السبت، مايو 03، 2025

مجلة وجدانيات الأدبية (( عاتبٌ قلبي )) بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه



عاتب قلبي
عاتبٌ قلبي عليكِ
بعدَ هجْرٍ وَجَفاءِ
صارَ حقًا في يديكِ
مِثْلَ خيطٍ في الفضاءِ
فارْحميني يا حياتي
واسمعي عطفًا عِتابي
صرتُ لا أعرفُ ذاتي
من شقائي وعذابي
عاتبٌ قلبي عليكِ
فشجونُ القلبِ جاشتْ
ليسَ لي حظٌّ لديكِ
غيرَ أحلامٍ تلاشتْ
عاتبٌ قلبي عليكِ
بعدَ أنْ جفّتْ عيوني
ثمَّ أشواقي إليكِ
قدْ رمتْني للجنونِ
عاتبٌ قلبي عليكِ
ضائعٌ يرجو هواكي
ما أتاني من لدُنْكِ
غيرُ قهري وهلاكي
عاتب قلبي لأَنّي
لمْ أكُنْ إلّا عَفيفا
وَغرامي دونَ ظَنِّ
لمْ يكنْ إلّا شَريفا
إنْ سَلوْتِ الْيومَ حُبّي
سوْفَ يبقى الْحُبُّ حيّا
في شَراييني وَقَلْبي
وَمدى العُمْرِ ندِيّا
بيْدَ أنّي لنْ أُبالي
يا هوى قلبي وَعِشقي
رُغم وجدْي وانْشغالي
سوفَ أهواكِ بصدق
لم يعُدْ قلبي يًعاني
بعدَ هجرٍ وانفصالِ
لستُ معتادًا هواني
لستُ مُحتاجًا وصالي
رُبَّما يَصْدُقُ قوْبي
إنَّ بَعْضَ الحُبِّ مَكْرُ
مَنْ أرادَ الأَمْسِ وَصْلي
كيفَ يرءجو الآنَ نُكْري
يا ذَوي الْفِكْرِ الْمُبينِ
يا ذوي الْعَقْلِ الرشيدِ
كيفَ تغْدو بعْدَ حينِ
نارُ حُبّي كالْجَليدِ
فسيِّروا لي واشْرَحوا لي
إنْ لّديْكُمْ أَيُّ قوْلِ
وَبِصِدْقٍ وَضِّحوا لي
هلْ لِوَضْعي أَيُّ جَلِّ
رُغْمَ أحْزاني دُعائي
أنْ تعيشي في سُرورِ
وهناءٍ ورخاءِ
وَأَمانٍ وَحُبورِ
د. أسامه

مجلة وجدانيات الأدبية (( الدهشة المليحة )) بقلم الشاعر نصر محمد


الدهشة المليحة
على جسر ملامحك
الخصبة المنمقة اليافعة
أغوص في
نهر وجداني
بالتجسد
العذب
الرقراق
على إيقاع
أوصال البوح العالمي
أغوص بين حناياك استطعمت هجري إليك
عبق التخلق الإنساني بذاكرتي التي تأبى الزوال
ركبت روحي ظهر التواصل التام على وئام الخواطر
الجياشة وشوشت الشعب برؤياك معي زينة ماسرحت قناديل قولي
مطر التقاليع بلقياك هنا شاشة قوام غرقي عبر أذرع إرادة اللمس الحر الحي
بأفق معانيك الثرية نقشت بأجواء خيالي سبورة مارسمت
أماني مراسي شطٱن السفن بمسارات النصوص الجلية
أضخ موسيقى السرد بقصص النهار على مابيننا من
العهود البهية والمواثيق الملهمة لغرقي
أسوق الظفر المسلح بحشد الشغف
الصفحة الناعمة على وجنتيك
بحلل الخلطة السحرية
لمست عصب ابتسامتك
حدائق حياتي الوردية
هنا السكينة على سيقان الأوج
تنفي قمم الحزن القابل على قسمة خريف الغضب
هنا جبل الروعة عام السهل الممتنع
حصاد الأنثى المستثناة ربيع الترويض
عنفوانك له مع انتظاري الوقفة الشهية وقد
حان طي قرى الجاذبيات بعناق سبق بين
مضمار أروقة المطارات السنين العجاف
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

