الخميس، يناير 29، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( بين سطوع شمس وغروبها )) بقلم الأستاذ محمد حسان بسيس


بين سطوع شمس وغروبها
بين سطوع الشمس وغروبها تكون حياة الإنسان، فيسرق منا الزمان أعمارنا بسرقة خفية لا نشعر بها، وغفلة تعمدناها حتى نعيش الحياة، فلا نفيق إلا إذا أطلق الشعر الأبيض بوقه معلنا تقدم العمر ونهايته، حينها ندرك أننا مر بنا أكثر من سطوع شمس وأكثر من غروب، فإذا ما سيق بنا إلى القبور تكون لأهل الدنيا نهاية، في حين أنها لأهل الآخرة بداية، فيكون القبر الحد الفاصل بين عالمين، عالم الزيف الدنيوي وعالم الحقيقة الأخروي، إلى مصير غير معروف إما جنة وإما نار، فهو أمر لم نعاينه ولم نعيشه ولم يرجع أحد ممن سبقونا ليخبرنا عما رأى وشاهد هناك، فلا نملك ولا نعلم عنه شيئا إلا المعتقد الذي آمنا به، فبين عالمين زيف وحقيقة، منا من عاش الحقيقة في عالم الزيف، ومنا من عاش الزيف في عالم الزيف، لكن لا ندرك أيهما أصح فعليا إلا إذا تجاوزنا خط الحدود، ألا وهو القبر، ذلك المنفذ الذي به تكون النهايات ومنه تكون البدايات، فالأمر عجيب بين عوالم وحيوات تتداخل بعضها في بعض من خلال المعتقد ليس إلا، فهو الوحيد الذي يربط بين العالَمين يربط بين ظاهرة النهاية وحقيقة البداية وبينهما يكون مصير الإنسان الذي لا يملك إلا شيئا واحدا ويحاسب عليه، هو العقل الذي يغفو كثيرا وينتبه قليلا بين عالم زائف يعيشه، وعالم حقيقي لم يشاهده، فيا لها من تداخلات، لكنها ليست مختلطة، فلكل منها سياج محدد. وبين سطوع وغروب تأتي عوالم ونتلاقى عوالم، تفنى أعمار وتبدأ أعمار، فيا لها من منظومة لا نملك لأنفسنا فيها شيئا ألا أننا منقادون لطريق لم يكن لنا خيار في بدايته ولا قرار في نهايته، وبين هذا وهذا يكون الإنسان.
بقلمي/ محمد حسان بسيس

مجلة وجدانيات الأدبية (( تسديس أبيات الأستاذ الشاعر حسين الفضلي )) بقلم الشاعر د. أبو منتظر السماوي





{ تسديس أبيات الأستاذ الشاعر حسين الفضلي }
ا"""""""""""""""""""""""""""""""""""""

يا خيرة الخلّان والسُمّارِ
أوقفتُ لحن الناي والقيثارِ
لكَ وحدكَ الموصوف في أشعاري
لمّا رأيتُ مُحطّماً أوتاري
غادرتُ عَرشكَ حاملاً أوزاري
"""""""""" كالخاسر المهزوم من جبّارِ

ونأيتُ عنكَ مُجلجلاً ومُولوِلا
والقلب مِن ألم الإساءة مُعوِلا
إنْ كنتَ للقلب الرؤم مُزلزِلا
فسأنتحي مُستبدلاً ذاكَ الولا
لا أرتجي عَطفاً ولا عَوناً ولا
"""""""""" شكراً لما قد كان مِن أسفاري

قد كنتَ نجماً زاهراً يا كوكبي
كنتَ المرام لخافقي ,بل مطلبي
لمّا وجدتكَ نائياً عن مركبي
مُتجاهلاً , أعلنتُ فوراً مهربي
إني هجرتُ مُكابراً ما حلَّ بي
""""""""كي أُخفي ما حُمّلتُ مِن أسراري

أنحلتني وبكلّ شيءٍ مُقرِفٍ
ومُعنّفٍ ومُسوّفٍ ومُرجّفٍ
لمّا رأيتكَ في عنائي مُشتفٍ
غادرتُ فيما قد دهاني مُكتفٍ
أرنو الى نفسي بكلّ تَعسّفٍ
"""""""""" ماذا جَنيتُ بهذه الأقدارِ

د. أبو منتظر السماوي

مجلة وجدانيات الأدبية (( من خلقني يحبني )) بقلم الشاعر محمد فراشن /أزمور ـ المغرب


من خلقني يحبني.../...
حين كنت أعمى..
لم أقدر النعمة..
اشتقت للشمس..
والصورة والمعنى..
وحين فقدت سلطاني..
سقطت من أعلى..
ولم أتحمل الصدمة..
عاد لي بصري..
رأيت مسرحية كبرى..
موضوعها رديئ..
وأدوارها تهمة..
المخرج مجنون..
يدعي الحكمة..
والممثل عربيد..
يعشق التخمة..
والجمهور كئيب..
يصفق للفساد..
ومشتاق للرحمة..
يا ليتني بقيت أعمى..
وعشت أميرا..
في عالم الظلمة..
محمد فراشن..أزمور..المغرب.

مجلة وجدانيات الأدبية (( شركة العائلات )) بقلم الكاتب والناقد د. أحمد حافظ



بإختصار
شركة العائلات
بقلم / د. أحمد حافظ الكاتب والناقد

نحن نعلم من التاريخ أن عجائب الدنيا سبع ولكن تلك الجملة التي عشنا نسمعها طويلا أثبت عدم صحتها لأن الدنيا بها عجائب وغرائب كثيرة جدا وعلي سبيل المثال لا الحصر أن إحدي الشركات كانت تحقق أرباحا وإتخذ مجلس إدارتها قرارا عجيبا وغريبا بأن كل موظف داخل الشركة يتزوج موظفة من داخل الشركة ويحصل الأثنين معا علي مكافأة شهر لكل منهما وأجازة شهر وحِجة أو عُمرة وإستمر هذا القرار لسنوات إلي أن جاء رئيس مجلس إدارة فقرر أن ذلك نوع من التخاريف وقصص من ألف ليلة وليلة وقرر أن هذا الموضوع ينتهي فورا وأن الشهر القادم آخر ميعاد لتنفيذ هذا القرار العجيب ولكن ما صدر من رئيس مجلس الإدارة كان سببا لإضافة جديدة لعجائب الدنيا فقد قرر الموظفون والموظفات اللذين لم يتزوجوا بعد بالتزاوج حتي لا يحرموا من تلك المميزات لدرجة أن الشركة أصبحت بشكل كبير شركة للعائلات ومن أحد الطرائف أراد أحد المديرين تعيين زوجته ولما كان من شروط التعيين الإعلان عن الوظيفة في الجريدة الرسمية فقد كانت الشروط مرسومة ومنطبقة علي الزوجة حتي تاريخ التخرج والقسم الذي تخرجت منه . وعندما قرأ الكاتب أحمد رجب علق في جريدة الأخبار بقوله : لماذا لم يكتب إسمها في الإعلان ؟ والسؤال لماذا نصر ونؤكد جميعا لأنفسنا أن عجائب الدنيا سبع ؟!

