الأحد، يناير 05، 2025

مجلة وجدانياات الأدبية (( أعوام وأعوام )) بقلم أ.د. محمد موسى



أعواموأعوام
وتتوالى على أعمارنا السنين والأعوام
فتمر ويتغير كل شيء حولنا حتى الكلام
فالكلام هذا العام غير ما نعرف من الكلام
فزمان كانت الحكمة عند فقط من يجيد الكلام
ومن يجيده الأن عادة لا يجيد العمل بهذا الكلام
وإجادة الأفعال في الحياة هو خيرٌ من إجادة الكلام
فالبعض يجيد فقط الكلام ولا يقدم طعام لجائع وبردان
فبعض كلام الدنيا فقط كلام ولا يقدم مجرد الغطاء للعريان
ولكل محترف فقط الكلام إلزم الصمت فصمتك أهم من الكلام
فكل كلام الدنيا مهما كان لا يشبع جوعان ولا يحفظ كرامة إنسان
ا.د/ محمد موسى

مجلة وجدانيات الأدبية (( حكايةُ أُمَّيْنِ )) بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه




حكايةُ أُمَّيْنِ
كنْتِ يا أمّي هنا قبلَ جُدودي
قبلَ حتى بدْءِ تاريخِ الوجودِ
كنْتِ أمُّ الأرضِ في كلِّ العصورِ
لا تُبالينَ ببرقٍ أو رُعودِ
كنْتِ رمزًا ومثالًا للصُمودِ
لِمَ لا إنْ كنتِ منْ نسلِ الخُلودِ
قدْ أبيْتِ العيْشَ في وحْلٍ وطينِ
ورفعْتِ الرأسَ ما فوقَ النُجودِ
يا ابنةَ الدهْرِ وَمِنْ عصرٍ جليدي
يا ابنةَ الشمْسِ وَمِنْ عهدٍ حديدي
كمْ منَ الأقوامِ جاءتْ ثمَّ ولَّتْ
كمْ مِنَ الأجنادِ أيضًا والحشودِ
كلُّها دانتْ ولوْ بعد عقودِ
بلْ قُرونٍ وألوفٍ منْ شُهودِ
فاسألوا الفاروقَ عنهم وصلاحا
في الوغى والسلْمِ كانوا كالأسودِ
قدْ أُصِبْنا ويحَ قلبي بالجمودِ
وأُصِبْنا بعدَ مجدٍ بالركودِ
يا شعوبًا في هوانٍ مستمرٍ
أنتُمُ الأحياءُ لكنْ في اللحودِ
بئْسَ مَنْ يحيا ذليلًا كالعبيدِ
ساكِتًا عن حاكِمٍ فظٍّ مريدِ
هوَ أيضًا لا يساوي غيرَ صِفْرِ
عِند وغدٍ يكرهُ العُرْبَ حقودِ
عندهُ نحنُ كحمْرٍ أو كسود
بيْدَ أنَّ الوغدَ مصّاصَ الوقودِ
إنْ أتانا مع نهودٍ ثائراتٍ
يأتِنا أيضًا بسيفٍ وعُقودِ
نحنُ أيضًا كم نلاقيهِ بنشيدِ
وطبولٍ وزعاماتِ الوفودِ
وكنوزٍ حُرِمَ الأعرابُ منها
وصبايا بأكاليلَ ووُرودِ
فهنيئًا لِرجالاتِ النُهودِ
وهنيئًا لِشعوبٍ في القيودِ
وهنيئًا لِكروشٍ ساقطاتٍ
وكلابٍ من عقيدٍ أوْ عميدِ
لا يُجيدونَ سوى بذلِ الجهودِ
في ركوعٍ لعدوٍ بلْ سجودِ
فهوَ الحامي لنذلٍ فوقَ عرشٍ
وعدوٍّ غاصبٍ جدًا لدودِ
لا تخافي يا ابنتي رُغْمَ الحُدودِ
رُغمَ جهلٍ بلْ وإذلالٍ شديدِ
سوفَ نرقى للمعالي سوفَ نحيا
باعْتِزازٍ وافْتِخارٍ من جديدِ
د. أسامه مصاروه