مجلة وجدانيات الأدبية ** الشاعر أبوفؤاد الكيالي ** و رائعة ❤ــــ لَاْ تَلْمِسِيْ قَلْبِيْ ؟!!❤


ــــ لَاْ تَلْمِسِيْ قَلْبِيْ ؟!! ــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لَاْ تَلْمِسِيْ قَلْبِيْ فَـقَلْبِيْ نَـارُ
وَ الآهُ فِيْ شَرَيَانِـهِ إعـْصِــارُ

لَاْ تَسْمَعِيْ نَبْضِيْ فَـفِيْ دَقَّاتِـهِ
لَحـْنٌ تَنُـوْءُ بِـعَزْفِهِ الأَوْتَـارُ

لَاْ تَحـْضُنِيْ صَدْرِيْ فَـفِيْ أَنـْفَاسِـهِ
شَهَقَ الزَمَانُ وَ أَنَّتِ الأَقـْدَارُ

لَاْ تَعـْجَبِيْ مِنِّيْ فَـبَيْنَ جَوَانِحِيْ
وَطَـنٌ وَ جَرْحٌ نَـزْفُهُ تَيَّـارُ

يَاْ (شَامُ) يَاْ أَيْقُوْنَـةً تَحـْتَلُّ بِيْ
رَوْحِيْ وَ حَرْفَـاً شَوْقُهُ هَـدَّارُ

شَوْقِيْ إلَيْـكِ هَدِيْرُهُ فِيْ مُهْجَتِيْ
كَـهَدِيْرِ (دِجـْلَةَ) مَاْ لَهُ اسْتِقْرَارُ

يَجْتَاحُنِيْ وَ يَدُوْرُ بِيْ حَتَّىٰ إذَاْ
مَاْ فَاضَ وَجْدِيْ فَاضَتِ الأَشـْعَـارُ

مِنْ أَعـْمَقِيْ شِعـْرَاً يَصُبُّ مَشَاعِرِيْ
فِيْ أَسْطُرِيْ فَـتَبُوْحِ بِيْ الأَسْرَارُ

يَاْ (شَامُ) يَاْ وَجَعَـاً عَلَىٰ أَطـْلَالِـهِ
تَبْكِيْ الدُهُوْرُ وَ يَنْبُحُ الأَشْرَارُ

يَاْ (شَامُ) يَاْ نَبـْعَ الجَمَالِ وَ جَنَّةً
فِيْ الأَرْضِ قدْ جُمِعَتْ بِهَـاْ الأَنـْوَارُ

يَاْ قِبْلَـةَ الآفَاقِ يَاْ تَرْنِيْمَةً
فِيْ الكَوْنِ سِحـْرُ لُحُوْنِـهَاْ تَيَّـارُ

قَدْ بَارَكَ القُدُوْسُ فِيْكَ فَـأَيْنَعَتْ
فِيْكِ القُلُوْبُ وَ طَابَتِ الأَثْمَـارُ

فِيْ خَصـْبِ تُرْبِكِ كُلُّ غَرْسٍ مُثْمِرٌ
وَ بِـرَحـْمِ طُهْرِكِ يُصْنَعُ الأَحـْرَارُ

قَدْ سَطَّرَ التَارِيْخُ فِيْكِ شُمُوْخَهُ
وَ عَلَىٰ جَبِيْنِكِ هَيْبَةٌ وَ وَقَـارُ

لَاْ لَنْ يَنَالَ البَغْيُ مِنـْكِ وَ فِيْ فَمِيْ
رَمَقٌ وَ حَرْفٌ ثَائرٌ وَ شَرَارُ

أَبَدَاً !! فَـكَمْ جَرَعَ المَرَارَةَ غَـادِرٌ
مِنْ رَاحَتَيْكَ وَ كَمْ هَوَىٰ غَدَّارُ

كُلُّ الَّذِيْنَ بَغَوْا وَ فِيْكِ تَجَبَّرُوْا
بِهِمُ اسْتَبَدَّ حُسَامُكِ البَتَّـارُ