مجلة وجدانيات الأدبية (( يا زمن )) بقلم شاعر السويس / علي حربي




أغنية
(يازمن)
يازمن وقف شوية
أيامي بسرعة جاية
شبابي قرب يعجز
زعلت مني البنية
أنا ماطلبت شي
منك يازمن جي
بس
إنت جاي علي
وجايب معاك الآسية
يازمن وقف شوية
وقف شوف حناني
معاي كتير أماني
لو
ترجع يازمن تاني؟
أوهبلك قلبي وعنيا
يازمن وقف شوية
سواد الشعر شاب
والحب عايز شباب
بيني
وبينك يازمن جاب
ولساك تجور عليا
يازمن وقف شوية
أيامي بسرعة جاية
كلمات
حربي علي
شاعر السويس

مجلة وجدانيات الأدبية (( نار الصّبابة والقدر )) بقلم الشاعر فايد عايد حروب /فلسطين



**********************
نارُ الصَّبابَةِ والقَدَر
أَلا يا لَهيبَ الشَّوقِ هَل أنتَ مُخبِري
أَفِي القَلبِ نارٌ أَم بَرِيـقٌ مِنَ القَدَر؟
أَبِيتُ أُقاسي الوَجدَ واللَّيلُ شَاهِدي
وَأَرعى نُجُومَ الكَونِ في حَالِكِ السَّهَر
رَمَانِي زَماني بِالفِراقِ نَصِيبُهُ
فَهَل لِفُؤادي مِن مَلاذٍ وَمُستَقَر؟
نَشَدتُ الهَوى حَتَّى كَأَنِّيَ ذَائِبٌ
وَنَارُ الجَوى تَكوي فُؤادِيَ كَالسَّقَر
فَيا قَدَراً خَطَّ المَواجعَ في الحَشا
رُوَيدَكَ إنَّ الصَّبرَ ضَاقَ بِهِ العُمُر
وَمَا كُنتُ أَدري أَنَّ لِلحُبِّ سَطوَةً
تُذِيقُ عَزيزَ القَومِ ذُلًّا وَمُزدَجَر
سَأَبقَى لِعَهدِ الوُدِّ حَافِظَ ذِمَّةٍ
وَلَو أَحرَقَتني النَّارُ حَتّى أَنْدَثِر
أُكفكِفُ دَمعًا في العُيونِ حَبَستُهُ
تَفيضُ بِهِ الأَشواقُ مَجرًى مِنَ الدُّرر
فَلا العَذلُ يُجدي في غَرامِيَ نَفعُهُ
وَلا الشَّوقُ يَفنى أَو يُواريهِ مُستَتَر
لَعَمرُكَ ما في الحُبِّ إِلّا مَنِيَّةٌ
يُساقُ لَها العُشّاقُ طَوعًا لِلقَدَر
فَصَبرًا عَلى حُكمِ القَضاءِ وَمُرِّهِ
فَما كانَ مَكتوبًا سَيَمضي كَما أُمِر
فادي عايد حروب – فلسطين
جميع الحقوق محفوظة

مجلة وجدانيات الأدبية (( طفح الكيل وزاد الحد )) بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة



[خاطرة دبابيس ]
طفح الكيل وزاد الحد

لم يبح صوت الحر لو كان مخنوق
فنبضه يتكلم من الشريان لو كان مذبوح مسموع ......
فعين الحر لا تنام رغم القلب محروق وموجوع .....
ايا أمة تفرقت .وتقزمت فأين الهمة في كل الربوع....؟
لعمري كثر القول وحقائق فيها جنوح والبشر فيها ضلوع .....
الكل صار يُزوّر على كيفه وهو لا يدري الكوع من البوع ......
احضروا ورق القصدير والبسوه ثوبا لامعا كالذهب الابيض
والذهب الأسود اهدوه للغرب وحرموا منه النجوع.......
وابكوا اطفال العرب من العري والجوع .....
الا امة يعرب تعرفون السجود لله والركوع؟؟!.....
أم اسهل عليكم تنحني الهامات للشيطان والركوع؟؟!!.....
يا امة قد طفح الكيل وزاد الذل و الخنوع....
فالأبكم.ينطق ويقول لم هذه الجيوش والدروع؟!!!....
بقلم الشاعرة.د.عطاف الخوالدة

مجلة وجدانيات الأدبية (( زفرات )) بقلم الشاعر يحيى حسين / القاهرة ـ مصر


زفرات
زفراتك تسري بوريدي
وصداها عانق تنهيدي
لافحات أشواقك تلهبني
غليان سعره جليدي
آيتوق غمامك البرق
البرق يشتاق رعيدي
يشتاق أن يعزف لحني
و تتأوه مزنك كالغيد
وتفيض بشهد رضابك
تمتزج بكؤوس صعيدي
أريقي من جمر لهيبك
في جوف بركاني وزيدي
ما أتسع أحلام تسكننا
تحتضر وتحلم بالعيد
يحيى حسين القاهرة
29 يناير 2022

مجلة وجدانيات الأدبية (( أنا العربي )) بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه





أنا العربي
*********
أُقاوِمُ موجةَ الغضَبِ
وأكْتُمُ ثوْرةَ العتَبِ
يُحطِّمُني تشرذُمُكم
وموْتُ كرامَةُ العَرَبِ
أُعرّفُكمْ بني قوْمي
بحجْمِ عذابِنا اليَوْمي
ضياعُ بلادِنا منْكمْ
ومِنْ عبثٍ ومن وهْمِ
أليستْ مِنْ تخاذُلِكُمْ
تهاوُنِكُمْ تنازُلِكُم
مذلَّتُنا ونكبَتُنا
أليْستْ مِنْ رذائلِكم
مُغيَّبَةٌ ضمائِرُكمْ
مُعَتَّمَةٌ بصائِرُكُمْ
مُعطَّلةٌ َّكرامَتُكم
لذا انْتُهِكتْ مصائِرُكمْ
انا العربيُّ في بلدي
وفي وطني بلا سَندِ
لقدْ حسِبوا بناطِحةٍ
أعيدُ المجْدَ للوَلدِ
أنا العربيُّ مذمومُ
وبالإرهابِ موسومُ
وفي بلدي وفي وطني
أنا العربيُّ مظلومُ
نُهانُ نُذلُّ نُحْتَقَرُ
ولا إحساسَ ننْتَظرُ
وإنْ نُقتلْ بلا عدَدٍ
فقطْ بالشجبِ نخْتصِرُ
وحتى الشَّجْبُ قدْ فَرَطا
قِناعٌ إنَّما سقَطا
فَذُلُّ الْعُرْبِ مِنْ وَهَنٍ
وَمِنْ صمْتٍ غدا نمَطا
أخي لا لستَ تسْمعُني
وإنْ تسمعْ أتنْفَعُني
وهلْ في الصمتِ منْفَعَةٌ
إلى الأوطانِ تُرْجِعُني
ربيعُ العُرْبِ يُنْذِرنا
وبالويلاتِ يُمطِرُنا
ربيعُ الغيْرِ من بشَرٍ
يجافينا وَيُنْكِرُنا
وقومي إنْ رأى خَللا
مِنَ الحُكامِ أوْ زلَلا
فلا قولٌ ولا فعْلٌ
فقومي قد غدا طلَلا
أيا أغرابُ يا عَرَبُ
لهذا الوَضْعِ ما السَبَبُ
أمطبوعٌ وَموْروثٌ
أمِ الإذلالُ مُكتّسَبُ
محالٌ ليسَ من خُلُقي
وليسَ الذلُّ مِنْ نزَقي
فما الداعي لإذلالي
ومجدي عابِرُ الأفقِ
لقد أصبحتُ مُضطهَدا
وفي النكباتِ مُنفردا
كريمًا كنتُ في وطني
مَعِ الإخوانِ مُتَّحِدا
أنا الوطنيُّ والعَربي
وَحُبُّ الأرضِ مِنْ أَدبي
وها هوً قدْ أتى زمَنٌ
نُعيدُ الْمَجْدَ في الخُطَبِ
كلامٌ فاقِدُ المعْنى
بِهِ مَن يا تُرى يُعْنى
وحتى همْ بلا جزَعٍ
كأنَّ الحُكْمَ لنْ يفنى
إلى الإعلامِ جَمْعَتُكُمْ
ولمْ تُسْتَثنَ جُمْعَتُكُمْ
خسِئْتُمْ لنْ تُضِلّونا
إلى الشيطانِ صنْعَتُكُمْ
وأسْألُكمْ على عَجَلِ
بلا خوفٍ ولا وجَلِ
هِلِ المرآةُ تعْكِسُكُمْ
ألا رُدّوا بلا خجَلِ
أظاهرةٌ ملامِحُكُمْ
وغائِبَةٌ مصالِحُكُمْ
بكلِّ العزْمِ والصدقِ
لقدْ ظهرتْ فضائِحُكمْ
أعوذُ بِربِّيَ الأعلى
مِنَ الحكّامِ هُمْ أولى
بِغسْلينٍ وَزقّومٍ
فقدْ حَسِبوا الدُنى أحلى
ألا سُحْقًا لِذِلَّتِنا
فكثْرَتُنا كقِلَّتِنا
لعلّ جماعَةَ غضبى
تُطَهِّرُ أرضَ قِبْلَتِنا
************
د. أسامه مصاروه

مجلة وجدانيات الأدبية (( رحلة في عمق الزمن )) بقلم الشاعرة سعدية عادل


((رحلة في عمق الزمن))
في لحظة صمت، ابتعدت الروح عن ضجيج الحاضر، كأن الزمن فتح بابًا سرّيًا ودعا للدخول. لم يكن هناك زاد سوى الإحساس، ولا دليل سوى يقين بأن ما مضى لم يغب تمامًا.
قادت الرحلة إلى عمق الذاكرة الطفولة ما زالت تركض حافية
والأحلام صغيرة لكنها صادقة.
هناك تولد الضحكات بسهولة،
يمر الحزن خفيفًا غير قادر على الإقامة طويلًا.
وجوه غابت، وأماكن تغيّرت، لكن أثرها بقي حيًّا، كوشم خفي لا يمحوه الزمن.
ومع التوغّل أكثر، اتضح أن الزمن لا يسير في خط مستقيم، بل يدور حولنا، يختبر الصبر ويعلم فهم الحياة بهدوء. الفرح لم يكن مصادفة، والألم لم يكن عبثًا؛ كلاهما محطتان ضروريتان للنضج.
عند التوقف أمام الحاضر، بدا أقل قسوة مما يُظن، وأكثر صدقًا مما يُتوقّع. هنا تتعلم الروح عيش اللحظة دون استعجال، وترك الأشياء تأخذ زمنها لتستقر في الداخل.
وفي ختام الرحلة، تبيّن أن الزمن ليس خصمًا ولا عبئًا، بل رفيق طريق صامت. يعلم أن كل لحظة تُعاش بصدق هي مكسب، وأن الغوص في عمق الزمن ليس عودة إلى الماضي، بل وعي أعمق بمعنى الحياة.
سعدية.عادل
29/01/2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( دموع الفراق )) كلمات الأديب طارق علي ( صياد الحروف )/ السودان


ﮃمـۈۈۈۈ۶ إآلُفَرٍإق
بكتب ليك يا يمة
كلمات فريدة من
جوووووووواي
دمع الفراق يا غالية
زاد فتح الجراح البي
دنيا بلاك بقت مرة
فراقك والله قاسي علي
رحيلك نارو با طيبة
يزيد لفح السموم الصي
بتذكرك اواخر الليل
والنجم البلالى بعيد
بتذكر صباحك عيد
محزون ولسه وحيد
يا يمه الحنان ودع
كيف جياتو لي تفيد
بسال ربي رب الكون
يزيدك من جنانو يزيد
گلُمـإآإآإآإآتـ
طُإآرٍق ۶لُي محجوبَ
صيَإآﮃ إآلُحہرؤُؤُؤُفہ.
السودان

مجلة وجدانيات الأدبية (( (عتب الحبيب)من ديوان(ثورة فكر)) بقلم الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق



الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق
..................
(عتب الحبيب)من ديوان(ثورة فكر)
………………
يا موطني هاجَ الفؤادُ عَساكا
أنْ تَنتَقِمْ مِمَّنْ أباحَ دِماكا؟
فَلَقد سَئِمنا من خَريرِ دِمائنا
ودماءِ أبناءٍ هَوَتْ لُقياكا
صارَ الهواءُ برغمِ وِسعِ فضائهِ
مُتَلوِّثاً،عِبئَاً عَلينا هَواكا
قد ضِقتَ ذَرعا بِالجموعِ ولَم تَزَلْ
تَنأى وتَهجُرَ مَن يَرومَ رِضاكا
لَم نَرتَضِ عَنكَ البَديلَ ولَم نَكُنْ
نَهوى سِواكَ ولَم نَكُنْ لَولاكا
فنَبَذتَنا وأخَذتَ تُلقي حِملَنا
حتى غَرِقنا ما رَمينا لِواكا
فَغَرستَ صاريَهُ يُمزِّقُ عَيشنا
لكِنَّنا قُمنا نَصيحُ (فِداكا)
وأرَيتَنا خِزيَ الحياةِ وَذُلَّها
لكِنَّنا نَبقى نَرومُ عُلاكا
كَم بِعتَنا بِرَخيصِ سِعرٍ! بَينما
ابتَعناكَ،إنّا لا نَرومُ سِواكا
وخَذَلتَنا بخيانَةٍ كُبرى! وكَم
صُنّا حِدودَكَ؟ كمْ حَمَينا ثَراكا؟
وعَبَثتَ في أرزاقِنا حتى غَدا
يَبدو سَعيرُ العَيشِ في مَثواكا
وجَعلتَ للأعداءِ قَولاً نافِذا،
غَرَسوا بِأرضِكَ حِقدَهُمْ أشواكا
ماذا دَهاكَ؟وما الّذي تَصبو لَهُ؟
فالشَعبُ ضاعَ،تَشَتَّتْ أبناكا
والشَملُ فُضَّ فَهلْ تَراكَ تَلُمَّهُ
حَلَّ الخرابُ،فَمَنْ إذَن يَرعاكا
والعَيشُ ضاقَ فَلَم نَعُدْ في مَأمَنٍ
إيّاكَ تَتركـــنا بهِ إيّاكـــــا
والكُلُّ قَد رَصَدَ البِلادَ وما بِها
والسِرُّ شاعَ مُجاوِزَاً أرجاكا
والغَدرُ أرهَقَنا وأرهَقَ صبرَنا
فالأجنبيُّ كَـ(مَيّتٍ) أرداكا
هَلْ يا تُرى تَبقى تَعيثُ بِصَبرِنا؟
أَفَنَبقَىَ يا وَطني نَطيقُ أذاكا؟
رَغمَ التَجَلُّدِ مَوطِني فَقلوبُنا
تَبكي لحُزنِكَ إنْ أذىً أبكاكا