مجلة وجدانيات الأدبية (( بركان ألحان )) بقلم الشاعر /بوعلام حمدوني




بركان ألحان
نهيق الخذلان
يوقد رعشة ..
الوجدان
و جوقة الأخبار
شخير ..
يجرح الانسان
فوق ظلال الجيد
فغسقت الغفوة
على ضجيج ..
الهذيان
يهدر من خلف
طيف متعجرف
يعشق أنفاس ..
الشيطان .
يا نديم العزة
للثورة متعة ..
في سكرة الإباء
حنين يتسرب
من مسام النخوة ..
يتفجر
في جعبة الكرامة
وللإشتهاء شراسة..
اللهفة
تغيظ شفاه الهوان .
لهاث هنيهات ..
الصمت الأبكم
يعوي بريق ..
الإنتشاء
حين تثمر عناقيد ..
الإمتحان
تتأجج في ربوع ..
العروبة
ربيع أساطير
تغزل من بارودها
بركان ألحان ..
الكيان ..
..
بوعلام حمدوني

مجلة وجدانيات الأدبية (( قضية شرف )) بقلم الشاعر / سليمان كامل


قضية شرف
بقلم // سليمان كاااامل
**********************
أي قلب هذا الذي
يهوى ويعشق
وتاريخ أمتي المجيد
بيننا يُحرق
بالله خبرني وأي نفس
يطيب لها الغرام
ولمحبوبها تسعى راغبة
ولهى و تتملق
ياويح شعري
ما للقوافي عابثة اللحن
علي نهد القصيدة
دلالها خمر معتق
تذوب من سكر المحبة
ودماء الفضيلة قد أُريقت
تحت أقدام وثن
أقمناه وبجلاله نتشدق
بل أي أمة نحن
شعراؤها حروف علي
ورق من نفايات أقوام
كانت لعليائنا قديما تتسلق
الآن غرقى في بحور
من دماء نلونها
من دموع نهونها
من حكايات الزيف المفسق
هلا كتبت لي بيتا
أرى فيه قِبلتي الأولى
يُحررها شطر بيت
صادق النبض مُوثق
هلا أسمعتني لحن الجهاد
وقرع الطبول
حينما يُؤَذن للكرامة
أن تعلو أو تُحلق
الآن بيتي..... بيت عشق
وقصيدي كاسات خمر
ولحن قافيتي ورودٌ
علي أنات ثكلى تُصفق
ياويلي وشعري
ونبض راودته فتنة
وقُدَّت طهره من دُبُرٍ
فألفَيَا أمتي تُشنَق
**********************
سليمان كاااامل..... الأحد
2025/1/5