ذَاقُوْا الهَوَانَ وَ عَنْ ثَرَاكَ تَبَخَّرُوْا
مُسُحُواْ وَ مَاْ بَقِيَتْ لَهُمْ آثَـارُ

يَاْ (شَامُ)!!يَاْ جَرْحِيْ وَ ياْ مَعْشُوْقَتِيْ!!!
صبراً!!! سَـيَجْبُرُ قَلْبَـكِ الجَبَّـارُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــأبوفؤاد5.5.2025الكياليــ

مجلة وجدانيات الأدبية (( على أسوار البوهيمية )) بقلم الشاعر أبو يوسف الغريب.



على أسوارِ البوهيمية
لي صديقٌ
يفيض عن حاجتي.
تسرّب فجأةً
بعد بلاغٍ كاذب.
سألتُ عنه، فقيل لي:
يعمل نقّاشًا في زنزانة،
يرسم على جدرانها
قلوبًا للحب
ومشانقَ للحرية.
وبعد سنةٍ ضوئية،
علمتُ أنه مُسِخَ مسمارٌ
ليحتمل الدقَّ
في دور العرض القومية .
بعثَ لي، قبيل السفر،
برقيةً،
جاء فيها ما يلي:
“أنا الآن أقف
على أسوار البوهيمية،
وبعد حولٍ سيحتفي بي
رفاقُ البؤس.
أخبروني أنهم سيقيمون
حفلةً تحييها
جميعُ الموبقاتِ الشرعية
ما عدا الرقص،
فقد تحجّب”.
ثم سأل:
“فهل أنتَ في أثري؟”.
أبرقتُه على مضض:
“لا، ليس بعد.
أنا الآن مشغول بإعداد
التصاريحِ الرسمية،
سَأكتُب قَصيدَة محتشمة
لشرطة الآداب
وأُزَوِّرَ جوازِ سفرٍ غجري،
وأرسِمُ على جبهتي
أوتارَ عُودٍ مُعَتّق
تَقَمّصَ البلاط
وغَنَّى للوُرود .
سأكتب وصيةً
أُخصّص فيها ميراثي في الجنة،
ثم أُودِّع القرود
في الحقلِ وفي الشُّغل،
وَسادَتي ، مُرَوِّضِي الكلاب
وأُحلَّ ذمّتي من القضيّة،
فقد سئمتُ زيارةَ العسس.
وربما،
ألتحق بك
عندما أُطيل لحيتي
وَأرْتَدي جَلباب.
ابو يوسف الغريب.

مجلة وجدانيات الأدبية ** الشاعر محمد خادم نبيش / اليمن ورائعة (( شُمـُوخ ))



شُمـُوخ
وَنَظرتُ وَهِيَ عَلى الشُّطُوطِ مُطِلَّهْ
وَالبَحرُ يَرسُمُ بَسمَةً مُبتَلَّهْ
فَتَمِيلُ كالثَّملَى لِزَفرَةِ قلبِهِ
ويَمِيلُ مِنْ فَرَطِ الغَرامِ مُدَلَّهْ
يَتَرَاشَفَانِ مِنَ الغَرامِ زُلالَهُ
بَلْ يَسكَرانِ بِطَلَّةٍ فِي طَلَّهْ
ويَظَلُّ يَهفُو كَي يَفُوزَ بِقُبلَةٍ
وتَظَلُّ تَبخَلُ أَنْ تَجُودَ بِقُبلَهْ
حَيرَى تَمِيلُ عَلَى لَواعِجِ شَوقِهِ
حِيناً وتَنأى بِالغَرامِ مُدِلَّهْ
أنثَى وَلَكِنْ لَمْ تَقُـدَّ قَمِيصَهُ
بَلْ مَزَّقَتْ قَلباً يَهِيمُ مُوَلَّهْ
تَفتَرُّ عن فُلٍّ وقِيلَ بِأنَّها
سَتَمُدُّهُ شَهدَاً يُدَاوِي العِلَّهْ
وتَمايَلَتْ كَتَمايُلِ النَّشوَى وقَدْ
بَسَمَتْ حَنَايَاهَا بِضَوءِ أَهِلَّهْ
طَلعٌ يُرِي الأَعدَاءَ بَرقَ خَنَاجِرٍ
ويُرِي المُحِبِّينَ ابتِسامَةَ طَفْلَهْ
مُذْ ساقَطَتْ رُطَباً على (العَذْرَاءِ)
حَتَّى حَنَّ جِذعٌ حِينَ فِارق خِلَّهْ
لِلآنَ تُعطِي الشَّمسَ هامَتَها
وتَمْنَحُ لِلقُلُوبِ المُرهِقَاتِ مَظَلَّهْ
وتَصُدُّ وَجهَ الرِّيحِ جَبهَتُها إِذَا
مَا جَاءَ مُجْتَمِعاً تُبَدِّدُ شَمْلَهْ
وتَمُدُّ أَذرَعَها إِلَى الغَيمِ البَعِيدِ
لَعَلَّها تَرقَى لَهُ.. ولَعَلَّهْ...
قَدْ أُرْضِعَتْ لَبَنَ الشُّمُوخِ صَغِيرَةً
فَبَدَا الشُّمُوخُ لنا بِصُورَةِ نَخلَهْ
ويَظَلُّ فِيها عُنفُوانٌ جامِحٌ
تَرقَى الشُّعُوبُ إذا شَرِبْنَ أَقَلَّهْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد خادم نُبَيش - اليمن