مجلة وجدانيات الأدبية (( نداء القلب )) بقلم الشاعر محمد الشرقاوي



أُراقِبُ طَيفَها في كل سَطرٍ
ويَقتُلُني التَرَقُبُ والتَماهي
رأيتُ حروفها للغير تُهدي
"نداء القلب".. فاختلّ انتباهي
أَهِيمُ بها.. وإن نَادَت سوايَ
فإن صدى نِداها.. اتجاهي
يمر اليوم في غَيباتِ صَمتٍ
كدهرٍ ضاع في سُبُلِ المَتاهِ
فإن نَطَقَت، حَييتُ بِطِيبِ فوزٍ
وإِن سَكَتَت، فيا ذُلِّي وآهي!
كلماتي
محمد الشرقاوي

مجلة وجدانيات الأدبية (( الحل الأخير )) بقلم الشاعر حمدي عبد العليم


الحل الأخير
اختارتني…
من بين
كلِّ هذا الازدحام…
كما يختارُ الموتُ
ضحيتهُ
بلا موعد.
قالت لي في البدء:
إنها ناسكة…
هادئة…
وحياتُها سندسية…
فردوسية…
وأنني —
في الجنة —
قد فزتُ بمقعد.
ويا ويلة آخرتي…
اكتشفتُ
أنها هي التي
تسرقُ الأصنام
إذا أغفلَ الكاهنُ
عينَهُ
لحظةً…
عن المعبد.
واستضافتني ليلة…
وطلبتْ مني
حصادَ
نباتِ التنبولِ الرطب
لأدلّكَ به
نهدَها الخدر…
فتتشنّجُ
شهيةٌ مشتعلة…
إلى أن
ينطفئَ
بها
الموقد.
وطوالَ الليلِ الطويل…
ريثما أن تهدأ…
تمضغُ
الفوفلَ الحار…
فتنشط…
تتأوّه…
تتقلّب…
كأنما
هي جمرةٌ
فوقَ المرقد.
تطلبُ شقَّ صفِّها…
وتهزُّ كتفيّ…
ورغمَ ضعفي
تقول لي:
كن حنونًا…
ولا تُطلق المدفع
على دجاجة
تطمع
في قمحكَ الأخضر…
ليطولَ عمرُها
وتخلُد.
ثم تتقمّصُ حالةً…
من الجنون…
والفتون…
والمجون…
والرعون…
بلا تقنين…
ولا قوانين…
بلا توقّع…
ولا تخمين…
وتبدو…
كآكلةِ لحومِ بشر…
تهضمُ
الأملسَ
والأجعد.
فخفتُ…
على نفسي…
وعلى الناسِ جميعًا…
من جحرِ
ثعبانِها
الأبعد.
فجمعتُ
أخشابَ الزان…
وأعددتُ لها
محرقةً
هندية…
وقرّرتُ حرق
قصّتها، والتخلص
من رمادها الأسود
وكان هذا هو
الحلَّ الأخير…
وهو لي…
وللناس…
الحل الأفيد.
حمدي عبد العليم

مجلة وجدانيات الأدبية (( عندما تلهمنا الريح )) بقلم الشاعر أحسن معريش


********************
عندما تلهمنا الريح
الريح

كنت أسمع الريح وهي تهب،
تريد المحو لكل الكوخ والمخبأ.
تهز الأشجار في كل ركن ونقطة،
حتى الحجارة تتحرك في الصفاء.
الإنسان الذي ينسى ويغفل،
تكون عقوبته شديدة كالعاصفة في السماء.

كنت أسمع صوت الريح يعزف،
ظننت أنها تعزف على الناي بعزف.
ألحانها تتدفق بلا توقف،
وفي كل مرة يرن صوتها بوضوح.
بعد الرعب، تأتي السكينة والهدوء،
ويل لمن يضل في مسار الهوى والخوف.

كنت أسمع الريح تغني بهدوء،
دون أن أفهم لغتها بوضوح.
قصصها تتدفق كالأنهار،
كلماتها تفلت مني في كل مرور.
وعندما تعلو ألحانها في الأفق،
تبعث لنا رسالة وسط الغروب.

من شكلتهم الحياة بعناية،
يجب أن يعرفوا حكمة الرياح البهية.
ما الذي تخبرهم به،
وماذا تريد أن تكشف لهم في الحياة.
اعرفوها الآن وبوعي،
فللجميع، هي علم ونضارة رقية.

الريح تهب لتطفئ الشموع،
التي نضاءها في ليالي الدجى والظلام.
تجبرنا أحيانًا على العمل والجد،
وتساعد النار على الوصول للضفاف بالسلام.
هي رغم قوتها وعنفها أحيانًا،
تبقى لنا مفيدة، كالأمل والسلام.

رغم الأذى الذي قد تسببه،
وجودها نعمة وحكمة قوية.
في أشياء كثيرة، نجد بها الخير،
والإنسان فيها يرى علمًا خصيبًا وبهيًا.
يمكننا الاستفادة من عطاياها،
فالريح لنا طائعة، وهبها عظيم وسخي.

أحسن معريش

الأربعاء، يناير 28، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( تخميس أبيات الشاعرة نور الصباح)) بقلم الشاعر د. أبو منتظر السماوي

 { تخميس أبيات الشاعرة نور الصباح }

××××××××÷÷÷÷÷××××××××


بَعد انتظارٍ من حبيبي سَنّهُ

وبعهدةٍ إنّي أتوب , وظنّهُ

أنحو وأُعلن توبتي , لكنّهُ

وردَ الكتاب من الحبيب بأنّهُ

××××××  سيزورني فاستعبَرَت أجفاني


قَبّلتُ مَن حَملَ الرسالة جِفنَهُ

وتهلّلَ القلب الجريح وجنّهُ

حتّى توارى من فؤادي أنّهُ

غَلَب السرور عليَّ حتّى إنّهُ

××××××  مِن فرط ما قد سرّني أبكاني


ما بالها عينيْ وتبكي غادةً

بغزارةٍ كم قد أبَلَّ وسادةً

مِن قبل لم تبكي القروم وسادةً

يا عين صار الدمع عندكِ عادةً

××××××  تبكين في فَرحي وفي أحزاني


د. ابو منتظر السماوي


مجلة وجدانيات الأدبية (( جد مرجع )) بقلم الكاتب ماهر اللطيف /تونس



جد مرجع
بقلم: ماهر اللطيف

ارتمى حفيدي في حضني باكياً بحرقة ظهر هذا اليوم بعد اجتيازه مناظرة انتداب في فرع شركة عالمية، بللني بدموعه التي كانت تسقيني وملابسي وهو يصدر حشرجة وصوتاً متقطعاً:

كالعادة يا جدي، لم يقع انتدابي.