مجلة وجدانيات الأدبية (( إدمَاءُ الجَوَى )) بقلم الشاعر د. سعيد العزعزي



إدمَاءُ الجَوَى
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ادمَى الجَوَى مُهجَتِي إدمَاءَ مُنتَقِمِ
امضَى مِنَ السِّيفِ في احشَاءِ مُنهَزِمِ
والشُّوقُ نَخَّرَنِي كَالرُّمحِ إن رُمِيَت
مِن كَفِّ مُبتَدِرٍ طَلَّابِ ثَارَ دَمِ
كَانَّنِي حِينَمَا امعَنتُ في نَظَرِي
لِفِتنَةِ الرِّيمِ رَاهَنتُ عَلَى عِظَمِي
لَكِنَّ سِحرَ الظِّبَا قَد مَسَّ طَالِبَهَا
شَدَّت لِجَامَاً فَشَلَّ السِّحرُ نَابَ فَمِي
صَادَت عُيُونُ المَهَا لَمَّا رَنَت اسَدَاً
وَكَبَّلَ اللِّحظُ لِلكَفِّينِ والقَدَمِ
ذَاقَ الاحِبَّةُ في سَاعِ الكَرَى غَدَنَاً
احلَى مِنَ الشَّهدِ في اريَاقِ مُطَّعِم
إلَّا فُؤَادِي ضَنَاهُ الشُّوقُ احرَقَهُ
امسَى يُقَلَبُ فَوقَ الجَمرِ لَم يَنَمِ
إن ضِقتَ يَا لَيلُ بِي ذَرعَاً فَكَيفَ انَا
وَالبَينُ ارَّقَنِي والنَّومُ مَختَصِمِي
اتَيتُ قَاضِي الهَوَى اشكَوهُ مَظلَمَةً
لَعَلَّهُ إن حَنَى اوهَى عُوَا الَمِي
قَضَى بِجُورٍ فَبَثَّ الدَّاءَ في جَسَدِي
وَزَادَنِي حُكمُهُ سُقمَاً إلَى سَقَمِي
يَا قَاضِيَ الحُبِّ إن العِشقَ مَملَكَةٌ
فِيهَا المُحِبُّونَ كَالاقيَانِ والخَدَمِ
اوفَى المُحِبِّينَ عَشَّاقٌ هَوَى فَسَمَا
فُوقَ الدَّنَايَا تَعَالَى شَامِخَ القِمَمِ
مَا زَادَهُ العِشقُ إلَّا عِفَّةً عَكَسَت
انوَارُ مِرآتِهَا تَصوِيرَةَ القِيَمِ
انَا المُحِبُّ وِعِشقِي زَادَنِي شَرَفَاً
اخَالُ بَدرَ السَّمَا وَالنَّجمَ مِن حَشَمِي
الرُّوحُ اشجَانُهَا كَالسِّيلِ جَارِفَةٌ
والشُّوقُ غَيثٌ هَمَى مِن وَابِلِ الرُّكَمِ
وَالنَّفسُ تَسرِي لِمَن حَنَّت لَهُم سَحَرَاً
هَاجَت كَرِيحِ الصَّبَا هَبَّت على الاكَمِ
اشجَانُهَا سَابَقَت كَالبَرقِ سَاكِبَهَا
تَاقَت إلى حِبِّهَا كَالجَدبِ لِلرِّهَمِ
لِطَيبَةَ المُصطَفَى رُوحِي تُنَازِعُنِي
وَحَرُّ شَوقِي كَضَرمِ النَّارِ مُلتَهِمِي
يَا لَيتَ شِعرِي مَتَى اهنَى بِرُوضَتِهِ
نَفحَ الجِنَانِ فَيَخبُو بُرهَةً ضَرَمِي ؟
مَتَى الَاقِي حَبِيبَا عَزَّ قَاصِدُهُ
وَارتَمِي في حُضُونِ البَيتِ والحَرَمِ ؟
مَا شَاخَ قَلبٌ وَحُبُّ الله عَامِرُهُ
إن قَادَمَ الدَّهرُ لَا يَشكُو مِنَ الهَرَمِ
وَرَحمَةُ الله لِلاكوَانِ وَاسِعَةٌ
وَلَن تَضِيقَ بَعَبدٍ تَائِبٍ نَدِمِ
مَولَايَ يا فَالِقَ الإصبَاحِ مِن غَسَقٍ
يا مَالِكَ المُلكِ يا غَوثِي وَمُعتَصَمِي
صَلِّي على المُصطفَى ما سَبَّحَت امَمٌ
مَا صَاتَ صَوتٌ وَخَطَّت فِطرَةُ القَلَمِ
د. سعيد العزعزي

الخميس، يناير 02، 2025

مجلة وجدانيات الأدبية (( عامٌ لستَ وحدي )) بقلم الشاعر // سليمان كاااامل


عامٌ لستَ وحدي
 بقلم // سليمان كاااامل
*********************
معاً نبدأ
خطواتنا نحو
مستقبل أفضل

ودعنا
ذلك العام معاً
ثقيل الظل أو أثقل

هلمي برفقتي
فالحلم كبيرٌ
وكلانا معاً أكمل

كم أحبطتنا نوازل
كم ألهتنا هموم
كم كان عامنا أنذل

تعرَّت فيه أُلفَتنا
برُدَت أنفاسنا فيه
توارى خلفه فجرنا المُثقَل

معاً أنتِ وأنا
معاً ارواحنا
معا عقولنا ترفل

عام كالذي مضى
شهوره وأيامه
تُنقِصُنا العمر المُؤَمل

معاً نبني
حُلمُنا المنشود
من يحبو الآن غداً ترجل

لا يعوقنا الشيب
وحديث التجاعيد
إن رأيناها بنا ترحل

لا تكسرنا الهزائم
لا يُضعِفُنا الدَّوى
فالأذن بسمعها كم تُكَبِّل

حديثنا النجاح
صمتنا الفلاح
معاً معاً لعامنا المقبل
********************* ( لكل زوجين)
سليمان كاااامل.... الأربعاااء
2025/1/1