الخميس، مايو 01، 2025

مجلة وجدانيات الأدبية (( أضغاث أحلام )) بقلم الكاتب ماهر اللطيف



أضغاث أحلام
بقلم :ماهر اللطيف
قفزت عاليا فجأة، فإذا بي فوق السحاب الشاهق، ألهو وأمرح، أركل كتل السحاب، أمزق أوصالها، أتمدد على موجاتها، أعصرها فتتبخر وتمطر السماء مدرارا ....
فتحت باب السيارة بسرعة وامتطيتها لأُشغِّل محركها، متى وجدت في المقاعد الخلفية أسدا ساخرا بي، زهر، ثم قال "أبلغك سلام والدك، سأحملك إليه إن رغبت في ذلك أيها الشقي" - ووالدي مُتوفّى منذ مدة-...
سبحت في البحر، فاعترض سبيلي قرش تركب ظهره "وعد" - حبيبتي القديمة- ضاحكة وهي تومئ نحوي وتشير لي، غمزني، فتح فاه وتمتم بصوت مسموع "تعال يا فريستي اللذيذة، أدخل إلى أمعائي فقد اشتقت إلى لحم البشر... "، فجريت، ركضت،أسرعت وأنا أشق الطرق والأنهج وأصيح "النجدة، النجدة،النجدة... "
فإذا بيد تشدني من ذراعي برفق زادت في خوفي وهلعي، مرة، وثانية، وثالثة مرفقة بصوت أعرفه جيدا يقول لي "بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم اجعله خيرا... سليم، يا سليم، استفق بني... "
فتحت عيني مذعورا، قلبي يخفق خفقانا كبيرا حتى كاد يُقتَلع من مكانه، جسدي يرتعش وهو مبلل بللا مشهودا كأني خرجت للتو من البحر - ليس البلل الذي فهمته أيها القارئ الكريم، بل هو العرق الغزير والشديد-، نظرت حولي يمينا وشمالا، من الفوق إلى الأسفل خوفا من" القرش" ومن نواياه الخبيثة التي لا تؤتمن....
فلمحت وجه أمي الحنون وقد اصفر ، وهي تهديني كوبا من المياه وتتلو ما تيسر من القرآن الكريم، تبتسم في وجهي وتطلب مني ذكر الله، التسبيح، الاستغفار، تساعدني على الاستقامة والاعتدال في جلستي في مرحلة أولى .....
اقتربت مني، وضعت يدها على رأسي برفق وحنان، ربتت على شعري، قبلتني من جبيني بكل رقة إلى أن شعرت بالأمان والطمأنينة، الراحة والسلم، ثم قالت:
- أعد ما كنت تراه في حلمك في سرك، تذكر كل تفاصيله ثم استغفر الله، استعذ من الشيطان الرجيم ...
- (مقاطعا وقد ازداد خوفي) بل هو كابوس أماه، كابوس غريب ككل مرة (ثم قصصته عليها رغم اصرارها على عدم سماعه وإلحاحها لأقوم بما طلبته مني، لكنني تشبثت بموقفي وعرضت عليها كل شيء)
- (مقهقهة ومهدئة من روعي) لابأس بني، لابأس، فهذا أضغاث أحلام (بعدما طلبت منها تفسيرا لهذا المصطلح) هي أحلام متداخلة لا يمكن تفسيرها بأي حال نتيجة كثرة تفاصيلها أو تداخل تلك التفاصيل وعدم وجود ترابط بينها...
وأطنبت في العرض والشرح وأنا أسترجع هذه الأضغاث وغيرها على امتداد ليالي وليالي، فتبينت صدق تعريف المصطلح الذي عرضته علي والدتي - أستاذة جامعية وباحثة في علم النفس - وكل ما قالته، إذ لم أجد أي رابط بين أحداث تلك الكوابيس مهما حاولت ومهما تذكرت....
ومنها، أرجعت ذلك إلى التعب والأرق، الروتين وضغط الحياة، كثرة الصعاب والعراقيل، وسنوها من الأسباب التي قد يكون لها دور في ما يحدث لي في هذه الفترة الصعبة التي أمر بها - نعم، أعلم أنك مررت بهذه المرحلة أيها القارئ - من ناحية، ولعدم مقدرتي على مجابهة مصاعبي ومشاكلي في الواقع من ناحية ثانية....
فهل إن الأمر عادي، أيها المتصفح لهذا المكتوب، أم إنني مريض يجب علي معاودة الطبيب في أقرب وقت ممكن؟ أم إنني أبالغ وأهوِّل الأمور فأضاعف حيرتي وحالتي النفسية غير المستقرة حاليا؟