(مربتاً على ظهره بلين) لا تقلق بني. اصبر فالصبر مفتاح الفرج، لا تقنط من رحمة الله.

(وقد تضاعف البكاء) ونعم بالله. صبرت كثيراً يا جدي والعمر يتقدم بي دون جدوى.

(مقبلاً جبينه) استغفر الله بني وتمهل، سيأتيك قسمك في وقته إن شاء الله.

تواصل الحوار بيننا سجالاً، يشتكي ويندب حظه وأنا أحاول تهدئته وتحفيزه، دغدغة وازعه الديني وشحذ إيمانه، يلعن أقداره وسوء طالعه، أذكره بأن بعد العسر يسراً، يلبس رداء اليأس والقنوط والخنوع، وأنا أستنجِد بذاكرتي وسجل تاريخ عائلتي المليء بمثل هذه الحوادث حتى ابتسمت وأمرته بأن يجلس أمامي وينتبه لقولي.

ما إن فعل حتى أعلمته إنني أحضر تقريباً نفس حكاية "المولدي" والده الذي عانده القدر منذ حصوله على شهادته الجامعية حتى شارف على سن الثلاثين، قدم عشرات الملفات للمؤسسات الحكومية والخاصة، اجتاز عدة مناظرات واختبارات، لكنه وُجه بالرفض حتى كاد يستسلم. مرض نفسياً وفكر في الهجرة، وفعلًا بدأ يبحث عن طريقة لركوب البحر نحو الغرب، حتى ترشح لإجراء مناظرة انتداب في فرع شركة عالمية هنا.

مع ذلك، كان المولدي يائساً وغير عابئ بنتيجة هذا الاختبار حتى وهو في طريقه لذلك يوم الحسم، فلم يلبس لباساً لائقاً، ولم يجهز نفسه على جميع الأوجه كالعادة، كان يستهزئ من نفسه ويعلن عن رفضه لهذه الوظيفة بدلاً من المسؤول الذي سينطق بذلك.

دخل الشركة فوجد عشرات المتناظرين يصطفون وينتظرون ساعة الحسم، كل يمني النفس بالفوز ونيل المركز الوحيد المتناظر عليه إلا المولدي الذي كان يستهزئ بهم حتى كاد أن يتعرض للضرب من طرف بعض الشبان الذين لم يعجبهم تصرف المولدي.

غير أن أعضاء لجنة التحكيم تعمدوا وضع أوراق نقدية أمام باب قاعة الامتحان قبالة كاميرات المراقبة حينا، وخواتم ومجوهرات ثمينة حينا آخر، ليقيموا أمانة وثقة الممتحنين، وهو جزء من الامتحان الشفوي.

غير أن جميعهم سقطوا في فخ الأنانية، حب المال، إشباع الغرائز وغيرها، ومن بينهم المولدي الذي اندهش لرؤية ورقة نقدية من فئة خمسين دينار، التفت يمنة ويسرة وقلبه يخفق بقوة، تقدم خطوة وهو متردد، ثم تظاهر بتفقد خيوط حذائه وأخذ الورقة دون تردد، وضعها في جيب سرواله، ودخل فوقع طرده شر طردة إثر جلوسه أمام اللجنة دون إذن، والتحدث بسخرية، وعدم احترام الناس وعدم الاعتراف بما اقترفه من ذنب أمام الباب حتى وقع عرض المشهد الذي سجلته الكاميرا خارجاً...

بيد أن عبد الحليم (حفيدي) يتميز عن والده المولدي - الذي هاجر حينها خلسة إلى إيطاليا وتعذب عذاباً شديداً حتى تحصل على عمل وكون نفسه يوماً بعد يوم إلى أن تزوج وأنجب أطفاله هناك - أنه طموح، مؤمن إيماناً شديداً بأن بعد العسر يسراً...

وبقيت كذلك، أنفخ في صورته من خلال فشل والده إلى أن هدأ، ابتسم، استرجع توازنه، قبلني من يدي، جبيني ثم خدي وهو يقول "لن أخذلك أيها العجوز، سأصنع من ضعفي قوة، ومن يأسي أملاً، سأهدي نجاحي المتوقع بإذن الله إلى روح والدي الذي غادرنا منذ سنوات وهو في المهجر..."

مجلة وجدانيات الأدبية (( دُردُ الأحاسيس )) شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد



________
دُردُ الأحاسيس
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
هذا الهوى إنما رعاشه حُرَقٌ
تشظيّاتٌ
لها وهجٌ لكالشُعَل
كنعمةٍ من عطايا الله
رائعةٍ
اخضوضرت سنبلاً
والنرجس العسل
إنّ الهوى ساحرٌ في كل مرحلةٍ ونحن نحتاجه من سرمد الأزل
من عهد حوّاء أو عشتار كان له مابيننا موضعٌ في الحل والحلل
ياحب
ياصاحبي إذا انهزمت فقمْ نادي عليّ وقلْ ياواحد البَطَل
قم ناوشِ الصمتَ في أصقاع مملكتي والقاع مني
بأقصى مايُخيّل لي
بعض الحوادث حيث النفس غارقةٌ كمن يراوح بين العجز والكسل
قلبي رغابٌ كدنيا لا حدود لها والطين بالأصل مجبولٌ على الزَغل
بوحي ابتهالٌ وألحانٌ ترافقني كضحكة الطفل ملء الوجه والمُقَل
وما اعتراني واعترى جسمي سأجعله ذكرى من الأمس والماضي
بلا خلل
أقول فيه كلاماً شبه غمغمةٍ
دُرْدُ
الأحاسيس بين الصحو والخبَل
إذا الجفاء طغى والهجر ناصره
إذا الوقاحةُ
والإعراضُ كالهَبَل
لدى الصباح
تراتيلٌ نميل لها
رسائل بعثرتها الريح
في الدوَل
نفيق حيناًوأحياناً نغط
كما
يقال في الواحد الهفتان والهَمَل
ولصطفافاتنا نوازعٌ فكما مشوّش البال بين الشك والأمل
نناشد الراح والراحاتُ تصفعنا ونحن نمشي إليها مشية الحَجَل
متى تراني متى أرتاح من عنتي ؟
والورد يرحم آماقي ( 2 )
من الوَشَل ( 3 )
يُخفي الضجيج رواياتٍ تشتتنا وتسكن النفسَ بين الصحّ والخطل
تأمليني بعين الحب وابتسمي وهدهديني بجاه الرب والرسُل
ترود عندك أحلامي كملهمةٍ مشاعري عندها
تُضيء في السُبُلِ
وما من امرأةٍ
بلى ولا رجلٍ خالٍ من الحزن
أو خالٍ من الوجل
______
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
دُرد : بمعنى سقوط
الآماق : كناية عن العيون
الوشل : القليل من الدمع