مجلة وجدانيات الأدبية ((العرب والشخصية الرمز)) بقلم منيرة الغانمي ـ تونس


العرب والشخصية الرمز بقلم منيرة الغانمي ـ تونس =============================
::
درجت الشعوب العربية ومن فجر تاريخ استقلالها المزعوم بخروج أخر جنود المستعمر من آراضيها على الإلتفاف حول شخصية المنقذ أو الشخصية الأمل التي بها يتخطى الشعب الصعوبات وبها يصلح حال البلاد والعباد هذه الشخصية يقع تضخيمها وتزويدها بالبعد الأسطوري التاريخي الزائف حيث تصبح هي المركز الوحيد الذي يقع الإنطلاق منه والرجوع إليه في كل القرارات الصادرة في كل المجالات مما يجعل منه المعيار الوحيد للتمييز بين الصواب والخطأ يلتف حوله الجزء الغالب من الشعب ليقع السقوط في النظرية الإقصائية إما مع وإما ضد وبذلك تسيطر على العقول فكرة أن لا إصلاح دونه أو لا يوجد مصلح غيره وينقسم الشعب إلى فئتين كلاهما في حقيقة الأمر نوعية واحدة مدافعة وناصرة مناصرة وأخرى مهاجمة ومناقضة تحاول لملمة الصف للتحضير لميلاد الشخصية الرمز لها التي لا غاية لها سوى الإطاحة بالشخص القائد والكل يتناحر لخذمة شخص لا شعب ولا دولة . فالإثنتين ينعدم لديهما غاية الإصلاح أو التطوير للقاعدة أو حتى للنخبة فكل ما في الأمر هو السعي إلى الإستيلاء على العقول والسيطرة عليها حتى تؤمن بالشخص لا بفكرة وحينها توظف كل وسائل الدولة وأجهزتها وثرواتها في خدمة هذا النهج السلبي الذي لا يزيد البلاد والعباد إلا تخلفا ورجعية وضعفا يقع العمل في الخفاء وتحاك المؤامرات وتكاد الدسائس ووأد كل مخالف واجهاض كل مشروع تنموي حقيقي .. ويغرق الوطن في مستنقع المديونية اذ لا استثمار حقيقي .. والتفقير الذي يتعرض إليه الشعب باستثناء الفئتين النفعيتين التي تعيش على الفتات , وهكذا تصبح هذه الشخوص أبطال من ورق تخدمهم الدولة ولا يخدمون الدولة ومع ذلك يصبحون عبر التاريخ الزائف سادة وقادة أسطوريين خادمين لأنفسهم لا لشعوبهم وبذلك فإن التغيير لدى الشعوب العربية لا زال يقتصر - حتى بعد الثورات المزعومة والتي هي في حقيقة الأمر مجرد تحركات وتموجات ناتجة عن ضغط مورس لحقبة طويلة - على تغيير شكلي لا يتعدى واجهة الأسماء لا أكثر و لاتمس في شيء التطوير الفكري لدى القاعدة بل على العكس من ذلك فبعد الكثير من التحركات نجد أن الأمر وصل بعد التفقير إلى التجهيل المتعمد لقتل كل فكر ايجابي وكاستدلال على ذلك وحين صنع أحد شباب هذه الأمة المقتولة بأيدي أبنائها صاروخا أسماه باسم بلده ( .... حرة ) يبلغ طوله 1,5 متر ويصل مداه إلى 5 كم مع ثلاث قوالب حشو عند أستعمال الصاروخ وكان المخترع قد تمكن في فترة سابقة من صنع مدفعيات صغيرة إضافة إلى ذخائر وأسلحة وعوضا عن الاهتمام بهذا العقل الخلاق والمبتكر تم توقيفه من قوات الأمن وزجَّ به في السجن بتهمة مجاوزة التفكير..
فمات الرئيس وعاش الرئيس

مجلة وجدانيات الأدبية(( محال أنهم عرب))بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه

مُحالٌ أنّهمْ عرَبٌ بناياتٌ مُدَنِّسَةٌ سماءَ الربِّ بالكُفرِ تُثيرُ غرائِزًا تسْعى إلى الشَّهواتِ والْعُهْرِ حِجارَتُها تُذَكِّرُنا بِقومِ ...