مجلة وجدانيات الأدبية (( شَجَاعَةُ إِمْرَأَةٍ )) بِقَلَمٍ . محمد عطاالله عطا ٠ مصر



شَجَاعَةُ إِمْرَأَةٍ
أُمْ يَاسِينَ مَعَ بَطَلَيْ الْأَمِيرِ
كُلُّ الْمَحَبَّةِ وَ وَافِرُ التَّقْدِيرِ
شجَاعَتُكُمْ قَدْ فَاقَتْ خَيَالَنَا
ويحَارُّ فِكْرِيٍّ بِحَالَةِ التَّفْسِيرِ
هُنَّا الشَّجَاعَةُ بِأَعْلَي مَعَانِيهَا
بِقُوَّة الْحَقِّ بِالْمَوْقِفِ الْعَسِيرِ
تَتَجَلَّى قُوَّةُ شَكِيمَتِكُمْ بِصَبْرٍ
بِصُمُودٍ أَفْزَعَ صُحْبَةَ التَّزْوِيرِ
وَأَصَابَ رِفَاق الْفَسَادِ بِالرُّعْبِ
بَطَرْحِ الْقَضِيَّةِ لِدَائِرَةِ الضَّمِيرِ
بَدَعْمٍ شَعْبِي لِسَعْيِكُمْ الدَّؤُوبِ
لِنِيلِ الْحَق مِنْ الْبَاطِلِ الضَّرِيرِ
وَ قَضَاءٌ عَادِلٌ لَمْ يَقْبَلْ مُهَادَنَةً
وَبِالْقِصَاصِ مِنْ الْبَاطِلِ الضَّرِيرِ
فَلْتَقَبَّلِي كُلَّ التَّحَايَا وَالْإِحْتِرَامِ
لِمَوْقِفٌ أَمْ هُوَ بِالتَّقْدِيرِ لِجَدِيرٍ
بِقَلَمٍ .
محمد عطاالله عطا ٠ مصر

مجلة وجدانيات الأدبية (( زائر منتصف الليل )) بقلم الشاعر محمد عطاالله عطا ٠ مصر

********************** زائر منتصف الليل ***************** غريب دق باب الدار بنص الليل همس بصوت رقيق وحس نبيل أنا جائع ومش لاقي فتات فتيل ترا...