مجلة وجدانيات الأدبية (( يا قلبي الشارد )) بقلم الشاعر عصام أحمد الصامت/اليمن


"يا قلبي الشارد"
يا قَلبي الشارد في عَوالمِها
أَينَ الَّذي يَهديكِ إِلى الأَوطانِ
تَرَكتُكَ في بَحرِ الهَوى تَغرقُ
وَالشَوقُ يَلهَبُ في جَوانِحِكَ النيرانِ
أَما آنَ لَكَ أَن تَعُودَ إِلى رُشدِكَ
وَتَترُكَ هَذا العِشقَ وَالهَجرَانِ
فَما لِلشَوقِ يُناديكَ في كُلِّ لَيلٍ
وَماذا لِلقَلبِ يَشتاقُ إِلى الخِلانِ
أَأَنتَ عَبدُ الهَوى أَم أَنتَ حُرٌّ
في زَمَنِ الغُربَةِ وَالحرمانِ
أَم أَنَّكَ عَبدُ الشَوقِ وَالشَجَنِ
في دُنيا مِنَ الأَحزانِ وَالآلامِ
أَيا قَلبي الشارد في عَوالمِها
أَينَ الَّذي يَهديكِ إِلى الأَمانِ
فَما لِلشَوقِ يَبكيكَ في كُلِّ حينٍ
وَماذا لِلقَلبِ يَلهَثُ في كُلِّ مَكانِ
أَتَراكَ تَعُودُ إِلى رُشدِكَ يَوماً
أَم أَنَّكَ في هَذا الضَياعِ دائِماً
سَأَبحثُ عَنكَ في كُلِّ مَكانٍ
وَسَأَجِدُكَ في قَلبي دائِماً
فَأَنتَ لي وَحدي يا حَبيبي
وَأَنتَ لِقَلبي عُنوانُ
وَسَأَظَلُّ أُهواكَ حَتّى المَماتِ
فَما الحَياةُ بَلا حُبٍّ وَلا شِعرٍ وَلا أَلحانِ.
بقلمي عصام أحمد الصامت/اليمن

الثلاثاء، يناير 27، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( ضاق صبري مِن الأسى )) بقلم الشاعر على الموصلي / العراق



ضاق صبري مِن الأسى
للوساوس مدرسة
حولي تاهِ ولارسى
ذلك الحلمُ البعيدُ
::::::::::::::::::
تستبّدُ معي الظروف
تختنق قُربي الحروف
طال. يأسي والوقوف
ماذا حظي قد يريدُ
::::::::::::::::::
نالَ مِن ليلى الكرى
حتى بُرجي معي إفترى
ما لي نورٌ لا ارى
في عزائي مَن يجيدُ
:::::::::::::::::::::
علي الموصلي
العراق كانون الثاني 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( فَصلَ الإيابِ )) شعرأ. صالح أحمد (كناعنة)



فَصلَ الإيابِ
شعر: صالح أحمد (كناعنة)
///
يا أَيُّها الجَسَدُ الذي اعتَنَقَ التِباساتِ الصُّوَرْ
وَسَعى بِأَطرافٍ أَعارَتها لِنَكسَتِهِ احتِقاناتُ المدى
الملأى بما يُحيي التَّآويلَ المُريحَةَ للفَراغْ
كَتَوارِدِ الأَوهامِ يَأتي زَمهَريرُ الصّمتِ
مِن يَبَسِ الشِّفاهِ المُطبِقاتِ على اعتِرافاتِ
النّهاراتِ التي تركَت مَلامِحَها على عِلّاتِها تَنهارْ
سيري الهُوَينا فَوقَ روحي
يا قُلوبًا فارَقَتني وهيَ تزرَعُ حُبَّها في صُلبِ نَزفي
تَمتَطي سُحُبي لتُمطِرَ لهفَتي كَنزَ الـمَضاءْ
سيري بِحُبِّكِ
شيِّعي الأَهوالَ للمَنفى
ورُشّي حُبَّنا لَونًا على وَردِ الجَنائِنْ
وتَصَبَّري
تَتَواءَمُ الأَلوانُ
تَحضنُ هامَةُ الغُصنِ المُداني نُضرَةً وَجهَ المَسَرَّة
يَصحو على هُدبَيكِ صُبحٌ شَمسُهُ رَقَصَت على وَقعِ الخُطى
والأَرضُ تَفتَحُ حِضنَها للعاشِقين
والنّبضُ موّالُ الحَنينِ المستَفيقِ منَ الحنين.
::::::: صالح أحمد (كناعنة) ::::::

مجلة وجدانيات الأدبية (( ذكريات رمضان )) بقلم الشاعر د. عطاف الخوالدة




[ذكريات رمضان ]
أحِنُّ إليك يا زمن الطيبين الطاهرين فأنت أريج الزمان ووَاحة......القلب والايمان

قلبي يشدو إذا ماذكرت لمة الشمل على طبق بوجوه مبتسمة.... كبلسم الجنان

تفوح رائحة الطعام والخبز من كل صوب.كأنها عبق الذكرى عندك وعند الجيران

تَعِب يزول في لحظة حين ترتشف الماء مع تمرة وتصلي والقلب خاشع بالإيمان

أحِنُّ إلى ذاك الزمان حنينَ.الطفل الى أمه كألصحاري تشتاق للشتاءِ لتجري الوديان

والمطر يخاطب السُّحُب يقول اكثري من المزن ليغسل القلوب من... عفن الإنسان

أحِنُّ.... الى الليالي يحلو فيها السهر وزيارة....الأرحام ونتعبد......بقراءة القرآن

ما أجمل !!صوت المسحراتي ينشد ويطرق الطبل وترسل له حلوى.. وانت يقظان

لعمري.. أيام جميلة عشقناها الا ان طفولة اليوم غارقة في بحر صراع الخسران

قد وقفت أنظر والعين تدمع ماذا يحل لشعب ينام في المطر تحت الخيام في شهر رمضان ؟؟

كفانا سقما ايها العرب الكرام كبروا في وجه الظلم وانتشلوا كل عربي ومسلم غرقان

بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة

مجلة وجدانيات الأدبية (( يا مُنية القلبِ )) بقلم الشاعر حسان ألأمين



تمشين برفق
و خطاك تدق إنذار
على قلوب العباد
و تلبسين ثياب العز
و تدخلين القلب
دون ميعاد
إلى مَنْ لبَستْ السواد
رفقاً بِمنْ حُبه
إليكِ يَزداد
فانا لا أقوى
على كلام الهجرِ
فكيفَ أقوى على البِعاد؟
يا مُنية القلبِ
و لُبَّ الحشا
كلُ ما بيَ أليكِ يَنقاد
أ نسيتِ
حين ألتقينا
و بدون شعور تعانقنا
و تناسينا العناد
و قبَّلت جبينك
و تمنيت
لحبل الوصل يعاد
انا ليس لي بَديلُكِ
فأنا فأنا بدونك
أنزِلُ مِن قِمٍّةٍ
و أقعُ في واد
لَمْ أعرُفْ بأنكِ
تُقَطِرينَ حُباً
و أعلَّمُ أن قلبكِ
بِحُبهِ جَواد
عودي أليَّ
و لا تتأخري
و إلا
يهجُرني الفَرحَ
و أعَلُنَ الحداد

بقلمي حسان ألأمين

مجلة وجدانيات الأدبية (( أنشودة المطر )) بقلم المتألقة فتيحة نور عفراء



أنشودة المطر

بقلمي فتيحة نور عفراء


يا مطرا

يهبط كأنّه دعاء

من سماء بعيدة،
يا رفيف رحمة

ينادي الأرواح،
ويغسل صمت الطرقات

من تعب الخطى.

