شعر"كزال ابراهيم خدر
1
أنا ورقةٌ متساقطةٌ
غير مكتملةٍ لهذا العصرِ
كم هي جميلةٌ الأوراق الاشجارِ
وهي تتساقطُ كقطرات المطر غزيرةً على رأسي
2
أنا شاهدتُ كثيراً فصلَ تساقطِ الاوراقِ وانتشارها
وكيف تصبحُ صفحاتُ أوراق وردٍ متناثرةَ
وأنينَ ودموعْ ..
لشفتي فتاةٍ غارقةٌ في الحزنِ
3
فصلُ تساقطِ الاوراقِ
قلوبهم مليئةٌ بالحزنِ
وعيونهم مليئةٌ بالدموعِ
وما بين ألوان الأوراق
لا يوجد مكانٌ للعبادة، ولا معبدٌ للتضرع ..
تضرع أولئك الذين
يريدون أن يلتقوا ببعضهم
4
أنا أريد في فصلِ تساقطِ الاوراق
أن تصبحَ الورقة مرآة
لأرى فيها ملامحي
5
أنا أريد أن أتحرر من لون تساقط الاوراقِ،
وألوانكم وألحان
ونغمات البلبل

مجلة وجدانيات الأدبية(( محال أنهم عرب))بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه

مُحالٌ أنّهمْ عرَبٌ بناياتٌ مُدَنِّسَةٌ سماءَ الربِّ بالكُفرِ تُثيرُ غرائِزًا تسْعى إلى الشَّهواتِ والْعُهْرِ حِجارَتُها تُذَكِّرُنا بِقومِ ...