حين تنهمر،
تفتح في القلب

نوافذ كانت موصدة،
وتهمس الذاكرة

بما خبّأته خلف ستائرها،
كأنّ كل قطرة
مفتاح لبوّابة غامضة،
لا تفتح إلّا لمن يعرف

كيف ينصت.

المطر ليس ماء منهمرا فقط
إنّه اعتراف سماويّ،
صفحة بيضاء تُكتب

عليها أقدارنا ببطء،
حوار صامت بين الأرض والسماء،
بين روحٍ عطشى،
وحلم كان ينتظر موسمه.

وفي انسيابه،
تعلو بنا رائحة طين عتيق،
تعيدنا إلى أنفسنا الأولى،
إلى ذلك الطفل المختبئ فينا
الذي كان يمدّ كفّيه للمطر
كأنه يلتقط هدايا القدر.

يا مطرا
إن فيك شيئ من النبوءة،
ومن الفرح المؤجّل،
ومن دمعٍ لا يراه أحد.
تُسقطه السماء بالنيابة عن قلوب
تتظاهر بالثبات.

وكلما هدأت زخاتك

على السطوح،
نستيقظ قليلا
نشفى قليلا
ونفهم أن الحياة
كانت دائما أجمل
حين تطرب مسامعنا

بأنشودة المطر.

مجلة وجدانيات الأدبية (( حبيبتي )) بقلم الشاعر المتألق / زهير زين الدين



حبيبتي
كتر ما بحبها صرت محتار
وصارت براسي تلعب الأفكار
ساعات فيهـا بعترف مفتون
وهيي لقـلبي قبلـة الأنظار
مـرة جنوني بصيـر فنون
بدي ياخدها من الدني إعصار
ومرة بريدها جسم مدفون
بعيدة بقلبي عن الأبصار
ومرات بريدها ما تكون
ومن كتر ما صرت عليهـا بغار
اتركني يا ربي عليهـا مون
ونلـعب سوا بملعب الكُفّار
ما بدنا الأصول نصون
تركنا نترجم حلم مجنون
ومن بعدها تركنا نحترق بالنار

زهير زين الدين
27/1/2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( خليك إنسان )) بقلم الشاعر محمد عطاالله عطا /مصر

 

**********************
خليك إنسان
خليك ما بينا إنسان لطيف
بطلة لطافة بحسن خفيف
وخلي كلامك ضمير حكيم
يفيض لسانك بقول عفيف
وواضح صريح بكل الأمور
بصدر رحب بضمير شفيف
ودع عنك ما يريب النفوس
بصدق نواياك مع التصريف
بفعل الصحيح ولو كان مرا
وقول الحقيقة لنا بالمخيف
و بعالم يعيش بنهج كذوب
نراك بحسن الرؤى بالشريف
خليك مهذب تمسك بخلقك
وعش بالحياة مثلي كضيف
بقلم
محمد عطاالله عطا ٠ مصر

مجلة وجدانيات الأدبية (( حكايات هو وهي!! )) بقلم الشاعر وليد حسانين


حكايات
هو وهي!!
(هي)
يا اهْل الهَوى دِلُونِي إزاي ألاقي هَواه
الدَمعْ جُوَه عُيوني والضِحك مالي شِفاه
نَرجس وكَادي وجُوري لِسه بِثَغري لَماااه
بِين الشَفايِف لُولِي عَاشقة وعِشقي لُقاه!!
جَايز في يُوم يِرجَعْلي جَايز ماانا عَرفَاه
يِركب بُساطُه لأهلي يِرجع وانا وَيَاه
بَحلم وحِلمي يِطُول والصَبر مِني غار
يِرجَع حَبيبي يِقُول عَاشق وعِشقي نَار!!
بحلم وجُوه الحِلم مَرسُوم طريق عُشاق
بَطلة لأجمل فِيلم اسمه كِفاية فُراق
لِيلي ونهاري بَشُوفُه ومِرايتي فيها غرامه
آه من رِقة كُسوفُه آه من شوقي لكلامه!!
(هو)
يا اهلْ الغرام مَغرورة وغُرورها دَاس إحساسي
حِلوة لكن غَيُورة وِالغِيرة لِيها مآسي
عَايشة كما المَسْحُورة كَتمِت على أنفاسي
كانت زمان عصفورة كانت أهلي وناسي!!
دِلوقتي صِبحت صُورة أنتيكة ع الكراسي
كان حُبها أُسطورة وقلبها كان رَاسي
قِصة حُبنا مشهورة تتحكى في الحَواديت
الأصل فيها الشورى مش دُمْي أو توابيت!!
الحُب إيه غير رُوح بيطبطبْ ع الجِراح
مِش كلمتين ونْرُوح ونقول الحُب راح
الحُب نُور وشْمُوع. وليله مِش مَشاع
ساكِن حتى الضُلوع ومايعرفش الوَداع!!
(قاضي الغرام)
أ -ب -حب
يعني إيه كلمة بحبك
يعني قلب يلاقي قلب
يحس بيه يخاف عليه
يعني شوق الدنيا كله
بين عيونها و بين عينيه
يعني لما الكل بااااااع
قلب واحد مشتريه
يعني قلب يضم قلب
يحن ليه يشتاق إليه
هو مين مالحب ماااات
ولا ناسي الذكرياااات
دا الحب عصفور ورق
و القلم راسم بناااات
يعني إيه كلمة بحبك
يعني حرية و تحرر
و مفيش امتلاك
تحس ب لحظة إنك
ب الدنيا أجمل ملاك
ملازم الملايكة وكلمة واحدة
دايمة معاك حبيبي ب ستناك
دا الحب تسبيحة نبي
مفيش معاه أبدا هلااااااك!!!!!!!!
شعر
وليد حسانين
٢٧/١٢/٢٠١٧
القاهرة /مصر
/وليد عوض إبراهيم حسانين/


مجلة وجدانيات الأدبية (( (تقلب الدنيا)من ديوان (معتقل بلا قيود)) بقلم الأديبة تغريد طالب الأشبال/ العراق



الأديبة تغريد طالب الأشبال/ العراق
..............
(تقلب الدنيا)من ديواني(معتقل بلا قيود)
……………
(ما طارَ طيرٌ وارتفعْ.....إلّا كما طارَ وقَعْ)*
وما هوى صغيرُهُ…...من عشِّــهِ إلّا ارتفعْ
وهكذا الدُنيا لنا… يوماً....ويوماً في هَلَعْ
تُضحِـكُنا في تارةٍ…....وتارةٍ نبكي وَجَــعْ
تَحمِلْنا إلى العُلى….....ثُمَّ منَ الأعلى نَقَعْ
نَدورُ في أفلاكِها…......مُنخَفَضٍ ومُرتَفَـعْ
دانيـــةً فانيـــةًفي ضِيقِ أو في مُتَّسَـــــعْ
في مَأمَنٍ نُمسي إذا... واحِدُنا عَنّها امتَنِعْ
ولا يُجاريها ولا.…....يَبكي عليها في وَلَعْ
……………
*/البيت الأول منقول

مجلة وجدانيات الأدبية (( إشراقة شمس 116:عرف عسكري وضعي )) بقلم الكاتب يحيى محمد سمونة / حلب ـ سوريا



عرف عسكري وضعي
وضع الرائد إسكندر - ضابط أمن الفوج - نفسه في ورطة يصعب الخروج منها، ذلك حين أمر العناصر المطعمة الخروج من المطعم بعد خلعهم ملابسهم! و ذلك في محاولة منه معالجة عصيان وقع داخل المطعم، حين رفض المجندون تناول طعام الغداء بحكم سرقته، و أن الكمية المتبقية منه لا تسد رمقهم
لم يكن أمر الضابط هذا بمستساغ لدى أفراد أخلصوا في خدمة العلم، ثم هو يتنطع و يأمرهم بخلع ملابسهم و الاصطفاف أمام المطعم باستعداد و ذل !!
[ قلت: بل ربما أوقع هذا الأمر الضابط أمام مساءلة القيادة له، كيف يطلب هكذا طلب من المحتمل أن تكون له تداعيات وخيمة ]
لكنه في محاولة منه إنقاذ الموقف تدخل ملازم أول - حضر للتو إلى صالة المطعم - و اقترح على الرائد التخلي عن مسألة الخروج بالشورت و بحسب العناصر الوقوف بصف منتظم خارج المطعم
[ طبعا فإن في العرف العسكري الوضعي - حيث تغيب معالم الديمقراطية - لا يحق لرتبة أدنى إبداء رأي أو مقترح بين يدي رتبة أعلى، غير أن الوضع هاهنا يتطلب تجاهل هذا العرف، إذ لا بد من إنقاذ الموقف و خروج الرائد من ورطته تلك ]
وافق الرائد على مقترح الملازم أول، و خرج جميع العناصر من المطعم و انتظموا في صف، و هم بحالة استعداد، و وجوههم نحو المطعم
جعل الرائد يطوف حول الصف المنتظم هذا، دون أن يتكلم بشيء ! ثم إنه ما لبث أن طلب من الرقباء و العرفاء أن يتجمعوا في صف مستقل يفصلهم عن سائر المجندين غير المتعلمين
و بعدها، توجه الرائد نحو صف الضباط [ عرفاء، رقباء ] و بلهجة فوقية بدأ يتهددهم - باعتبارهم فئة متعلمة من المفترض فيهم أن يكونوا قدوة
[ قلت: و كان من واجب الرائد أن يطلب منا من يتكلم باسمنا لمعرفة مطالبنا و السبب الكامن وراء عصياننا هذا ]
- وكتب: يحيى محمد سمونة - حلب.سوريا
إشراقة شمس 115
*****
نظرات مريبة
في الوقت الذي انتظمنا فيه بصف واحد أمام المطعم بحسب ما طلب منا الرائد - إذ يعالج مشكلة إضرابنا عن الطعام - فإنه عاد ثانية و طلب منا الرائد أن نصطف أصحاب الشهادات في جهة، و من ليست لديه شهادة تعليمية في جهة ثانية
ثم توجه إلينا الرائد نحن أصحاب الشهادات بخطاب مفعم بتهديد و وعيد، باعتبارنا على وعي و ثقافة ولا يصح أن يصدر عنا سلوكا كهذا
لكن ثمة خلل في ثقافة الرائد هذا باعتباره عقلية عسكرية وضعية خلت من أدب و منطق، فهو لا يحسن ولا يتقن لباقة الحديث ولا يفقه شيئا من دبلوماسية الكلام، ولا يكاد يستوعب ألمعية الفكر لدى طبقة مثقفة يخاطبها
أساء الرائد إسكندر الأدب و هو يخاطبنا إذ وصفنا ببلاهة و غباء، متسائلا كيف يتجرأ أحدنا على تمرد في ثكنة عسكرية و كلنا يعلم أن عملا كهذا نتائجه وخيمة
و ليته سألنا الرائد - قبل أن يتبجح بكلماته تلك - عن سبب إضرابنا هذا، لكن العقلية العسكرية المتسلطة لا تفقه ولا تجيد لغة الحوار
بلهجة صارمة حادة توعدنا - الرائد - بمحاسبة شديدة عما اقترفت أيدينا، و أنه سيعرف لاحقا أولئك الذين حرضوا على هذا العصيان و سيبلغ الشرطة العسكرية عنهم كل واحد باسمه
كان الرائد إسكندر خلال حديثه ذاك يرمقني بنظرات مريبة ولا يكاد يصرف نظره عني حتى يعود ثانية إلي بنظرات حادة، فكان بذلك يبعث في نفسي جملة من المخاوف التي تضطرب معها نفسي
إنه هو هو الرائد الذي طلب مني يوم وصلت الفوج أن أحلق لحيتي و لم أفعل، و ربما خبأها لي فهو ينتظر لحظة مناسبة كي ينقض علي و يلبسني تهمة لم أكن بطلا لها
و لقد رأيتني خلال حديث الرائد و نظراته تلك، أراجع نفسي ما إذا كنت قد ساهمت في تلك المعمعة داخل المطعم أو أن أحدهم لمح مني سلوكا اقترفته يداي دونما انتباه مني
صحيح أنني كنت متوازنا بحق خلال فترة وجودي في الفوج بحيث لا يمكن لأحد أن يتهمني بشيء، و لكن ذلك لا يمنع أن ينبري أحدهم متهما إياي بفعل لم أفعله و ذلك حرصا منه على إرضاء مشغلييه، عدا عن وجود أناس ينامون و يستيقظون على غل دفين في دواخلهم
- وكتب: يحيى محمد سمونة - حلب.سوريا
إشراقة شمس 116

مجلة وجدانيات الأدبية (( بين سطوع شمس وغروبها )) بقلم الأستاذ محمد حسان بسيس

بين سطوع شمس وغروبها بين سطوع الشمس وغروبها تكون حياة الإنسان، فيسرق منا الزمان أعمارنا بسرقة خفية لا نشعر بها، وغفلة تعمدناها حتى نعيش الحي...